تمرير مشروع قانون آمريكي يتيح لضحايا 11 سبتمبر مقاضاة السعودية

الزيارات: 1882
1 تعليق
تمرير مشروع قانون آمريكي يتيح لضحايا 11 سبتمبر مقاضاة السعودية
https://www.hasanews.com/?p=6369253
تمرير مشروع قانون آمريكي يتيح لضحايا 11 سبتمبر مقاضاة السعودية
وكالات - الأحساء نيوز

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء على مشروع قانون يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر بإقامة دعاوى قضائية ضد حكومة السعودية للمطالبة بتعويضات مما أثار مواجهة محتملة مع البيت الأبيض الذي هدد بالاعتراض على مشروع القانون.

ويعارض السعوديون مشروع القانون بشدة وينفون أي مسؤولية عن الهجمات التي وقعت عام 2001. ويقولون إنهم قد يبيعون سندات أمريكية وأصولا تصل قيمتها إلى 750 مليار دولار إذا أصبح المشروع قانونا.

وصوت مجلس الشيوخ على “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” بالإجماع. وقال مساعد باللجنة القضائية بمجلس النواب إن مشروع القانون يجب إحالته إلى المجلس حيث تعتزم اللجنة عقد جلسة استماع لمناقشته في المستقبل القريب.

وإذا أصبح مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب قانونا فإنه سيرفع الحصانة السيادية -التي تمنع إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومات- عن الدول التي يثبت أنها متورطة في هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية. وسيسمح القانون للناجين من الهجمات وأقارب القتلى بالمطالبة بتعويضات من الدول الأخرى.

وفي هذه الحالة سيتيح إقامة دعاوى بمحكمة اتحادية في نيويورك يسعى من خلالها المحامون إلى إثبات أن السعوديين كانوا ضالعين في الهجمات على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن اعتراض بلاده على مشروع القانون يستند إلى مبادئ العلاقات الدولية. وقال في بيان يوم الثلاثاء إن ما يقوم به الكونجرس يلغي مبدأ الحصانات السيادية الأمر الذي سيحول العالم من القانون الدولي إلى قانون الغاب.

وقال المحامي البارز جيمس كريندلر الذي يمثل أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر أيلول والذي كسب تعويضات كبيرة لضحايا تفجير طائرة فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 إنه يتوقع أن يقر مجلس النواب مشروع القانون وأن يصبح قانونا في نهاية المطاف.

وأضاف “سيكون جنونا من (الرئيس باراك) أوباما أن يعترض على تشريع يحظى بتأييد الحزبين يفتح المحاكم (الأمريكية) أمام ضحايا أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة.”

لكن البيت الأبيض قال إن أوباما لا يزال يعتزم الاعتراض على مشروع القانون .

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية يومية “هذا التشريع سيغير قانونا دوليا قائما منذ أمد بعيد فيما يتعلق بالحصانة السيادية.”

وأضاف إيرنست “لا يزال رئيس الولايات المتحدة يشعر بمخاوف جدية من أن هذا التشريع من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة عرضة للخطر في نظام المحاكم الأخرى في مختلف أنحاء العالم.”

