احدث الأخبار

أزمة اليمن مع الحوثيين

الزيارات: 2070
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6342163
أزمة اليمن مع الحوثيين
محمد المعيبد

بناء على معلومات استخباراتية باستيلاء الحوثيين على  اليمن وبما أن السعودية لن تتسامح مع ما يسمونه “استيلاء ميليشيا مدعومة من إيران على دولة تقع على حدودها الخلفية وهي مصمة على مواجهة ما تعتبره طموحات إيران التوسعية في الشرق الأوسط. ولهذا قررت السعودية شن عاصفة الحزم على المتمردين الحوثيين في اليمن، خاصة، بوجود قواعد صواريخ اسكود وإن طهران قدمت دعما سياسيا مكثفا للحوثيين، الذين يشتركون مع إيران في اتباع المذهب الشيعي ولهذا إيران تدعمهم

وأن  تقديرات مجلس التعاون الخليجي أشارت إلى انه كان هناك نحو 5 الآف مدرب إيراني وعراقي في اليمن يساعدون المتمردين و إن ثلاثة مدربين على الأقل ينتمون للحرس الثوري الإيراني ألقي القبض عليهم في عدن وتم تسليمهم إلى عمان وبالرغم من ذلك تنفي إيران أي دعم عسكري تقدمه للمتمردين “ولهذا قررت تشكيل التحالف الخليجي مع عاصفة الحزم بقيادة السعودية ليشن حملته الجوية لطرد المتمردين لأنهم يريدون وضع حد للتدخل الإيراني الشؤون العربية

  فالسعوديه بما لديها من الخبرات القتاليةالتي اكتسبتها القوات السعوديه من تجربة المهام الحربيه للطيران في سوريا والعراق وليبيا وكوسوفو واليمن وكذلك مئات الطيارين العسكريين والأطقم التابعة لدول الخليج المنتشرة في القواعد الجوية السعودية تمكنها من شن حرب جوية على اليمن، ولأن عدد متزايد منهم حاليا يتمتع بخبرات قتالية.. ففي 26 مارس2015 بدأت عاصفة الحزم  وهذه الأسباب التي دعت قوات التحالف بقيادة السعودية إلى شن الحرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن

وقد أعلنت السعودية نهاية الحملة الجوية الأولية على اليمن في 21 أبريل/2015 ولكن لم يفتأ المتمردون الحوثيون من الهجوم مجددا على المدافعين عن الحكومة في تعز وعدن مما دعا التحالف إلى استئناف هجماته الجوية ومن المعلوم أن إيران لا تزال بارعة للغاية في تأسيس ميليشيات تعمل بالوكالة لصالحها في المنطقة، ولديها طموحات في ست دول وهي لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن وشرقي السعودية.

علما بأن معظم أعضاء سلاح الضباط في اليمن ينتمي إلى طائفة الزيدية الشيعية التي ينحدر منها المتمردون الحوثيون، ويشكل الزيديون نحو 30 في المئة من سكان اليمن. ويدين الجزء الأكبر من الجيش بالولاء لصالح، الذي لا يزال يمارس “المناورة” ، وأن دول الخليج لا تزال تأمل في أن تتمكن في نهاية المطاف من كسر التحالف القائم حاليا بين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين، وهو“الموصوف بميكافيلي اليمن والذي “فتح الباب أمام إيران في اليمن

ولكن يسيطر التحالف بقيادة السعودية على المجال الجوي اليمني ومعظم الموانئ مكنهم من فرض حظرا على السلاح في شتى أرجاء البلاد. مما منحه السيطرة الكاملة ولكن لسوء الوضع الإنساني في اليمن، سمح السعوديون بمرور رحلات جوية تحمل مساعدات، مع ألأصرار على ضرورة توقف الطائرات القادمة من إيران أولا في قاعدة سعودية في بيشة لاجراء عمليات تفتيش عن أسلحة.

وحيث إنه توجد لدينا بفضل من الله استراتيجية متعددة المحاور تشمل استمرار السيطرة على الأجواء الجوية والبحرية وتسهيل المساعدات الإنسانية ووضع خطط لإعادة البناء والتنمية وكسب ولاء زعماء القبائل. بالمساعدات الانسانيه للشعب اليمني

وأن هذه الاستراتيجية “بدأت بالفعل وبرزت ثمارها لكنها ستستغرق وقتا”. ودول الخليج تؤكد ضرورة العودة إلى المبادرة الخليجية التي أقرها مجلس الأمن الدولي، بينما يريد صالح والحوثيون إعادة التفاوض على بنودها

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>