احدث الأخبار

هل يشرب الدخان ينقض الوضوء؟.. سعد الشثري يجيب يؤدي إلى كسور وأحياناً نزيف.. أخصائي علاج طبيعي يوضح مخاطر “طق الأبهر” (فيديو) “يا رب صيفية نرعى بها حولية”.. هذا هو معنى الدعاء الذي لطالما ردده آباؤنا “الصحة”: 3913 إصابة جديدة بـ”كورونا”.. ووفاة حالتين وتعافي 4284 حالة ما الفرق بين “يوم التأسيس” و”اليوم الوطني” للمملكة؟.. أستاذ التاريخ الحديث يجيب (فيديو) قريباً.. آلية جديدة لتجديد بطاقة الهوية الوطنية إلكترونياً “العرجي” يوقع عقد إنشاء مستشفى علاج القدم السكري بالأحساء .. والتنفيذ خلال 20 شهراً وظائف شاغرة بالمجلس النقدي الخليجي.. تعرف على شروط وكيفية التقديم أعلى مكاسب دولارية لأسهم صناديق الريت السعودية منذ عامين.. تعرف عليها متجاوزةً النسبة المستهدفة.. المركزي السعودي يعلن حصة المدفوعات الإلكترونية لعام 2021 عمره 12 عام ولديه طائرة خاصة وقصر وأسطول سيارات.. هذه قصة أصغر ملياردير أفريقي (بالصور) آخر غرائب زعيم كوريا الشمالية.. أمر بتصميم “مرحاض خاص” داخل سيارته خلال جولاته

الحدود الذكية أغلقت ملفات التسلل والتهريب

الزيارات: 949
التعليقات: 0
الحدود الذكية أغلقت ملفات التسلل والتهريب
https://www.hasanews.com/?p=6346274
الحدود الذكية أغلقت ملفات التسلل والتهريب
متابعات - الأحساء نيوز

غرفة الرقابة والسيطرة الرئيسية بمقر قيادة حرس الحدود بعرعر، تشعر الزائر لها بشيء من الرهبة والإعجاب في آن واحد. حيث ترى جميع التطورات الميدانية في جميع المراكز الحدودية الممتدة لأكثر من ثمانمائة كيلومتر هي طول الحدود المشتركة مع جمهورية العراق الشقيقة.

في تلك الغرفة، كانت ترى الأمطار وهي تسقط في محافظة طريف، وكذلك الثلوج في قطاع جديدة عرعر، من خلال كاميرات المراقبة المنتشرة على طول الشريط الحدودي. مدير الرقابة والسيطرة العقيد سلطان العنزي، شرح لـ«عكاظ» كيفية إدارة المهام الرقابية من خلال الغرفة، حيث يقوم كل فرد بمتابعة عدد من المراكز الحدودية عبر ثلاثة شاشات، بخلاف الشاشة الرئيسية التي تظهر كافة التحركات بمختلف المراكز الحدودية وفي جميع المحافظات. ويؤكد العقيد العنزي، أنه وبرغم التقنية الحديثة التي تزخر بها جميع المراكز الحدودية بما في ذلك مقر قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشمالية، إلا أن دور العامل البشري يظل أمرا مطلوبا، في إدارة المنظومة التقنية التي تقوم عليها حراسة الحدود، وفي الإيعاز لتحريك الدوريات الميدانية، وفي حالة توقف المنظومة التقنية بسبب الحوادث لا قدر الله. وزاد: «هناك خطة طوارئ في حالة تعطل هذه المنظومة والتي عادة ما تتأثر عند انطفاء الكهرباء، والحمد لله أن احتمالات توقف العمل بالمنظومة التقنية ضئيل جدا، بما في ذلك احتمال انقطاع التيار الكهربائي. وعبر الحاجز الزجاجي، استطرد العقيد العنزي قائلا: «كما ترى.. كاميرات الرصد تنقل كل شيء وعن كل القطاعات الأمنية بما فيها من مراكز حدودية. فضلا عن أن هناك كاميرات حرارية تعمل ليلا لرصد أي جسم مهما كان حجمه. ولذا فإنه من المستحيل جدا تجاوز هذه المنظومة الرقابية التي تفرض سيطرتها على كامل الحدود الممتدة مع العراق.

جديدة عرعر

المقدم سعد السبيعي قائد قطاع جديدة عرعر، أكد مجددا أن عمليات الرقابة على الحدود السعودية – العراقية اقتصرت على التقنية العالية التي وفرها مشروع خادم الحرمين الشريفين لأمن الحدود الشمالية. مشيدا بكفاءة زملائه الضباط والأفراد في إدارة عمل الأجهزة الرقابية بكل كفاءة واقتدار. وقال: «كما ترى فإن غرفة الرقابة في قطاع جديدة عرعر هي نموذج مصغر لغرفة الرقابة والسيطرة في مبنى قيادة حرس الحدود بمدينة عرعر، كما أن آلية العمل في القطاع لا يختلف عما هو موجود في مقر القيادة، وإنما الاختلاف في المساحة التي يقوم بها كل قطاع في تأمين مراقبتها إلكترونيا».