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    الماستر1

    اقتباس منقول–

    فى رد وتعليق قبيل دخول شهر رمضان الشهر المبارك والمعظم ولكثرة التساؤلات بخصوص ماتم محاولة تاكيد تسلم الوفد الروسى بالامم المتحده رساله عاجله وخاصه للرئيس الروسى السيد-بوتين-والرساله الاخرى لبابا الفاتيكان وزعامات وادعياء الاديان سواء كانوحكاما وطغاة اومن صعاليك المذاهب والعرقيات– والامر عالميا—-والاهم التعليق على سيناريوهات ما تم تداوله بخصوص احداث سبتمبر 11-9 فقد اكدت المصدر عن المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو المدنى المؤسسى المستقل والثورى المرجعى والتشريعى امين السر السيد- وليد الطلاسى– من الرياض– وما نقلته المصدر على لسانه شخصيا هنا—-من تعليق وردود عقب التهانى بحلول الشهر الفضيل جعله الله جل وعلا شهر السلام للامه وللعالم والانسانيه حيث ذكر الرمز المايسترو الكبير شخصيا لفك اكبر التساؤلات خطوره وسط الصراع الامم الخطير القائم والمستعر بل والمستمر امميا بالحرب البارده والظاهره والباطنه -بان مسالة الرساله للرئيس بوتين وسبب محاولة تسليمها للوفد الروسى بالامم المتحده ثم العدول لايصالها بطريقه عاجله اكثر -فالامر هنا متعلق يتصرح الرئيس الروسى السيد-بوتين بخصوص الجولان ومااتخذته الامم المتحده من قرار وماكان للامم المتحده ان تتخذ قرارا هنا الابسبب اصرار الرمز الثائر والمقرر الاممى السامى الاعلى محامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد- وليد الطلاسى– على ان يقوم المبعوث الدولى للامم المتحده السيد ستافان ديمستورا بكتابة تقريره بخصوص الاحتلال الاسرائيلى للجولان بالاراضى السوريه كونه معنى بكل مايجرى من احداث على الاراضى السوريه–وان يقوم برفع تلك التقارير فورا للاسره الدوليه والامم المتحده بالتالى لمجلس الامن الدولى-فصدرت هنا المواقف بخصوص الجولان من الامم المتحده كرها لاطوعا بلا ادنى شك اذن– فلا داعى لاعلان السيد بوتين هنا موافقته ولاتحفظه فالامر سيان الا ان من فحوى الرساله وهى تكمن هنا الاهميه هى تذكير الزعيم الروسى السيد- بوتين وغيره ايضا عندما كانت موسكو تهدد بمسح ارض الحرمين الشريفين عن وجه الارض ومعها قطر ايضا فقد كان(ثائرالحق)هنا يخاطب الرئيس الروسى بقوله له– اننى لايهمنى لاالبيت الابيض ولاالاحمر ولاغيرهم فضلا عن الصعاليك السائرون باسم التحالف خلفهم من العملاء حكاما كانو ام ادعياء دين حزبى ومذهبى وديموقراطى وخلافه وغيره من المهازل القائمه اليوم – وهنا لفته خطيره بان قال ثئر الحق قبل سنوات فى تلك الحادثه وهى كانت تدور بخصوص المنطقه الامنه بسوريا وتراجع اميركا على لسان الوزير جون كيرى عن ذلك تخوفا من صواريخ ايرانيه تضرب اميركا اثناء فرض الحظر على الطيران بسوريا وقد كان الامر تكتيك امريكى كاذب بلا شك–بدليل الاتفاق الامريكى الاوروبى السرى مع ايران اليوم-ضد المنطقه وضد السلام فذكر الرمز المايسترو واصفا نسه هنا للرئيس بوتين وغيره بانه يفخر بان يكون( كلب اجرب)عند صاحب البيت الاسود بمكه المكرمه-وتم التدارك هنا ليقول الرمز المايسترو الكبير السيد- وليد الطلاسى– لابل انه يرى كلب اجرب كبيره عليه جدا جدا عند البيت الاسود وقبله راعى البيت الاسود جل وعلا وتقدس سبحانه وتعالى الواحد الفردى-فذكرانه يفخر بان يكون مجرد (صرصور)للبيت الاسود والعتيق فقام المدعو اردوغان يعلن بالاعلام عن سبب تغييره ودفعه للمليارات بسبب القصر الكبير الذى شيده فى تركيا متصورا لعبة وخدعة عودة (الخلافه الحزبيه الدينيه المذهبيه العثمانيه المنهاره) وان هذا الحلم سوف يعود مع تحالفه او تواطؤه مع اميركا والغرب