فرضيات “الحرس الوطني” تثبت جدارتها في إنقاذ مصابي مسجد “الرضا”

الزيارات: 4289
تعليقان 2
فرضيات “الحرس الوطني” تثبت جدارتها في إنقاذ مصابي مسجد “الرضا”
https://www.hasanews.com/?p=6343478
فرضيات “الحرس الوطني” تثبت جدارتها في إنقاذ مصابي مسجد “الرضا”
محمد العديل - الأحساء نيوز

لم يمثل أستقبال مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني بالأحساء العدد الأكبر من مصابي الهجوم الإرهابي على مسجد الرضا في محاسن والذي بلغ ١٧ مصابًَا، قلقًا أو عائقًا لدى الجهازين الطبي والفني في المستشفى، لكونه يطبق نظام التدريب المستمر على فرضية مماثلة لهذه الأحداث بشكل دوري.

وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج أن “مستشفيات الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بصورة عامة، ومستشفانا واحد من تلك المستشفيات، تحرص على تدريب العاملين فيها سواء من الطاقم الطبي أو التمريضي وحتى الفني والإداري على مثل هذه الحوادث وغيرها من خلال فرضيات تدريبية مكثفة تتم وفق خطط موضوعة لإنجاحها”.

وقال “نقوم بهذه الفرضيات مرتين في السنة على الأقل، وتقوم اللجنة المنظمة لها بإعداد سيناريو التدريب من نقطة الصفر إلى أنتهاء الفرضية، ونحرص كل الحرص على سرية التدريب، ويتم الإعلان عن كود (رمز) الخطر، ليتوجه كل شخص وبحسب تخصصه إلى الجهة التي تعنيه، ويتم أستقبال وفرز الحالات بحسب الإصابة، ويتم توزيعها بعناية إلى الجهة المعنية”، مضيفًا “هناك لجنة مختصة لتقييم وتسجيل الملاحظات السلبية في التدريب ترفع تقاريرها لمعالجة الأخطاء، ونحن نتعامل مع كل تدريب على أنه حدث حقيقي”.

وأوضح الدكتور العرفج إلى أن الهجوم الإرهابي الغاشم الذي وقع في مسجد الرضا في محاسن كانت نتائج التدريب على الفرضيات واضحة من خلال التعامل المحترف مع الحالات التي أستقبلها المستشفى ، وتؤكد على أهمية الإستعداد لمثل هذه الحالات الطارئة، وأيضًا على أهميتها في تهيئة العاملين في المجال الطبي سواء صحيين أو إداريين، وأن تتكون لديهم الخبرة اللازمة لمواجهة مثل هذه الحوادث.

وقال “تلمسنا خلال زيارة ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز للمصابين العلاقة الوثيقة التي تجمع الشعب بالقيادة، كان يصافحهم ويواسيهم ويبتسم لهم ويطمئن على إصاباتهم  وكان يعدهم خيراً بأن يجتث الإرهاب من جذوره، ووجهنا أن لا نتأخر في تقديم أي خدمات طبية يحتاجونها”.

وأوضح الدكتور العرفج أن “التدريب على الفرضيات تتم بأعداد مصابين كبير يتجاوز في بعضها ٤٠ إصابة في وقت واحد حتى نقيس مدى استعدادنا لمثل هذه الظروف، وبعد أنتهاء الفرضية التي نشرك فيها الجميع تُعقد إجتماعات مكثفة نوضح فيها جميع جزئيات الفرضية وما تم فيها ومراجعة تسجيلات الفيديو أيضًا والصور الفوتوغرافية الملتقطة”.

وقال “لم يشكل عدد المصابين الذين أستقبلناهم عبئ كبير علينا، بل تعاملنا من حس وطني و إنساني كبير، وسعدنا بتقديم العناية الطبية الواجبة علينا ونحن في خدمة الوطن متى ما أُمرنا بذلك، ومستشفى الملك عبدالعزيز واحد من مستشفيات الوطن يتشرف بخدمة أبناءه”، مضيفًا “تلمسنا الرضى من المصابين وذويهم على الخدمات الطبية التي قدمت لهم وسرعة الاستجابة وهذا يجعلنا فخورين بالطاقم الطبي والتمريضي والإداري أيضًا الذين لم يؤلوا جهدا في خدمات المصابين، الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل وللشهداء الرحمة والغفران ولذويهم الصبر والسلوان، وللوطن أن يبقى شامخًا قويًا في وجه كل المخططات الدنيئة التي تحاك ضده من الإرهابيين الخائنين لوطنهم ودينهم”.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    حقيقة

    في نقطة عندكم الطاقم الاداري تعاملهم سيء جداً مع المراجعيين خصوصاً اهلية العلاج وكذلك بعض الاطباء

  2. ١
    حقيقة

    كالعادة لا يتم نشر التعليق في حالة النقد البناء
    الموظفين الإداريين في مستشفى الحرس بالأحساء سييئين جداً لا يوجد تعامل واحترام يحتاجون إلى استبدال خصوصاً أهلية العلاج

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>