“سعيد الهاجري” يكتب : أيها الدشتي هل تعلم ماهو معنى … الوطن

الزيارات: 1847
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6351461
“سعيد الهاجري” يكتب : أيها الدشتي هل تعلم ماهو معنى … الوطن
سعيد الهاجري

عندما هاجم ذنب المجوس عبدالحميد الدشتي السعودية تجرد من قيم العروبة التي لا يعلم عنها شيئاً فهو يحمل جنسية خليجية بدم صفوي مجوسي يغلفها الحقد الطائفي متناسياً اللحمة بين ابناء الخليج الواحد وما هو مؤسف بأن في خليجنا العربي الكثير من نوعية هذا العميل الصفوي الذين لا يعرفون معنى الوطنية ولا حب الوطن لا يعلمون بأن حب الوطن احساس بالانتماء إليه شعور فطري غريزي، .. ولكن هل الوطن يعرف حقيقة حب أبنائه له؟
هل الوطن يعرف حقا أنه حبيب وعزيز وغال على أهله؟ إن الحب لأي أحد أو أي شيء لا يكفي فيه أن يكون مكنونا داخل الصدر، ولابد من الافصاح عنه ليس بالعبارات وحدها وإنما بالفعل والعمل، وذلك كي يعرف المحبوب مكانته ومقدار الحب المكنون له وإذا كان حب الوطن فطرة فإن التعبير عنه اكتساب وتعلم ومهارة، فهل قدمنا لأطفالنا من المعارف ما ينمي عندهم القدرة على الافصاح عمليا عن حبهم لوطنهم؟
ما علنيا هو زرع الوطنية فيهم ليكونوا على يقين أن الوطنية هي انتماء فريد واحساس يرقى بصاحبه إلى شرف التضحية بالمال والدم والروح ممزوجة .. هذه التضحية بعزة واقدام، وحثهم على نشر الوعي الوطني وتعزيز الثقافة الوطنية بالتركيز على أهمية وطننا عربيا ودوليا وعدم توفير أي جهد للمحافظة على سمعة وطننا التي يحاول امثال الدشتي النيل منها وتصويرها بما ليس فيها كما يتجلى حب الوطن صورة يوم الهجرة بعد أن خرج من مكة ووقف على حدودها والتفت إليها وقال «ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك»
ويقول الأصمعي عن ولع الأعراب بأوطانهم وتعلقهم بها «دخلت البادية فنزلت على بعض الأعراب فقلت افدني، فقال إذا شئت أن تعرف وفاء الرجال، وحسن عهد، وكرم أخلاقه، وطهارة مولده، فانظر حنينه إلى وطنه وتشوقه إلى إخوانه»
وحينما سئل أحد الأعراب وقد ذكر بشظف العيش في بلد، كيف تصنع في البادية إذا اشتد القيظ وانتعل كل شيء ظله؟؟ قال «وهل العيش إلا ذاك، يمشي أحدنا ميلا فيرفض عرقا لم ينصب عصاه، ويلقي عليها كساءه، فيجلس في فينة ظلاله يكتال الريح فكأنه في إيوان كسرى»
وبلغ من حب الأمير أسامة بن منقذ لوطنه، وشدة تعلقه به، وحنينه إليه، إنه ألف كتابا بسبب ما أصاب وطنه من دمار، إذ يقول في مقدمته فإني دعاني إلى جمع هذا الكتاب ما ذل بلادي وأوطاني من الخراب، فإن الزمان جر عليها ذيله، فأصبحت كأن لم تكن بالأمس وهي أول أرض مس جلدي ترابها، فاسترحت إلى جمع هذا الكتاب وجعلته بكاء للديار والأحباب، وذلك لا يفيد ولا يجدي ولكنه مبلغ جهدي
أما أمير الشعراء أحمد شوقي، فعندما كان يعيش في الغربة بعيدا عن وطنه حيث يذكر أن يكون قلبه قد نسي الوطن بسبب الغربة، بل ما زاده مرور الأيام شوقا وحنينا إليه وإن أي أمر مهما كان عظيما، لا يمكن أن يشغله عن حب الوطن فيقول:
وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه في الخلد نفسي
وهفا بالفؤاد في سلسبيل .. ظمأ للسواد من عين شمس
شهد الله لم يغب عن جفوني .. شخصه ساعة ولم بخل حسي
يالكبرهم حين أدركوا قيمة الوطن، يا لفضلهم حين وقفوا بكل صمود للذود عن حرمات الوطن والذب عن كرامته
وهذه رسالتي لأبناء وطني الحبيب، إنكم مؤتمنون على كل ذرة من ذرات هذا الوطن، ولا يؤهن من عزمكم الذين انحرفوا وتخاذلوا في أداء الحقوق والواجبات المنوطة بهم، انظر إلى الناجي كيف نجا؟ ولا تنظر إلى الهالك كيف هلك؟
وقبل الختام لا نشكك في حب أهل الكويت لنا …فردت الفعل أبلغ من أن توصف ضد هذا المرتزق من أبناء الكويت
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا ولاة أمرنا، وأمنها وتقدمها وتميزها، إنه على كل شيء قدير وكل عام والوطن في أمن وعز وكرامة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>