وزاد: «جغرافيا، لا تختلف القطاعات والمراكز الحدودية عن بعضها البعض، فهي جميعا عبارة عن أرض منبسطة، لا تتخللها أي تموجات طبيعية، ولذا يرى الشبك الحدودي يمتد بشكل مستو ومتواز مع الطريق، ولا توجد الكثير من المظاهر الطبييعة التي تميز مركزا حدوديا عن الآخر.

وأضاف: «بالطبع تتقلص المنظومة التقنية في المراكز الحدودية مقارنة بما هو موجود في قيادة كل قطاع حدودي، إلا أن آلية العمل متشابهة، حيث يقوم مشغل الجهاز الرقابي المكون من ثلاث شاشات تلفزيونية بمتابعة كامل المحيط الرقابي للمركز، حيث يتم التنسيق مع قيادة المركز في حالة رصد أي حالة اشتباه لتجاوز الحدود، وبعدها يتم إرسال دورية أمنية مدعومة بطقم عسكري إلى موقع الاشتباه.

واستطرد السبيعي: «يتناوب على تشغيل الأجهزة الرقابية أفراد مؤهلون، أتموا دورات متخصصة في هذا المجال. وتستمر مناوبة كل فرد على مثل هذه الأجهزة الرقابية لمدة ست ساعات، تفاديا للإرهاق الذي قد يتعرض له المناوب لا سمح الله، وللحفاظ على أعلى معدلات التركيز لدى مشغلي الأجهزة الرقابية».

مطلب ملح

المقدم السبيعي بعد أن استفاض في شرح التقنية الحديثة التي يزخر بها قطاع جديدة عرعر والمراكز الحدودية المرافقة للقطاع، شدد على دور الإعلام لإبراز الدور الكبير الذي يقوم به منسوبو قطاع حرس الحدود في كل مناطق المملكة وخاصة في منطقة الحدود الشمالية.

وقال: «لا شك أن الإعلام تمكن وبنجاح كبير في نقل الصور البطولية التي يقدمها رجال الحدود في الذود عن حياض الوطن، وفي جميع المناطق، لاسيما في المناطق الجنوبية والشمالية. وهي الصورة التي تفاعل معها المواطنون من مختلف الشرائح الاجتماعية. حيث وجد في الخطوط الأمامية مع رجال الحدود الدعاة والمثقفون ورموز الفن والرياضة. وتم تكريم أسر الشهداء والمرابطين، في مشهد ينم عن وحدة الوطن وترابط المواطنين».

وزاد: «بقدر ما يلمس الإعلام مدى الروح العالية لجميع منسوبي قوات حرس الحدود، إلا أنه يسهم بلا شك في تعزيز هذه الروح، حيث يكون الإعلام حلقة وصل بين المنسوبين لحرس الحدود والمجتمع، فضلا عن أسر وأقارب المنسوبين». مختتما: «كقائد لقطاع جديدة عرعر، أتمنى نقل الصورة الحقيقية للقطاع ولبقية القطاعات الحدودية، حيث الأمن والاستقرار سمتان ثابتتان للحدود السعودية.

نموذج الاستقرار في المنطقة الشمالية

أكد حمود بن خضير الضلعان أحد أبرز الإعلاميين في مدينة عرعر، أن نظام أمن الحدود القائم بمنطقة الحدود الشمالية عزز حماية أراضي الوطن بشكل صحيح، كما عزز عملية التنمية في المنطقة. حيث يحتوي نظام حماية الحدود الشمالية على السياج الحديدي المحدث وعلى أبراج المراقبة الحدودية تحتوي على أحدث أنظمة المراقبة المتقدمة من رادارات وكاميرات مراقبة نهارية وليلية تعمل بنظام الأشعة تحت الحمراء على مدار الـ24 ساعة، ما يمنع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن.

وأضاف الضلعان أن منطقة الحدود الشمالية ولله الحمد تحظى برؤية تنموية بقيادة أميرها الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد آل سعود، في ظل تسارع الشركات لإنجاز مشروع الملك عبدالله مدينة «وعد الشمال» لبناء الركيزة الثالثة للصناعة السعودية حيث ستضم المدينة آلاف الوظائف لأهالي المنطقة والوطن كافة، والتي ستوفرها مجمعات معادن للفوسفات ومشاريع البنى التحتية والمدينة السكنية وبناء أكبر طاقة شمسية في الشرق الأوسط بعد أن أمر ببنائها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله أخيرا. وقال الضلعان: «شهدت المنطقة نقلة نوعية في بناء البنية التحتية للتنمية على يد أميرها السابق عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود – رحمه الله – في استحداث جامعة الحدود الشمالية واستحداث مشاريع صحية ومشاريع الطرق والنقل والبلديات وتطوير المحافظات التابعه للمنطقة».

