إلزام “التعليم” بإيجاد فرص وظيفية لخريجي وخريجات كليات المجتمع

الزيارات: 2188
التعليقات: 0
إلزام “التعليم” بإيجاد فرص وظيفية لخريجي وخريجات كليات المجتمع
https://www.hasanews.com/?p=6370133
إلزام “التعليم” بإيجاد فرص وظيفية لخريجي وخريجات كليات المجتمع
محليات - الأحساء نيوز

صوت مجلس الشورى يوم أمس الاثنين لصالح إقرار توصيات ما انفردت به “الرياض”، قبل عشرة أيام، وطالب وزارة التعليم بإيجاد فرص وظيفية لخريجي وخريجات كليات المجتمع بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، متبنياً مضمون توصية العضو فاطمة القرني في هذا الشأن لمعالجة وضع الخريجات وفتح المجال لمواصلة دراستهن وإيجاد فرصة وظيفية لمن ترغب، مشيرة القرني إلى ارتفاع أعداد الخريجات من كليات المجتمع منذ عام 1423 إلى الآن حتى تجاوزت العشرة آلاف وبقاء معضلة توظيفهن عالقة.

ضبط قبول السعوديين بالمدارس الأجنبية وإعادة استقلال مشروع «تطوير»

ودعا المجلس الوزارة إلى تفعيل مكاتب الخريجين في الجامعات وتضمين تقاريرها السنوية المقبلة معلومات مفصلة عن مخرجات الجامعات، ونسب توظيف الخريجين في كل تخصص، آخذاً بذلك مضمون توصية مشتركة لعضوي الشورى لبنى الأنصاري وفردوس الصالح.

وأكد الشورى بالأغلبية على ما تضمنته المادة الخامسة من لائحة المدارس الأجنبية الصادر بقرار مجلس الوزراء عام 1418 بشأن قبول الطلبة السعوديين في هذه المدارس’ حيث أيَّد مضمون توصية للعضو نورة بن عدوان تطالب التعليم بمراجعة قرارها في السماح للطلبة السعوديين الالتحاق بالمدارس الأجنبية، والتقيد بالمادة قد التي منعت قبول السعوديين في المدارس الأجنبية، عدا من تقضي الضرورة التحاقهم فيها من الطلاب القادمين من الخارج الذين لا تمكنهم ظروفهم الدراسية الالتحاق بالمدارس السعودية، فللوزير النظر بالموافقة على قبولهم مدة تحددها ظروف كل طالب في كل سنة بما لا يتجاوز ثلاث سنوات.

وحث الشورى وزارة التعليم على إعداد إستراتيجية وطنية شاملة للتعليم، تضمن تحقيق الهدف من دمج الوزارتين العالي والتربية في وزارة واحدة من خلال تجسير الفجوة بين التعليمين العام والعالي وتحقيق التكامل التام بينهما، وربط برامج التعليم بخطط التنمية واحتياجات سوق العمل الحكومي والخاص، والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم كماً ونوعاً، إضافة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيمها وتوظيف نتائج البحث العلمي في مجالات تطوير التعليم.

وأكد أهمية الإسراع في إصدار نظام الجامعات الموافق عليه بالمجلس منذ من ثماني سنوات، ونظام التعليم العام، كما طالب بإعادة استقلال مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم تطوير عن الوزارة تنفيذاً لقراره الصادر منذ أربع سنوات، ودعا إلى إجراء دراسة تقويمية شاملة للسنة التحضيرية من جهة محايدة، ورفع نتائجها للشورى مع توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ الدراسة؛ حيث لم تنفذ الوزارة قرار الشورى في هذا الشأن منذ أربع سنوات أيضاً.

وجدد مجلس الشورى دعم التعليم الأهلي العام والعالي وطالب بتذليل الصعوبات والتحديات التي تعيق نموه وتوسعه وانتشاره، ومراجعة خطط المباني المدرسية لتحقيق جودة عالية في الجانبين الكمي والنوعي، والعمل على معالجة تعثر المشروعات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>