احدث الأخبار

بالفيديو.. السعيّد: في مسجد “الرضا” الجميع تصرف بشجاعة.. و”خطأ” كاد يقتلنا جميعًا !!

الزيارات: 9830
تعليقات 6
بالفيديو.. السعيّد: في مسجد “الرضا” الجميع تصرف بشجاعة.. و”خطأ” كاد يقتلنا جميعًا !!
https://www.hasanews.com/?p=6343079
بالفيديو.. السعيّد: في مسجد “الرضا” الجميع تصرف بشجاعة.. و”خطأ” كاد يقتلنا جميعًا !!
إسلام حسن - الأحساء نيوز

كشف رئيس تحرير الأحساء نيوز الأستاذ عبدالله السعيّد الذي صادف وجوده بالقرب من الحادث الإجرامي بحي محاسن أرامكو، حيث هرع إلى إنقاذ المصابين في التفجير الغاشم الذي طالت أياديه الخبيثة 4 قتلى و أكثر من 30 مصاب.في حين تمكن المواطنون و رجال الأمن من الإمساك بمنفذي الجريمة.

و يتحدث”السعيّد” عن أجواء الحادث الإجرامي، حيث كان مشاركاً في إنقاذ المصابين ضمن أبناء الحي، قائلاً : “كنا للتو انتهينا من صلاة الجمعة وكعادتنا الاسبوعية اتشرف بزيارة أبناء الحي والأصدقاء لي في المنزل و فور سماعنا دوي طلقات النيران و صوت الانفجار الذي كان مدوياً ايقنت انه قادم من اتجاه مسجد الرضا، فخرجنا على الفور لمعرفة ما يحدث وحين وصولنا فوجئنا بتفجير واطلاق كثيف للنار وتقدمنا للموقع ومع اقترابنا خرج اول المحتجزين بالداخل مع توقف لإطلاق النار بعدها سادت حالة من الذعر والخوف والصراخ الموقع وخروج كثيف للمصلين من المسجد حينها دخلت للمسجد لأقوم بما يمليه عليه ديني وانسانيتي تجاه اخوتي ورأيت منظر مهيب لاشلاء الانتحاري الذي فجر نفسه وجثث الشهداء والمصابين والدماء في الأرض حاولت حينها تنظيم الأمر وكنت اصرخ في الجميع تعالوا ننقذ المصابين وبالفعل الجميع كان مبادر ويتصرف بما يمليه الموقف من المساعدة في حمل المصابين او التطبيب الموضعي في موقف ينم عن شجاعة وإنسانية الجميع في بلد لا يعرف سوى الـحُب والوحدة .

و تابع : سيظل أحد المشاهد المؤثرة عالقاً في ذهني ما حييت، حيث رأيت طفل لم يتجاوز العاشرة و هو يمشي مصاباً في ظهره وقدمه والدماء تسيل منه.

فيما صرح “السعيد” لـ”الأحساء نيوز” عن موقف غريب قام به بعض من تعاملوا مع الموقف بردة فعل مؤكدًا انه لا يلومهم نظرًا لهول الموقف واثره عليهم حيث كادوا أن يقتلوا كل من بالمسجد لولا رحمة الله بهم، حيث انهالوا على الانتحاري بالضرب بكل الوسائل المتاحة بالاقدام والايدي و الكراسي و الألواح الخشبية  رغم انه لا زال ملتحفًا بحزامه الناسف  ، في تصرف غير منضبط جاء كردة فعل لجرمه العظيم ولكن كاد أن يحيل المسجد لكومة رماد، بحسب “السعيّد ليتدخل الاغلبية في منعهم وقمنا بتأمين موقع الغادر المجرم لحين حضور الجهة المختصة للتعامل السليم مع حزامه الناسف في صورة تبين وعي أبناء هذا الوطن وادراكهم للمخاطر.

مؤكدًا على فخره واعتزازه بأبناء وطنه الذين لم تزدهم المواقف الإرهابية إلا لُحمة.

 

 

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    ابن الاحساء

    هذا الحادث لاجرامي وهؤلا المجرمون لم يراعوا حرمة المساجد ولا المصلين ولايو الجمعة لقد استهانوا بارواح هؤلاء الذين يؤدون ركنا من اركان الاسلام وبهذا كانوا قد خرجوا على الحاكم واهانوا الدولة والوطن الذي يأويهم واستهانوا بارواح المصلين الراكعين الساجدين في بيت من بيوت الله حسبنا الله ونعم الوكيل.

  2. ٥
    حساوي من المبرز

    هذا الاخوة والعشم فيكم يااهل السنة في الاحساء
    الاحساء السنة والشيعه اخوة ولن يفرقنا دعااة الفتن من خارج الاحساء

    شكرا لا اخواننا اهل السنة
    بل ارواحنا اهل السنة كما قال السيد علي السيستاني لاتنقلوا السنة اخوانكم بل هم ارواحكم

  3. ٤
    علي

    انا اسمي علي وعمري ١٩ سنه والحمد لله الله نجاني وجات طلقه في كتف صديقي كان دخول الاستاذ عبدالله وهو درسني في الابتدائي مهم لانه رتبنا وصار يصرخ علينا نشيل المصابين لان اغلبنا كان تحت تأثير الصدمه والاغلبيه اطلعوا من المسجد و والله اني شفته يتضارب مع الاشخاص اللي كانوا يضربون الداعشي بالكراسي ويمنعهم ووقف عنده ويصرخ لهم عنده حزام ناسف اي ضربه ممكن تفجره لين اجتمعوا حوله كم واحد يدافعون معه ضد اللي بضربون الداعشي

    • ٣
      غير معروف

      الحمدلله على سلامتك

  4. ٢
    nagatabuzaid

    حقيقة انى فى غاية الدهشة والحيرة من هؤلاء الذين لا اعتقد انهم من جنس البشر كيف يسمح إنسان لنفسه أن يستببح دم انسان بغض النظر عن الدين أو الاختلاف فى العقيدة أو النهج من تعاليم اى يدين استباحوا لأنفسهم سفك الدماء وقتل الروح التى حرمها الله وتفجير أنفسهم شباب فى مقتبل العمر يقتلون أنفسهم ويقتلون غيرهم. وهناك سؤال يسيطر على ذهنى لماذا لا يقوم من يغسلون أدمغة الشباب بتنفيذ العمليات بأنفسهم أو أبناؤهم هذه فتنة نائمة لعنة الله على من ايقظها أسأل الله الرحمة والمغفرة .
    للقتلى ضحايا الإرهاب فى الأحساء وفى كل مكان

  5. ١
    موسى

    أحد الأطفال الشهداء صديق أبن أخي , مكتئب جدا . رحم الله الشهداء و الخزي و العار للأرهابيين . سنة و شيعة أخوان و دم واحد . لا نكره السنة نكره الإرهاب و نحب الوطن و ولاته.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>