وزاد: «منطقة الحدود الشمالية تعد صمام أمان للوطن، وهي الآن قبلة للاستثمار والتنمية، وما حققته محافظات المنطقة من تنمية خلال السنوات القليلة الماضية يدل بوضوح على استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، والاستفادة من كافة المقومات الطبيعية التي تمتاز بها منطقة الحدود الشمالية».

مشاريع تنموية

واستطرد الإعلامي الضلعان قائلا: «ولو نظرت الآن إلى ما تشهده عرعر حاضرة منطقة الحدود الشمالية، تجد أن المشاريع الحكومية توسعت بها، كما توسعت فيها حركة الاستثمار بشكل لافت. فضلا عن الزيادة المطردة في نسبة السكان، والمشاريع الإسكانية».

واختتم الضلعان: «أود الاستطراد في الحديث عن باقي مدن منطقة الحدود الشمالية، إلا أنني أجد في عرعر تحديدا نموذجا يؤكد ترابط الأمن مع التنمية التي ازدهرت في السنوات الأخيرة، مع الإعلان عن إنشاء مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية والذي تزامنت أيضا مع مشروع خادم الحرمين الشريفين لأمن الحدود».

مركز سويف الحدودي.. ذكرى الفداء والوفاء

لا تختلف آلية العمل في المراكز الحدودية الممتدة على الشريط الحدودي بين المملكة والعراق، بل إن جميع مبانيها ذات طراز معماري واحد، إلا أن مركز سويف الحدودي كان المركز الوحيد الذي عاش فاجعة استشهاد اللواء عودة البلوي قائد حرس الحدود بالمنطقة الشمالية على أيدي أربعة من الإرهابيين في الرابع عشر من شهر ربيع الأول من العام الماضي.

تلك الفاجعة التي كانت الأولى من نوعها التي تشهدها منطقة الحدود الشمالية، لا تزال تعيش في ذاكرة ووجدان معظم المواطنين في المنطقة لاسيما أفراد وضباط حرس الحدود، الذين لا يزالون يحتفظون بصور الشهيد البلوي ورفيقيه العريف طارق حلوي والجندي يحيى نجمي، وخاصة على عناوين الواتساب.

العميد سالم بن طعيسان العنزي أحد قيادات حرس الحدود بالمنطقة الشمالية، الذي صحب الشهيد البلوي في صد محاولة الإرهابيين لاختراق الحدود، حين كان مديرا لإدارة العمليات في القيادة. وصف تلك المحاولة بأن مصيرها كان الفشل منذ البداية، وبأن الإرهابيين خانوا وطنهم وطعنوه في الظهر، وبأن الشهيد البلوي قدم حياته فداء لدينه ولوطنه.

وقال: «تلك الزمرة الإرهابية خانت وطنها الذي أكلت من خيره واستظلت بظلاله، فكان مصيرها الهلاك. أما البطل الشهيد عودة البلوي فقد لقي ربه صائما مدافعا عن حدود وطنه وأمن مواطنيه. بعد أن عمل وسهر لأجل ذلك سنينا طويلة».

وزاد: «مزاملتي للشهيد البلوي امتدت فقط لقرابة الشهرين ونصف الشهر تقريبا، لكنها كانت مدة كافية جدا لمعرفة مدى الحب الذي كنه البلوي لدينه ولوطنه ولقيادته. وحجم العطاء الذي كان أغدقه على الجميع، داخل وخارج نطاق العمل».

وأضاف العنزي الذي أصيب في حادثة استشهاد البلوي، أن الأخير كان همه الأول والأخير حماية حدود الوطن، وحفظ أمنه. وكان العمل هو شغله الشاغل.

مؤكدا: «رغم الفترة القصيرة التي عملت بها مع الشهيد البلوي، إلا أنني لم أستطع نسيانه حتى الآن، وهو الأمر الذي يشاركني فيه جميع من عملوا مع الشهيد في قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشمالية». مستدركا: «فكيف بمن عاش معه عن قرب سنينا طويلة، لاسيما أفراد أسرته».

كما ثمن العميد العنزي موقف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، على وقفته الصادقة والأبوية تجاه أسرة الشهيد، وتجاهه شخصيا، قائلا: «مثل هذه المواقف النبيلة لا تستغرب من قبل سمو سيدي ولي العهد العظيم في كل شيء، فبرغم مسؤولياته الجسام قام سموه بالتفضل بزيارتي في المستشفى للاطمئنان علي بعد إصابتي في الحادثة، كعادته دوما في الاطمئنان على جميع إخوانه وأبنائه رجال الأمن، وهو الأمر الذي رفع من روحي المعنوية، ومحا عني آلام الحادثة. ولا يسعني إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وقادتها، وأن يرحم شهداءنا، وأن يوفق سمو سيدي ولي العهد لكل ما من شانه تحقيق التقدم والاستقرار للوطن والمواطن».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>