بما قدمه ويقدمه لهم من خدمات وانها اى تلك السياسه ستجعله (خليفه عثمانى) فقال حينها اعلاميا بانه يغير القصر لان الامر خراب بمجلس تركيا ولكثرة (الصراصير بالالف تواليت المتعلقه بالقصر التركى المهياء للخلافه وفيه رجال البسهم السيد اردوغان طرابيش السلطان وابرز الافلام الثقافيه لترويج مايعرف (بحريم السلطان)- والحقيقه ان الرمز الكبير وثائر الحق هو هنا لايعتبر نفسه رجلا مقدسا ولارجل دين ولامذهبيه ولاقبليه ولاعرقيه ولااثنيه بل هو كامل الاستقلاليه ولكن مالايعلمه الاخرون فى خضم صراع وحوار الاديان والمذاهب والثقافات والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى القائم اليوم وبكل شراسه مهما اخفاه الطواغيت غربيين كانو ام عرب طواغيت وعملاء خونه بلا شك لدى الغرب فلا العرب ولاالرس ولاالترك ولاغيرهم اليوم سوى ادوات تافهه حكوميا بيد الغرب اميركا ومن خلها من العملاء وروسيا ومن خلفها كذلك وقد جعلو العالم على رؤوسهم هم اولا دمارا قبل الاخرين والقادم اشد واشرس وامر فالرمز الكبير امين السر وهو ثائر ومابات يعرف بصاحب مصر والمحارب الرهيب السيد- وليد الطلاسى– يدرك جيدا جدا كما هم جميع الحكام والدول والمؤسسات الثقافيه الامميه والدوليه والسياسيه ايضا عالميا-يعلمون جيدا هنا ميتلاعبو به هم باسم الحضارات وباسم الاديان اعلاميا وثقافيا بشكل مضلل او تهريجى ايضا والادهى هنا ماهو بشكل (ارهابى)باسم الاديان او المذاهب او الجهاد من ادعياء دين حزبى ومذهبى ديموقراطى يقبع تحت شعار عالمى ديموقراطى يقول بانه(الحكم والسياده اى التشريع للشعب وليس للرب جل وعلا هنا اى سياده اى تشريع بل الامر للدستور فط وللقانون الذى يشرعه الحكام لاشك الطغاة والعامين اقزام برواتب لديهم بمجالسهم الصوريه او برلماناتهم التى تتفكك اليوم الى برلمانات عده بالبلد الواحد عدا التلاعب بالتشريعات والدساتير)وخاصه الامور الايديولوجيه التشريعيه المتعلقه هنا بسقوط المنظومه الديموقراطيه امام الحاكميه الالهيه الساميه والتى معها القوانين كافه تلك التى لاتتصادم مع النص الالهى السامى والمقدس- فالرمز الكبير وثائر الحق هنا يعلن عن نظرته تلك التى ازعجتنا قنوات الفضائيات الروسيه وغيرها بعدم تناولها وليدوشو العرب بتلك الفضائيات التى تعلن بدايتها بقولهم حتى نهايتها بكلمة(اسال )واخرى تعلن وتقول اسال اكثر بينما هنا المايسترو الصعب امين السر السيد- وليد الطلاسى– يعلنها وبكل صرامه لاعفوا ايها الطغاة المجرمين رويدكم بل اسالو انتم العرب والامه واسالو الرمز هنا اكثر–فالمراقب الاعلى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وكمفكر استراتيجى يتبع فكره بالعمل الحركى والثورى والسياسى والحقوقى المدنى المستقل وعلى الارض لالعب منتديات باسم قطر ولاامم متحده ولاتلاعب حكومات باسم المجتمع المدنى تلاعب اجرامى مضلل وخطير والمواجهه ستبقى قائمه لان من خلف ذلك هم الطواغيت الحكام والاحزاب والعملاء والخونه الصغار وبدعم غربى لاشك يجرى كل ذلك ليهيمنو حكوميا وارهابيا على العالم ويقدمو تحليلات اختلافاتهم الكاذبه اعلاميا للتضليل فهم المجرمون حقا— هذا- ومما تضمنته الرساله للسيد البابا بالفاتيكان هنا وكما قالت المصدر بانه الرمز الكبير يسال سيادة البابا وكافة القائمين على الاديان بجمعياتهم واحزابهم بل وحكوماتهم ودعاتهم الصعاليك الاقزام فعلا –اذ شدد المايسترو الكبير بقوله الا يكفى البشريه النبى الكبير وهو من اليهود (سليمان ابن داود)عليه وعلى الرسل والانبياء اتم الصلوات والتسليم فهم خيرة وارفع الخلق فالرمز هنا يرى ملك سليمان انه مالا يجرؤ على مواجهته اى زعيم بالعالم والكون لامن الانس