“قتل الأقارب” .. مسلسل الدم يكشف الجرائم البشعة في تاريخ “المتطرفين”

الزيارات: 2406
تعليقان 2
“قتل الأقارب” .. مسلسل الدم يكشف الجرائم البشعة في تاريخ “المتطرفين”
https://www.hasanews.com/?p=6376172
“قتل الأقارب” .. مسلسل الدم يكشف الجرائم البشعة في تاريخ “المتطرفين”
متابعات - الأحساء نيوز

سجل «المتطرفون» الجريمه الأبشع في تاريخهم الدموي على يد «حدثين»، بعد أن أقدما فجر أمس (الجمعة) على استدراج والدتهما وقتلها طعناً بالسكين، ومحاولة قتل أخيهما الأكبر ووالدهما، قبل فشل محاولة فرارهما إلى اليمن. وتصدرت جريمة «التوأم الأصغر» قائمة الجرائم التي تستهدف الأقارب.

وتبنى متعاطفون مع «تنظيم داعش»، داخل المملكة، تطبيق عقيدة الولاء والبراء – بحسب زعمهم – المقدمة على ما أسموه بـ«النفير» لصفوف التنظيم في مواقعه بمناطق الصراع.

شرارة مسلسل الغدر الداعشي بدأت بعد قتل الداعشي جراح الأنصاري (سوري الجنسية) والده نحراً بتهمة «الردة»، ما جعله يتقدم قيادياً في صفوف التنظيم ليكون أحد كبار قادتها، إلى أن أقدم في نيسان (أبريل) 2015 على تفجير في عملية انتحارية استهدفت قادة من تنظيم «جبهة النصرة»، تبعتها سلسلة من الجرائم الدموية دعا إليها التنظيم الإرهابي عبر مقاطع تحريضية مصورة بُثت في مواقع التواصل الاجتماعي، تبناها مراهقون تعاطفوا مع التنظيم، ليختاروا منازلهم والطرق السريعة مسرحاً لتلك الجرائم، وأقاربهم ضحايا لها. جريمة تكررت أحداثها المأسوية مرات عدة في مناطق مختلفة من المملكة وخلال عام واحد.

ففي الـ١٤ من تموز (يوليو) ٢٠١٥ بادر مطلوب أمني بإطلاق النار على والده وهو يكبّر، خلال عملية دهم أحد المنازل التي كان يتحصن بها، وذلك في محافظة خميس مشيط (جنوب السعودية). وفي الـ١٦ من يوليو ٢٠١٥، الذي تزامن مع شهر رمضان العام الماضي، أقدم مراهق على قتل خاله، الذي يعيش في كنفه مع والدته، العقيد راشد الصفيان قبل الإفطار بأربع رصاصات و١٠ طعنات، ثم فجّر نفسه بالقرب من نقطة تفتيش أمنية بمنطقة الرياض. كما أقدم أيضاً شابان آخران على قتل ابن عمهما العسكري مدوس العنزي، الذي يسكن معهما في المنزل ذاته، بطلقة نارية في رأسه، بعد استدراجه في رحلة صيد برية بمدينة حائل شمال المملكة، وذلك في أول أيام عيد الأضحى الماضي في الـ٢٤ من أيلول (سبتمبر) ٢٠١٥. وامتداداً لوحشية التنظيم، قُتل أيضاً الوكيل رقيب بدر الرشيدي أحد منسوبي قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة القصيم على يد ستة من أبناء عمومته، بعد استدراجه على طريق الرياض – القصيم، أواخر شباط (فبراير) ٢٠١٦.

تنظيم «داعش» الإرهابي جعل من «دماء الأقارب» «قرباناً» يهيئ المتعاطف لدخول دائرة التنظيم، وربما قيادتها، إذ قدم تلك العقيدة على اللحاق بصفوفه في مناطق الصراع، ودعا التنظيم المتعاطفين معه في المملكة إلى «البراءة من أهلهم وذويهم»، وذلك في إصدار مرئي للتنظيم ظهر في آذار (مارس) ٢٠١٥، أنتجه ما يسمى بـ»المكتب الإعلامي لولاية بركة»، وجاء في المحاضرة الدعوية التي يرجح أن ملقيها سعودي الجنسية.

دعوة للمناصرين «للبراء من أهلهم أولاً»! معتبرين أن ذلك من «المعروف» الذي جاء في القول المأثور «الأقربون أولى بالمعروف»، وقتلهم ثانياً، وتخصيص القتل للأهالي الموظفين في السلك العسكري!

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    غير معروف

    اللهم ..يارب ادفع عن بلادنا الفتن

  2. ١
    شنتر بن عداد

    مهما بدا داعش انه قوي ولكنه اضعف واضعف واضعف من خيط العنكبوت

    ولكن ومع الاسف ان بعض الاعلام من حيث يدري او لا يدري وكانه يضخم من حجم هذا الشئ المسمى داعش

    التاريخ يروي لنا من هم التتار ومن هم النازية ومن هو هتلز وكم بلغو من قوة وجيوش وعتاد يسدون به عين الشمس

    فاين هم الآن
    داعش اصغر من بعوضه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>