احدث الأخبار

عشرات الدول العربية تبدأ غداً صيام رمضان.. وهذه الدولة يوم الأربعاء قبل إعلان جاهزيته رسميًا.. “وزير الرياضة” يتابع سير الأعمال بملعب الأمير عبدالله الفيصل (صور) خادم الحرمين يوجه كلمة للمواطنين وعموم المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان (فيديو) “البريد السعودي” يعلن مواعيد العمل خلال “شهر رمضان” المبارك لعام 1442 الديوان الملكي: المحكمة العليا تعلن غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك “تقنية الأحساء” تُقدّم 16 مشروع إنتاجي بصبغة تقنية ومهنية للمتدربين المحلل “الملحم” يكشف لـ”الأحساء نيوز”: ظروف متفاوته للفرق السعودية في “دوري الأبطال” سمو “محافظ الأحساء” يستقبل مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالشرقية سمو أمير الشرقية يستقبل سفير الإمارات لدى المملكة مجلس الشورى يقر تعديل مادتين بنظام التقاعد المدني والعسكري وزارة الصحة: 842 إصابة جديدة بـ” فيروس كورونا” وتعافي 706 توكلنا: مدة حالة “محصّن جرعة أولى” تستمر 3 أشهر

المشي حافياً على أرضية صلبة يُصيب بالمسمار العظمي بالقدم

الزيارات: 1896
التعليقات: 0
المشي حافياً على أرضية صلبة يُصيب بالمسمار العظمي بالقدم
https://www.hasanews.com/?p=6359599
المشي حافياً على أرضية صلبة يُصيب بالمسمار العظمي بالقدم
متابعات - الأحساء نيوز

القدمان مصممتان لتحمل وزن الجسم وتحمل المجهود الذي يبذله الشخص عند المشي. وقد أثبتت الدراسات بأن الشخص النشيط قد يخطو آلاف الخطوات في يوم الواحد. وهناك ما يفوق العشرين عظمة وعُظيمة ترتبط ببعضها البعض بمفاصل وأربطة وأوتار تعطي شكل القدم. ومن أهم هذه الأربطة التي تحافظ على شكل القدم وتساعد على وظيفتها خلال المشي الأوتار المعروفة بإسم الضفيرة الأخمصية. (Plantar fascia) . فقد سميت هذه الأوتار أو مجموعة الأربطة بإسم الضفيرة لأنها تحتوي على أكثر من رباط واحد وهي تشبه شكل الضفيرة عند تشريحها ويتراوح عرضها ما بين 2 سم إلى ثلاثة أو أربعة سنتيمترات وتقع في المنطقة السفلى من القدم وترتبط بأسفل عظمة الكعب في مؤخرة القدم ثم تعبر إلى الأمام لترتبط بالجزء السفلي من عظام وعُظيمات الأصابع والعُظيمات المشطية في مقدمة القدم. ووظيفة هذه الضفيرة الأخمصية هي المحافظة على التقوس المثالي في بطن القدم وإعطاء قوة ومرونة لعظام القدمين وكذلك فهي تساعد عند تمددها وتقلصها في حركة وديناميكية المشي. ونظراً لوظيفة هذه الضفيرة الأخمصية وأهميتها ولمكانها ونظراً للمجهود الواقع على منطقة أسفل القدم فإنها تكون عرضة لحدوث أمراض والتهابات فيها عند كثير من الناس، وفق “الرياض”.

التهاب الضفيرة

عبارة عن إلتهاب غير جرثومي مثله مثل الإلتهابات غير الجرثومية التي تصيب المفاصل والأوتار والعضلات والأربطة في أجزاء الجسم المختلفة. ولكن كما ذكرنا سابقاً نظراً لموضع هذه الضفيرة وطبيعة عملها فإنها تكون معرضة لهذه الإلتهابات أكثر من المناطق الأخرى في الجسم. ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى إلتهاب هذه الضفيرة هي الإجهاد المزمن والمتكرر على منطقة باطن القدم و القدمين بصفة عامة. هذا الإجهاد يحدث في الأشخاص الذين يمشون على أرض قاسية أو صلبة لفترات طويلة مثل المشي حافياً على السيراميك أو على البلاط. كذلك في الأشخاص الذين ينتعلون أحذية غير مناسبة ذات أرضية صلبة أو قاسية. أيضاً في الأشخاص ذوي الأجسام البدينة أو في الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لفترات طويلة أو بشكل مفاجئ مثل رياضة المشي على وجه الخصوص. وفي بعض الحالات قد لا يكون هناك سبب معروف لظهور إلتهاب الضفيرة الأخمصية. وفي حالات أخرى قد تكون هناك إلتهابات مصاحبة أو أمراض مزمنة أخرى تؤدي إلى ظهورها هذا الإلتهاب مثل مرض النقرس أو إرتفاع نسبة الأملاح في الجسم أو مرض الروماتزم أو مرض الروماتويد. كما أن الأشخاص الذين لديهم تشوه سابق في القدمين مثل القدم الملساء أو القدم المفلطحة قد يكونون عرضة أكثر من غيرهم لحدوث هذه الإلتهابات.

