“خالد الملحم ” يكتب : الوطن …. أساس الحياة

الزيارات: 1753
التعليقات: 0
“خالد الملحم ” يكتب : الوطن …. أساس الحياة
https://www.hasanews.com/?p=6348231
“خالد الملحم ” يكتب : الوطن …. أساس الحياة
خالد الملحم

كثيراً ما يجول في الخاطر أفكاراً ومعاني و أحداث ترسم نسيجاً فكرياً حول موضوع ما ، ولا عجب أن تجد نفسك متعمق في هذه الأفكار والمعاني والأحداث تارة وتارة أخرى تمر أمامك مرور الكرام ، إلا أنني وجدت نفسي أتعمق و أتعمق في التفكير عندما جال في خاطري سؤالاً حول معنى كلمة “وطن” ورغم أني قرأت الكثير حول معنى الكلمة في القواميس اللغوية ، إلا أن ما أثار تفكيري هي العلاقة بين كلمة وطن والانتماء والتنمية ودور الشباب في ظل هذه العلاقة ، وعندما جالت بخاطري كلمة وطن وجدت نفسي تموج بالعديد من المشاعر التي يملؤها الحماس والعزة والكرامة ، لا أجد الأمر غريب بل تلقائي وحتمي ، فمن منا لا يجد العزة في وطنه فبلدي هي بلد العزة والكرامة والكرم والسماحة والقوة والسلام ، فهي مسقط رأسي ، فيها ولدت وفيها أحيا وأعيش وأكل من خيراتها وأتنفس من هوائها و احتمي بأحضانها ، اذا الوطن هو أساس الحياة ، ومن الوطن تولدت داخلنا مشاعر الانتماء والوفاء فقد وجدت في وطني منذ نعومة أظافري الأمن والسكينة والحرية والرخاء ، وعندما فكرت في العلاقة بين الوطن والانتماء والتنمية والشباب ، فأن أفكر كيف يمكن للشباب يشارك في التنمية وأقدر وأثمن أهمية الانتماء الوطني لدى الشباب ومردوده على برامج التنمية في وطننا الغالي ، فالانتماء هو الدعامة الرئيسية التي تبنى عليها الآمال والطموحات التي تنشدها الاوطان ، ولذا بات من الضروري أن توجه كافة اهتماماتنا نحو سبل دعم الانتماء الوطني لدى شباب الوطن كلما ارتفعت نسبة مشاركة الشباب في البرامج التنموية ، ففي ظل سياقات الانتماء الوطني يستطيع الشباب أن يدرك قوة ارتباطهم بالوطن مما يحفزهم لبذل الجهد والعطاء ، فالانتماء هو النماء والعلو ، ولذا فالانتماء الوطني هو تجسيداً حقيقياً لارتباط واعتزاز الشباب بوطنهم ، فالوطن هو مسقط الرأس و أرض الكرامة والشرف ، والوطن نعمة من الله على الفرد والمجتمع ، وهنا نؤكد على أهمية مشاركة كافة مؤسسات الدولة في تحمل مسؤولية دعم الانتماء لدى الشباب ولا ننسى دور الأسرة في ذلك الشأن فهي البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الفرد منذ نعومة اظافره ، وكذلك أهمية دور المؤسسات التعليمية المدارس والجامعات إلى جانب المراكز الثقافية والإعلام في دعم قيم الانتماء الوطني لدى الشباب و أهمية دور المؤسسات الدينية في توجيه فكر الشباب نحو الأفكار المعتدلة عبر الخطاب الديني الصحيح ، وكل ذلك من أجل تحفيز الشباب نحو العمل والانتاج لتحقيق الأهداف التنموية للوطن ، فالشباب الأصحاء الاقوياء فكرا وعلما هم الشباب الواعد الذي يجب أن يتحمل اعباء التنمية ، ويجب أن يعرف الشباب أن العلم وحده لا يكفي فقليل من العلم مع العمل أنفع من كثير من العلم بلا عمل ، اذا يا شباب الوطن هيا إلى العمل والاجتهاد ، شاركوا بسواعدكم في بناء وطنكم وحققوا امجاده وحافظوا على أرضكم وحاربوا كل فكر هدام يستهدف النيل من وطننا الحبيب يا شباب الأمل والمستقبل أن لكل وطن أبطاله..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>