احدث الأخبار

وفاة الفنان القدير “حسن حسني” عن عمر يناهز 89 عامًا ميركل ترفض دعوة ترامب لحضور “قمة” في واشنطن دراسة: المسنون المصابون بالسكري أكثر عرضة للوفاة بكورونا تشتهر بينابيع المياه النقية .. “قرية كاملة” معروضة للبيع غدًا بهذا المبلغ في السويد!! طقس السبت: هطول أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على هذه المناطق تعليم الأحساء يُمهد لعودة موظفيه غدًا الأحد بإجراءات احترازية وقائية من كورونا تشمل المساجد والأسواق.. “الداخلية” تعلن البروتوكولات الوقائية للحد من انتشار “كورونا” بموافقة خادم الحرمين .. اعتماد خطة الفتح التدريجي للمسجد النبوي في هذا الموعد الداخلية تعلن عن “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات للحد من انتشار كورونا المعدّة من وزارة الصحة بالصور… “٧٠٠” جامع ومسجد بمحافظة الأحساء تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية هيئة تقويم التعليم: 25 ألف طالب أدوا الاختبار التحصيلي عن بُعد من منازلهم

أعضاء بـ”الشورى” لـ”الخارجية”: لماذا يعيش مواطنون بدول مجاورة إقامة دائمة؟

الزيارات: 1043
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6340874
أعضاء بـ”الشورى” لـ”الخارجية”: لماذا يعيش مواطنون بدول مجاورة إقامة دائمة؟
محليات - الإحساء نيوز

طالب عدد من أعضاء مجلس الشورى، اليوم، بالتدخُّل لدى سفارات بعض الدول بشأن التأشيرات الدراسية للطلاب المبتعثين ودراسة الإقامة الدائمة لعدد كبير من المواطنين في بعض الدول المجاورة.
جاء ذلك أثناء مناقشة تقرير اللجنة المعنية بشأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية، حيث طالب أحد الأعضاء بالعمل على توظيف الطاقات السعودية في الهيئات والمنظمات الدولية.
وشهدت الجلسة مطالبات بنقل تبعية الصندوق السعودي للتنمية من وزارة المالية إلى “الخارجية” ومواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها المملكة في الخارج وإلزام السفارات الأجنبية لدى المملكة بتوظيف السعوديين.
وفي سياق آخر طالب “الشورى” بدعم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لإيجاد مراكز للمرضى طويلي الإقامة تلبي احتياجاتهم في مناطق المملكة، ودعا إلى زيادة نسبة استقطاب العلماء السعوديين من الجامعات الناشئة في مركز الأبحاث ضمن برامج ما بعد الدكتوراه، ودعم مخصصات الأبحاث في الميزانية العامة للمؤسسة.
كما طالب المجلس المستشفى بالتنسيق مع وزارة التعليم؛ لاعتماد بعثات سنوية للمؤسسة في برنامج (وظيفتك-بعثتك) ضمن برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي.

وطالب بإعطاء المؤسسة المرونة اللازمة لمراجعة الكوادر والمزايا المالية للممارسين الصحيين السعوديين المميزين، بما يعزز إمكانية استقطابهم والاحتفاظ بهم وإعطائهم الفرص لشغل المراكز القيادية بالمؤسسة.
ووافق “الشورى” على دعم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لإنشاء مشروعات وقفية تهدف لتنويع مصادر دخل المؤسسة، ودعا إلى تحويل المؤسسة إلى منشأة مستقلة لا تهدف للربح ومنحها الاستقلالية الإدارية.
وتفصيلاً طالَبَ مجلس الشورى بدعم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث؛ لإيجاد مراكز للمرضى طويلي الإقامة، تُلبّي احتياجاتهم في مناطق المملكة.

جاء ذلك خلال جلسة المجلس العادية الثانية عشرة، التي عقدها، اليوم، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وأبان مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان -في تصريح عقب الجلسة- أن قرار المجلس جاء بعد أن استمع لوجهة نظر اللجنة الصحية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم، التي أبدوها أثناء مناقشة تقرير الأداء السنوي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للعام المالي 1435/ 1436هـ في جلسة سابقة تلاها رئيس اللجنة الدكتور عبدالله العتيبي.

ودعا المجلس -في قراره- إلى زيادة نسبة استقطاب العلماء السعوديين من الجامعات الناشئة في مركز الأبحاث ضمن برامج ما بعد الدكتوراه، ودعم مخصصات الأبحاث في الميزانية العامة للمؤسسة.

وطالَبَ المجلس -في قراره- المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالتنسيق مع وزارة التعليم في برنامج “وظيفتك- بعثتك”؛ لاعتماد بعثات سنوية للمؤسسة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

وأكد المجلس على قراره السابق الذي نص على: “إعطاء المؤسسة المرونة اللازمة لمراجعة الكوادر والمزايا المالية للممارسين الصحيين السعوديين المميزين؛ بما يعزز إمكانية استقطابهم، والاحتفاظ بهم، وإعطاءهم الفرص لشَغل المراكز القيادية بالمؤسسة”.

وقرر المجلس الموافقة على دعم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث؛ لإنشاء مشروعات وقفية تهدف إلى تنويع مصادر دخل المؤسسة، ودعا إلى تحويل المؤسسة إلى منشأة مستقلة لا تهدف للربح، ومنحها الاستقلالية الإدارية.

وكان المجلس قد ناقش -في مستهل الجلسة- تقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية للعام المالي 1435/ 1436هـ تلاه رئيس اللجنة معالي الدكتور ناصر الداود.