التشخيص

يأتي المريض أو المريضة ويشتكون من آلام في باطن القدم لفترة أسابيع أو أشهر تزداد مع مرور الوقت وتزداد مع المجهود خصوصاً عند الوقوف أو المشي بعد فترة راحة. فمثلاً عند الإستيقاظ من النوم صباحاً ومع الخطوات الأولى في الصباح قد يشعر المريض أو المريضة بآلام شديدة تشبه وخزة المسمار في باطن القدم. أيضاً بعد الجلوس لفترة والراحة لفترة ما ثم عند القيام بعد ذلك فإن نفس الأعراض تتكررثم تقل حدتهامع المشي لكنها لاتختفي تماماً. قد يهمل المريض أو المريضة هذه الأعراض من البداية ولكن مع إستمرار الإلتهاب فإنها تصبح مزعجة وتمنعهم من القيام بالأنشطة اليومية أو ممارسة الرياضة. وبالنسبة لمنطقة الألم فإنها تعتمد على المكان الذي يكون فيها الإلتهاب متركزاً بشكل أكبر. والغالبية العظمى من الناس تكون هذه المنطقة هي المنطقة الخلفية من باطن القدم وتحت الكعب مباشرةً وفي هذه الحالة تسمى مسمار القدم. وفي كثير من الناس أيضاً تكون هذه الآلام في مقدمة باطن القدم تحت رؤوس الأصابع وفي هذه الحالة يتم تسميتها بآلام مقدمة القدم. وفي قلة من الناس قد يكون الإلتهاب في الضفيرة بأكملها ويتوزع الألم بالتساوي في جميع أجزاء باطن القدم. وفي كل هذه الأحوال فإن المريض يشعر بالألم مع الحركة والمشي والوقوف وخصوصاً إذا ما كانت الأرض التي يمشي عليها صلبة. أما بالنسبة للتشخيص فإنه يتم من خلال الفحص السريري الذي يبين وجود آلام تتراوح شدتها مابين خفيفة إلى مبرحة عندما يقوم الطبيب بالضغط على الضفيرة الأخمصية وأجزائها المختلفة في وسط القدم وفي منطقة ماتحت الكعب وفي المنطقة الأمامية من القدم. أما الأشعة السينية قد تبين وجود تكلسات في الجزء الخلفي من الضفيرة في المنطقة التي تقع تحت كعب القدم وفي هذه الحالة تتم تسميتها من قبل العامة بمسمار القدم.

أما أشعة الرنين المغناطيسي فهي تبين وجود الإلتهاب ولكن لا يتم طلبها عادةً لأنها مكلفة ولا يحتاج إليها الطبيب ليقوم بالتشخيص والعلاج. وفي بعض الحالات قد تبين الأشعات وجود تشوه في القدمين. أما التحاليل المخبرية فنادراً مايتم اللجوء إليها في بعض الحالات عندما يكون هناك شك في وجود نقرس أو إرتفاع في الأملاح في الدم.

العلاج

عادةً ما تبدأ الخطة العلاجية بالطرق التحفظية وذلك عن طريق النصائح التالية:

1- تجنب المشي على أرض قاسية حافيآ بشكل نهائي وقطعي.

2- استخدام الأخذية اللينة والطبية ذات الأرضية اللينة وإستخدام فرشة لينة داخل الحذاء.

3- استخدام الأدوية المضادة لإلتهابات الأوتار والعضلات واستخدام الأدوية المسكنة عند اللزوم.

4- تخفيف الوزن.

5- تجنب المشي والرياضة لفترات طويلة عندما يكون هناك ألم يصاحب هذه الرياضة .

6- عمل جلسات علاج طبيعي بهدف تعلم تمرينات إطالة للضفيرة الأخمصية في باطن القدم مما يجعلها أكثر مرونة وقدرة على مقاومة الإلتهابات.

7- في حال لم تستجب الأعراض للنقاط التي ذكرناها سابقاً فإنه يمكن إعطاء حقنة موضعية تحتوي على مادة الديبومدرول ذات الخاصية القوية في مقاومة الإلتهابات وذلك عن طريق الطبيب ويتم حقنها في المنطقة الملتهبة.

8- يمكن أيضاً إستخدام نوعيات متخصصة من الذبذبات الصوتية التي تؤدي إلى إزالة الإلتهاب من المنطقة ( shock wave therapy).

النصائح والتوصيات

في الغالبية العظمى من المرضى يستجيب المرض للخطة العلاجية التي ذكرناها سابقاً. ولكن لكي تنجح هذه الخطة فإنه يجب التقيد بالنصائح والتعليمات التي ذكرناها حتى لايصبح المرض مزمناً ويؤثر على المريض وعلى أنشطته اليومية. أما التدخل الجراحي في هذه الحالات فهو غير مفيد ولاننصح به. وتبقى الوقاية خير من العلاج وذلك عن طريق المحافظة على الوزن المثالي وتجنب المشي على أرض صلبة وإستخدام الأحذية الطبية ذات البطانة اللينة. وفي حال عاودت الأعراض المريض أو المريضة بين فينة وأخرى فإنه لايمنع بتاتاً بتناول الأدوية المضادة لإلتهابات العضلات والمفاصل لبضعة أيام بهدف إزالة الإلتهاب.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>