خادمة سريلانكا تحققت أمنيتها بعد 32 عاماً بالإسلام

الزيارات: 2120
1 تعليق
خادمة سريلانكا تحققت أمنيتها بعد 32 عاماً بالإسلام
https://www.hasanews.com/?p=6349376
خادمة سريلانكا تحققت أمنيتها بعد 32 عاماً بالإسلام
عبدالعزيز الحواس - الأحساء نيوز

في سريلانكا نشأ “بوتينا” على التعصب لدينه النصراني وإشتد تعصبه أكثر بعدما أصبح قسيساً في إحدى كنائس مدينة “نوراليا” ، تزوج وأنجب وكون له عائلة اتبعته في تشدده فهي لا تسمح لأحد أفرادها التفكير خارج نطاق ديانتهم ومعتقداتهم ، ماعدا ابنته “سيمنكنا” فكان هذا الوضع لا يعجبها لكنها عاشت مجبرة على تقبله رغم محاولتها التمرد على ذلك لكن شدة خوفها من ردة فعل والدها جعلها تستسلم للأمر.
وعندما بلغت “سيمنكنا” عامها الثاني عشر توفي والدها التي تراه أكبر عقبة أمام محاولتها الخروج من دائرة النصرانية كونها تعرفت على الإسلام وأحبته من المسلمين الذين عاشرتهم منذ الصغر مما جعلها تنشأ نصرانية شكلاً ،مسلمة القلب حباً وسراً .
مع الأيام راودتها نفسها أن تتحول من النصرانية إلى الإسلام و حاولت خفية أن تتعرف أكثر عليه لأنها لم تقتنع يوماً بتعدد الآلهة ولا بتلك المعتقدات الكثيرة الباطلة التي حاول والدها القسيس أن يغرسها فيها لكن خوفها من عائلتها ظل يُرعبها ويمنعها من الإسلام.
كبرت “سيمنكنا” وتزوجت وأنجبت ابنتين وولدين وحب الإسلام لازال يتربع على عرش قلبها , وذات يوم اضطرت للبحث عن عمل تُساعد به زوجها في تربية أبنائهما الأربعة فشاء الله أن تأتي لها فرصة عمل في شرق المملكة وبالتحديد في مدينة الأحساء وخلال عملها بين مسلمين تجددت الرغبة بأن تكون واحدة منهم , فهاتفت زوجها وأخذت منه الموافقة على اعتناقها هذا الدين العظيم ولم تغلق الهاتف إلا وقد عقدت العزم على تحقيق أمنيتها ,فذهبت للكفيلة وأخبرتها برغبتها فأتت بها للقسم النسائي بمكتب توعية جاليات الأحساء ,فدخلت مكتب الداعية السريلانكية وقلبها يخفق فرحاً كون أمنيتها قريبة المنال وماهي إلا مدة بسيطة لم تستغرق العشرون دقيقة استمعت خلالها لحديث الداعية عن التوحيد والإخلاص ومعنى الربوبية إلا ولسانها أصبح يردد خلف الداعية :أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله .
وبهذه الكلمات البسيطة في أحرفها , العظيمة في معناها تجسدت أمنيتها على أرض الواقع بعد 32 عاماً من كتمانها في قلبها ,ضاربة بذلك الخوف الذي استولى عليها طيلة سنوات عمرها عرض الحائط متوكلة على خالقها وحده .
وخرجت من القسم النسائي بخطوات جديدة ترتجي أن تصل بها إلى الجنة , وهكذا أصبحت وفاة أبيها فرجاً لها ،فسبحان من أخرج الله من صلب القسيس الجاحد ابنة موحدة له.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    بو وسمي

    الحمد لله ع هدايتها و الله يثبتها على دين الحق و هتاك ملاحظة صغير ف صياغة الخبر كتبتم مدينة الاحساء و الواقع لا يوجد مدينة بهذا الاسم ف الاحساء محافظة تتكون من عدة مدن و عشرات القرى

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>