شخباركم ..

الزيارات: 776
تعليقات 8
https://www.hasanews.com/?p=6370137
شخباركم ..
يوسف الذكر الله

مدت يدها تطلب مني مرافقتها نظرت إليها بغضب ولكني تماسكت أعصابي وقررت أن أكمل عملي بهدوء أمام شاشة الكمبيوتر وعادت مرة أخرى ويبدو أن أحداً قد أرسلها ثم وضعت يدها فوق يدي وبدأت تسحبها بعفوية مع ابتسامة رقيقة وفي هذه اللحظة أخذتها بعنف وأجلستها بجانبي وصرخت عليها أن لا تتحرك من مكانها فجلست واضعة يدها على خدها تنظر نحوي تارة وتارة إلى شاشة الكمبيوتر بصمت وسكون وبراءة وحينها تسللت إلى مكان آخر دون أن أعلم لتكتشف ما يدور حولها حتى شاهدت (فأرة الكمبيوتر) واقتربت منها خلسة وبدأت تحركها كلعبة بين يديها الصغيرتين ولم أتمالك نفسي بتصرفاتها الغبية وعندها فكرت بطريقة لمعاقبتها أو الحد من عبثها المتواصل المزعج فبتصرفاتها أضاعت وقتي وشتت أفكاري فدار في عقلي أن أحاول تنويمها وفعلا وضعتها ومددتها على حضني لكي تنام ومع اهتزاز أقدامي المستمرة وفي نفس الوقت أصبحت أمارس تصفح الاخبار والدخول إلى المواقع لمشاهدتها كالعادة وخلال وقت قصير نامت طفلتي الصغيرة فأخذتها إلى فراشها وأثناء حملها على كتفي ومتجهاً إلى غرفتها سمعت صوتاً يتمتم خلفي ويتلعثم بالكلام فالتفت خلفي فشاهدة أخاها الصغير مسرعاً كالبرق نحو جهازي الكمبيوتر وتيقنت في حينها أن له فترة جالساً يراقبني وينتظر هذه الفرصة وفعلا  “فعلها الشقي” وأنا أنظر إليه باستغراب وصدمة وإلى اخته الصغيرة النائمة على كتفي ! بل إنــها صاحيـــة تنظر إلى أخاها وهي تضحك وتترنح وتحاول النزول من فوقي .. وعندها خرجـــت أمهم ” سندريلا ” من مطبخها وبكل برود وبتلك الابتسامة الصفـراء (ها .. عسى ما أزعجوك العيال في نجرتهم وحنتهم) لا لا ، بالعكس كنت ألعب معاهم ـ وإذا بصوت جرس باب الشارع يوقظني من .. حلمي .. يا ترى هل هم عيالي جاؤا لزيارتنا والسؤال عن أخبارنا بعدما تزوجوا وأخذتهم الدنيا واشغلتهم عنا إن شاء الله يكونون هم ـ يارب ـ وفتحت الباب بشوق ولهفة !! أنه صاحب البقالة الهندي يسأل عن أحوالي بعـدما فقدني لساعات !.

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    غير معروف

    اخطاء لغوية واملائية شنو هالمقال ترى شاهدت تكتب كذا مو شاهدة وين احنا

  2. ٧
    عثمان يزيد

    وسع سدرك ما حدا حوليك، انا لبناني بكتب من الجبل،

  3. ٦
    بومحمد

    قصة رائعه ومعبرة ولها ابعاد واهداف اجتماعية

  4. ٥
    سيف

    مقال يستحق القراء الى الامام استاذ يوسف

  5. ٤
    السيد باقر بن يزيد

    له ما تكتب في جريدة الرياض بدل تركي السديري

  6. ٣
    زهراء

    موت قهر ياسيد بقر بن يزيد الاخطبوطي

  7. ٢
    يزيد الحبيب

    النقد كالحجر في ايادي الحاقدين يموتون عندما يتبلدون وحينما يشاهدون من يتآلق يفيض غيضهم فزدهم بمقالاتك يا ذكرالله امثال السبد باقر

  8. ١
    عباس

    محاولة
    جيده
    بالتوفيق?

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>