صحتي سعادتي

الزيارات: 1338
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6371337
صحتي سعادتي
أنيسة السماعيل

صحتنا هي أملنا ومصدر سعادتنا وسر نشاطنا والدافع الرئيسي لعطائنا وكما قيل الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراها إلا المرضى ونحن في هذ البلد المعطاء نتمتع ببذل ودعم لم يسبق له مثيل من رصد المبالغ  وتأمين المعدات  ولقد قدمنا خدمات متميزة في مجالات  عديدة يشهد لنا فيها القاصي والداني وأهمها عمليات فصل التوائم وعمليات القلب المفتوح وخدمات طيبه سطرتها أنامل شباب الوطن الذي وصلوا بتلك الخدمات إلى مستوى العالمية ولقد انتشرت الخدمات الطبية في كل موقع وحرصنا على متابعة كل فيروس أو وباء وخاصة في المواسم التي تتشرف بلادنا  بخدمتها مثل موسم الحج والعمرة ومايقدم  للحجاج والمعتمرين من خدمات فريدة

ولكن  الجميع يتعشم  ويتأمل في كل من يتولى هذا القطاع المتميز أن يكون له بصمات متميزة يلمسها كل فرد في بلادنا العزيزة ولنبدأ بالمراكز الصحية التي هي الرابط الأساسي بين المريض والوزارة فهي تحتاج إلى نظرة واهتمام من كل جانب من المبنى إلى الكادر  الطبي وتأمين الأدوية فقد تفتقر تلك المراكز إلى معظم التخصصات ومبانيها متهالكة  ونظافتها مهمله فهل نخصص قسم في الوزارة يتولى متابعة وتطوير وتجديد تلك المراكز ويكون المرجع الأساسي لمن يبلغ عن كل إهمال وتقصير

وكما نتأمل أن يعاد النظر في تسعيرة الأدوية التي اسعارها أتعبت الناس فوق تعبهم ومرضهم لذلك يجب أن يكون هناك دعم لأدوية الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والربو  وغيرهم وكذلك يجب متابعة تسعيرة خدمات المستشفيات الخاصة التي تحتاج إلى ميزانية خاصه لمن أراد العلاج بها

وكما نرجو  إعادة النظر في تأمين أطباء الأسنان اللذين مواعيدهم تمتد لسنوات في المستشفيات الحكومية وذلك لعدم وفرة الأطباء ومستلزماتهم وكما تابعت وقرأت أن هناك مايقارب  أربعة آلاف طالب ينتظرون التعيين ، ألف تخرجوا وثلاثة آلاف جاهزين للانضمام اليهم فهل تكون لدينا مستشفيات للعناية بالأسنان بكادر وإدارة طيبة من أبناء الوطن  فالأسنان لها اهمية كبيرة في صحة الإنسان وهي بوابة الجسد ويجب أن يكون هناك مستشفيات حكومية للأسنان وبأعداد كافية وبرسوم رمزية ومواعيد  متقاربة إن الأمل في وزارة الصحة يتجدد لكي يخفف الألم والمعاناة التي يتكبدها المواطن نتيجة أمور كثيرة بحاجة لتنظيم وقد بادر وزيرالصحة الجديد بأن يخصص كل مسؤول يوم للقاء المواطنين وسماع شكواهم لتخفيف معاناتهم ويجب أن يعمل الجميع على تطوير أهم وزارة والمشاركة في دعمها  بكل السبل فالرعاية الأساسية تبدأ من المنزل وترسيخ ثقافة وشعار صحتنا هي حياتنا فيجب أن يكون للمراكز الصحية الدور الأساسي في ذلك بعمل محاضرات ودورات خاصة في أمور التطعيم وانتشار بعض الأمراض المعدية وكيفية الوقاية منها ويجب أن يكون للمركز الصحي اتصال ومتابعة بالوحدات الصحية المدرسية وتطويرها وتطوير كل ماتقوم به من إشراف ومتابعة للطالبات ، إن ماحققته تلك الوزارة من إنجازات يشهد الجميع لها  اوصلت اطبائها للعالمية يجب أن يكون اهتمامنا بالبنية  التحتية أمر ضروري و أن يشارك فيه الجميع خاصة بما يتعلق بالنظافة والاسعار والأخطاء الطبية التي يلمسها كل مراجع

فهل نحقق أملنا في رسم بسمة أمل نزرعها في نفوس بشر أجبرتهم ظروف صحتهم أن يكونوا من المراجعين أو من سكان هذه المستشفيات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>