وقد أكدت اللجنة في توصياتها على قرار سابق للمجلس، نص على: “دعم وزارة الخارجية في جهودها لإنشاء مقرات للسفارات والقنصليات وسكن للسفراء والقناصل”، وطالبت بالتوسع في الدورات التي ينظّمها معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية؛ بغية الاستفادة من خرّيجي تلك الدورات للعمل في سفارات المملكة في الخارج والسفارات الأجنبية في الداخل.

ودعت اللجنة وزارةَ الخارجية إلى إعادة النظر في القواعد والمعايير التي تنظّم فتح السفارات والقنصليات، مع التركيز على الدول التي تتحقق فيها مصالح المملكة الاستراتيجية والسياسية والعسكرية والاقتصادية.

وفي توصية أخرى طالبت لجنة الشؤون الخارجية وزارةَ الخارجية بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة التعليم، ووزارة الثقافة والإعلام؛ لإعداد استراتيجية محددة المعالم، ومتضمنة مؤشرات للقياس حول مكافحة التطرف والإرهاب، وتصحيح الصورة النمطية تجاه المملكة.

كما طالبت اللجنةُ الوزارةَ بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ووزارة التعليم، ووزارة الثقافة والإعلام؛ لوضع برامج ووسائل توعوية وإعلامية وتربوية؛ للحد من تصرفات بعض السيّاح السعوديين المسيئة لسمعة المملكة في الخارج.

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للمناقشة، أشاد عدد من أعضاء مجلس الشورى بالجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في إبراز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية؛ من خلال جوانب عمل الوزارة خصوصاً السياسي والدبلوماسي، وأكدوا أهمية التعاون القائم بين وزارة الخارجية ومجلس الشورى لتطوير إحدى أدوات العمل الدبلوماسي المتمثلة في الدبلوماسية البرلمانية.

فقد نوّه أحد الأعضاء في مستهلّ مداخلته بما تَضَمّنه تقرير الأداء السنوي لوزارة الخارجية للعام المالي 1435/ 1436هـ من معلومات تُبَيّن حجم الجهود المبذولة من قِبَل الوزارة وكوادرها في داخل المملكة وخارجها؛ لافتاً النظر إلى ضرورة تفعيل الجهود لمواجهة ما تتعرض له المملكة من هجمات شرسة في الخارج.

من جانبه، طالَبَ أحد الأعضاء وزارةَ الخارجية بالتدخل لدى سفارات بعض الدول لدى المملكة بشأن تعثر تأشيرات الطلاب المبتعثين لخارج المملكة ومرافقيهم؛ مما يتسبب في فقدان الطالب فرصة الدراسة؛ فيما طالَبَ عضو آخر بإلزام السفارات الأجنبية العاملة في المملكة بتوظيف السعوديين في الوظائف الإدارية المساندة لأعمالها.

واقترح أحد الأعضاء نقل نشاط وكالة الإعلام الخارجي في وزارة الثقافة والإعلام، والصندوق السعودي للتنمية إلى وزارة الخارجية؛ ليكونا أداتين تتكاملان مع جهود الوزارة؛ فيما اقترح آخر أن تعمل وزارة الخارجية على دفع الكوادر البشرية السعودية المؤهلة لتولي مناصب في الهيئات والمنظمات الدولية.

ورأى أحد الأعضاء أن لجنة الشؤون الخارجية لم تتناول في توصياتها أهمية الأمن الإلكتروني لموقع الوزارة على الإنترنت، وطالَبَ في مداخلته لجنة الشؤون الخارجية بتوصيات خاصة تعالج مهام العمل القنصلي لقنصليات المملكة في الخارج، ودورها في رعاية شؤون المواطنين خصوصاً المبتعثين والمنقطعين في بعض الدول؛ فيما طالَبَ آخر بأهمية أن تؤكد اللجنة في توصياتها ضرورة القيام بدراسة عن أوضاع السعوديين المقيمين في الدول المجاورة وأسباب إقامتهم.

ولاحظ عضو آخر أن التقرير لم يتضمن فصلاً مستقلاً عن الصعوبات التي قد تُعيق أداء الوزارة، كما لا يتضمن معلومات عن مجمل الأحداث التي مرّت بالمنطقة في فترة التقرير؛ مؤكداً ضرورة أن تعمل وزارة الخارجية على تفعيل التعاون مع الجامعات لاستقطاب خرّيجي أقسام العلوم السياسية والمميزين في هذا التخصص.

من جانبها، دعت إحدى العضوات إلى دعم مركز المرأة في وزارة الخارجية بالكادر النسائي المؤهل؛ ليقوم بأدواره ويحقق أهدافه؛ إبرازاً لدور المرأة السعودية التي أثبتت نجاحها في العديد من المجالات.

وفي نهاية المناقشة، وافق المجلس على منح اللجنة مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات، والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة قادمة.

وأشار الدكتور يحيى الصمعان إلى أن مجلس الشورى كان قد استهلّ جلسته بالموافقة على التعديلات التي أُدخلت على الاتفاقية الدولية لمستويات التدريب، وإصدار الشهادات، وأعمال النوبة للعاملين في البحر لعام 1978م، وعلى المدونة الدولية لمستويات التدريب، وإصدار الشهادات وأعمال النوبة للعاملين في البحر؛ وذلك بعد أن استمع المجلس لتقرير لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بشأن الموضوع تلاه رئيس اللجنة اللواء مهندس ناصر العتيبي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>