مناسبات سنوية وحقوق متناثرة

الزيارات: 1215
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6355851
مناسبات سنوية وحقوق متناثرة
يوسف بوعلي

تمر سنويا مناسبات مثبتة بالتاريخ يُحتفى في ذكراها مثل يوم المرأة العالمي، عيد الأم، أسبوع الشجرة، أسبوع المرور، أسبوع الدفاع المدني والأجدر أن نتاول في الأولوية يوم المرأة العالمي، عيد الأم، فنجد إن المرأه تعني الأم والزوجة والبنت.
فالملاحظ أن المرأة على المستوى العالمي تظهر في ثلاث مشاهد هي:
١- المشهد الأول: الإلتزام بالعادات والتقاليد والحشمة واللباس الساتر من الرأس حتى أخمص القدمين والحرية المغلقة.
٢- المشهد الثاني: التبرج والسفور والحرية المفتوحة.
٣- المشهد الثالث: الخلط ما بين اللباس الساتر مع الحشمة والسفور والتبرج والمكياج ولعل أقرب مثل على ذلك ما نشاهده في مختلف القنوات الفضائية. وفي كل هذه المشاهد المرأة لها حقوق إنسانية وعائلية و اجتماعية يجب أن تحصل عليها وتحميها من العنف والإبتزاز والتعسف وأن يكون قولها مسموعاً فالإسلام جب كل العادات الجاهلية وتعامل العنف والتعسف التي تبخس كرامة وحقوق المرأة ومن المؤسف أنهُ على امتداد المستوى العالمي نسمع ونقرأ ونشاهد الكثير من حالات الشذوذ التي تتعرض لها المرأة وتجعلها في مستوى لا تحسد عليه كمن يرمي أمه في دار العجزه ومن يهمل زوجته دون مبالاة وكمن يقسو على ابنته والكل متناسياً ما ورد من آيات كريمة وأحاديث نبوية بحق المرأة كأم وزوجة وبنت علاوة على ذلك أن الجهات الأسرية والاجتماعية والرسمية وحقوق الإنسان هي الآخرى ضعيفة في مواقفها اتجاه المرأة من تجاهل لحقوقها وعدم انصافها فيما يجب لها من رعاية وحقوق ذاتية وإلا ما كان نرى الكثير من المشاكل والتشرد والضياع والعقد النفسية التي تؤدي إلى العقوق والخطر الأسري والأمني بسبب ميول الحكم والعدل إلى الجانب المضاد للمرأة في حين يجب أن يكون الإصلاح والتوافق الكفة الراجحة للمرأة عملاً بقول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
أليس هذا الشعب أينما كان في العالم هو نتاج الأم والزوجة والبنت؟ ومن جانب آخر في المجال العملي فالأنظمة الرسمية والأهلية عليها كان تأخذ في الاعتبار طبيعة وظرف المرأة بأن لا تتساوى في ساعات الدوام بالرجل فدخول المرأة على الدوام والخروج منه مع الرجل وقضاء تسع ساعات كدوام من الثامنة صباحاً إلى الخامسة مساءً في حين أن هذه المرأة ملتزمة ببيت عائلي يحتم ذلك أن يُعدل دوامها بإن يكون من تسع ٩ صباحاً حتى أربع ٤ مساءً وهذا لا يفرق عند الجهات والأجهزة الرسمية والأهلية في حين أن له فارق كبير ومفيد للمرأة في بيتها فتلك الجهات والأجهزة على المستوى العالمي والإسلامي والعربي والخليجي عليها أن تُتابع وضع المرأة في جميع الميادين الحياتية لتعيش في المستوى اللائق كأم وزوجة وبنت وموظفة في جميع المجالات العملية. هذا هو الهدف والمضمون ليوم المرأة العالمي وعيد الأم أيها الأحبة القراء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>