ولاايضا من (الجن) ولااميركا ولاروسيا تستطيع رفع عينها هنا امام تلك القوه من الحكم والسلطه والجن والجبال والريح المسخر–هذا وبرغم ان الرمز الكبير مسلم لله رب العالمين انما هاهو المثال الصارخ فى خضم صراع الاديان والحضارات الذى يقوده فكريا وايديولوجيا وامميا وفرديا بموجب الشرعيه والانتزاع المكتسب لارفع منصب اممى بالعالم لايمكن ان يصل اليه انسان فضلا(عن صرصور)الا والامر متعلق برب البيت الاسود العتيق جل فى علاه وتقدس -فليست الخطوره هنا فى النبى سليمان ابن داوود اذن ولابوالده ولا بالانبياء والرسل الكرام عليهم اتم الصلوات والتسليم وما اتو به من معجزات وخوارق للناموس الكونى الذى وضعه واوجده من اوجد الكون والخلق كله جميعا من العدم سبحانه وتعالى — فهو الله العلى القدير الذى جعل النبى موسى يخاطب (نمله ويعرف ماتقوله)وهو من جعل الجن اداة طيعه للنبى سليمان عليه السلام والرياح والجبال وخضوع تام هنا للاراده والمشيئه الالهيه الساميه العليا وليس الامر خوارق ومعجزات يتلاعب بها ادعياء الاديان على مر التاريخ بشخوص الانبياء واسرهم وعوائلهم بكل تعصب دينى مذهبى وطائفى وعرقى لايمت للدين ولاللعقيده ولالله باى صله اطلا قا لابل نهائيا– فامر القوه والملك والحكم اذن هو بيد العلى القدير الله جل فى علاه ويهم الرمز الكبير هنا ذلك الامر ليس لانه دعى دين كما الادعياء اليوم بل لانه ادرك وبقوه مايدركه ويعلمه كافة الحكام على مر التاريخ والازمان طغاة كانو ام دون ذلك انه لايمكن لفرد ان يتحدى امم الارضوالطغاة والحكومات والحكام جميعا وهو يعلن عن نفسه انه مجرد(صرصور)انما عند رب البيت الاسود العتيق –ويتشرف بذلك مهما سخر الاخرون وحللو كل ذلك حسب اهوائهم– فان الاهم هنا انه وكما يعلم الجميع لايمكن لهذا الفرد ان يصل الى موقع القرار الاممى الذى به تهتز الدول بجميع انحاء العالم او يستقر العالم الذى يعيش الفوضى المدمره اليوم على كافة الصعد دوليا وامميا فضلا عن اقليميا وقاريا عسكريا واقتصاديا وفوضويا وثوريا وحقوقيا كذلك تاريخيا وثقافيا ودينيا ومذهبيا وعرقيا واثنيا- الا وتلك القوه التى وهبت نبى الله سليمان الملك العظيم المتمثل بمعرفة لغة الطير والجن والوحوش والسيطره على الوضع والموقف كله بيد النبى الكبير سليمان عليه او بيد النبى الثورى الكبير ايضا السيد-عيسى المسيح ذاك النبى الاسطوره فعلا كما اراد الله جل وعلا والنبى المصطفى الخاتم المختار (محمد ابن عبدالله)عليه اتم الصلوات والتسليم وكافة الرسل والانبياء اجمعين–فالمايسترو الكبير هنا–يدرك جيدا بان الوصول لمنصب مثل المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى المستقل فعليا وامميا لحقوق الانسان دونه سوف تكون الحرب مستعره مع الدول وعلى راسهم اميركا وروسيا والدول الكبرى واذنابهم من الطغاة عربا كانو ام غير ذلك- وان القوه التى منحت نبى الله سليمان هذا الملك العظيم والمرعب فعليا هى فقط القوه الوحيده التى بامكانها التسديد والعون والتوفيق والقوه للفرد الذى سيكون فى مواجهة تلك القوى الامميه العالميه وبالحق وللحق يكون كل ذلك شاء من شاء وابى من ابى–وهاهو موقف الرمز الاممى الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى– هنا وباسم الامم المتحده وقد كان يخاطب ويتوعد الدول السبع الذين طردو روسيا من كونها احدى الدول الثمان الكبار بالقرار الاممى والعالمى يخاطب الدول السبع بقوله لاافهم ولااعرف ولااريد ان افهم ايضا مهزلة مطالبة الدول السبع بالقضاء على الارهاب بمجرد كلام فارغ بمؤتمر يعقد خارج الامم المتحده او داخلها ايضا ولايعترف بمهزله اسمها قرارات غير ملزمه بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى– هكذا ينظر الرمز اذن الى قوة العلى القدير جل فى علاه هذا هو من وصف نفسه بصرصور لدى البيت الاسود ورب البيت الاسود جل فى علاه يزلزل الارض تحت اقدام الطغاة والدول بالعالم اجمع وهو لي بحاجه البته لالحكم دوله ولالخلافه ولالعب صغار واقزام وطواغيت متسيد فرديا الصراع والموقف واين بقلب القرار الاممى بالامم المتحده وذلك مادعا الرئيس الامريكى السابق بوش الابن ليتخذ قرارا غبيا اضر فعلا باميركا والعالم وهو يعلن عقب لعبة احداث وجريمة سبتمبر 11-9 بانه (من لم يكن معى فهو ضدى)فهو هنا طبعا يمثل اميركا كدوله فقام بتحييد الامم المتحده كما حيدت اميركا روسيا عن ان تصبح من ضمن الدول الثمان الكبرى-واتى الرئيس اوباما ليزيد الطين بله فهاهو سيغاد ومعه ملف (داعش)واحتلال العراق وتلك تعتبر اكبر ضربه اضرت باميركا اولا وبالعالم اجمع ثانيا لاشك حيث قامت الادراه الامريكيه بايجاد تحالف خارج الامم المتحده لضرب داعش وهو تحالف صورى لاشرعيه له فاتت روسيا والرئيس بوتين عقب تلقيه الضربه من خلال الفوضى والقتال بالقرم وباوكرانيا مع مايوصف بكل اجرام اليوم بانه (ربيع عربى)ليلعب ويقاتل بسوريا مع انه بداية الاحداث قد تلقى الرئيس الروسى تحيه وشكر لما قامت به روسيا من كشف لدور تركيا القذر بالنفط مع داعش ومع اميركا والشركات الغربيه الا ان روسيا مازالت تلعب لعبة اميركا نفسها انما من خلال ايران وسوريا ولم تبادر الاداره الروسيه هنا حتى اليوم الى ان يكون لها وجود فعلى حقيقى روسى بالامم المتحده وبمجلس الامن ليعود شىء من الاستقرار للعالم فالتفرد الامريكى بالامم المتحده يعتبر قد انتهى وولى الى الابد اليوم واما تصريحات السيد-بوتين عن مواقفه ورضاه من دونه بما تصدره الامم المتحده فهو يعتبر مجرد تحصيل حاصل امر فعلا لم يتم تصوره ان يصدرمن دوله بحجم روسيا وزعيم بحجم السيد-بوتين–فهو لايعلم كيف اصدرت الامم المتحده قرارها بخصوص الاحتلال الاسرائيلى للجولان–وعليه هنا– فان الرمز المايسترو الكبير كما تؤكد المصدر مره اخرى لايعنيه صفات وروايات ولاخلافات الرسل مع اقوامهم تلك التى يتلاعب بها الطغاة وادعياء الاديان لان الاهم هى الاراده الالهيه الساميه العليا التى تملك وتحكم وتدير هذا الكون كله جميعا وبما فيه وغيره ايضا بكل قوه وعظمه واقتدار الهى لايتزحزح قيد انمله عن السنن الكونيه الالهيه المرسومه– فليتقاتل اذن الجميع فكلهم مجرمون ولاهدف لهم لاعلاء كلمة الله ولا حتى لادراة الشؤون السياسيه بكل همه وفكر استراتيجى واقتدار بل الجميع(مستنزف وبشده)والجميع ايلين للسقوط والانهيار لعبو بالدين ام بالمذهب ام بالحرب ام بالارهاب كل لايهم-هكذا ينظر الرمز الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى– وهاهم بتونس يحاولون عبثا فصل الدينى والدعوى عن السياسى واخرين يتساقطون بالحروب باسم المذهب الشيعى كما يلعب الاخرون باسم المذهب السنى والجميع مجرد ارقام وصعاليك وتفاهات مفعولا بها اليوم من اميركا وروسيا والصين واوروبا والقادم اشد واشرس ملياره مره- والامر هذا يخص جزء منه الفاتيكان لاشك– ومن جهه اخرى– ذكرت المصدر بان امر المحاكمه فى الولايات المتحده الامريكيه من عدمه بخصوص تقديم المجرمين باللعبه فى سبتمبر 11-9 فهذا امر يعتبر تحصيل حاصل وشكله غير مقبول لان الولايات المتحده هنا تعتبر طرف بهذا الحدث سواء كانت جانى او مجنى عليه انما هناك ضحايا فى سبتمبر 11-9 ولاينسى العالم اجمع احد اللذين قفزو من فوق البرج الى الارض جراء الاحتراق بمادة -التيانميت– وعليه– فان هناك قرارات بخصوص امر ايجاد محكمه خاصه(لسبتمبر 11-9)شبيهه بمحكمة قتل الرئيس اللبنانى -رفيق الحريرى-مع الاخذ بالحسبان ماسيعلنه هنا الرمز الكبير بخصوص الادوار المتمثله بالجنائيه الدوليه لملاحقة وجلب المطلوبين الكبار فقط بتلك الجريمه العالميه الكبرى التى لاتزال برغم السنوات الطوال واجهه بارزه لاكبر الاحداث العالميه فالامر ليس امريكى فقط بل دولى واممى حيث تداعياته اليوم تتمثل بمحاولات اميركا والدول تهميش بل وضرب الامم المتحده والستقلاليه وحقوق الانسان فى مقتل لتلعب والصعاليك العملاء المزعوم انهم حلفاء بالاعلام الفضائى وبمحللى المخابرات من الارهابيين ممن يتقدمو الفضائيات الحكوميه الساقطه والمنهاره اليوم وهم يلعبو اليوم تلك الالعاب الطاغوتيه وسط الصراع الاممى للتضليل الخطير للشعوب وكبديل عن التلاعب والعبث الامريكى والاوروبى بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والدمقرطه المنهاره اليوم بالياتها عالميا ودستوريا وقانونيا وحزبيا ايضا-هذا وقدتكفل الرمز الكبير بدفع كافة مصاريف المحاكمه فى جريمة لعبة سبتمبر 11-9 وقد يكون معها داعش ايضا والممولين لها ولامكان اليوم لاميركا ولالغيرها لضرب الامم المتحده وتهميشها بل ستكون الملاحقات والشرعيه الدوليه قريبا من الجميع ورفع النقض الفيتو بوجه الدول حقوقيا فلا مكان لجعل اقضايا الاممه والدوليه مثل الارهاب واحتلال العراق مجرد قضايا تبحثها المحاكم الامريكيه او الكونغرس او الدول اطلاقا-فعلى الدول الانسحاب فورا من الامم المتحده ان ارادو ذلك وهم لن يسلمو بكل الاحوال ماذا والا فالجميع يعى السواد المرعب القادم– فهذا مايهم (ثائر الحق)اليوم اذن وللجميع الله نسال ان يعم السلام والامن والاستقرار العالم اجمع وان يفيق المتلاعبون بلاديان والمذاهب والارهاب بانه لادين ولامذهب ولاطائفه ولاقبيله ايضا سوف تكون لها ربع مكان او شرعيه من خلال الديموقراطيه بل الامر سيكون الغاء حتى للدين والمذهب دستوريا ومن يصر على ان يعلن انه دوله مسيحيه كالفاتيكان او دوله يهوديه او دوله اسلاميه فى ظل الديموقراطيه فهو بلد سيواجه السقوط المروع والقوى فالامر هنا قوانين دستوريه تحدد السنوات لتداول السلطه وقوانين تكوين الاحزاب وقوانين الاحتجاجات والتظاهرات ثم تغيير الدستور فى حال اتى حزب دينى ومذهبى دعى للحكم ونال السلطه فهو ان غادر بتداول السلطه الحكم سيكون هناك فراغ تشريعى نظرا لان الحزب العلمانى او الاشتراكى او غيرهم سيقوم فورا فور تولى السلطه بتغيير الدستور الدينى او غيره وهناك ستكون فورا الحروب الاهليه والعرقيه والاثنيه والطائفيه باى دوله بالعالم كانت– هذا وقداختتمت المصدر مااتى على لسان الرمز المايسترو الكبير امين السر والمراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ااسيد- وليد الطلاسى– بخصوص التحركات الاخيره والرساله لروسيا والفاتيكان وغيرهم دوليا من خلال الامم المتحده وابلغ الدميع تحياته الشخصيه والثوريه كما اعاد التهنئه الخالصه بقدوم شهر رمضان الكريم وكل عام والانسانيه جميعها بخير ولاصوت يعلو صوت النزال والمعركه مع الطغاة ومجرمى الحروب والاباده والارهاب وادعياء الاديان والطواغيت واعداء حقوق الانسان والمجتمع المدنى والاستقلاليه من الحكومات اولاحزاب وغيرهم من ادعياء ينهارون اليوم فعليا بكل اسف وسط الصراع مهما كذبو ومهما ناورو وخادعو واخفو الحقائق والحقيقه– انتهى—- حرر بتاريخه الرياض- مكتب ارتباط دولى 8754-ف 654م امانة السر 2221 حقوق الانسان-اممى -استقلاليه-مؤسسيه-دوليه- منقول من تعليقات ومواقف المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد- وليد الطلاسى— ضوئى 5609د منشور دولى سيدى–546ج

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>