هذا أنسب خيار للمستثمرين لمواجهة هبوط سوق الأسهم

الزيارات: 1945
1 تعليق
هذا أنسب خيار للمستثمرين لمواجهة هبوط سوق الأسهم
https://www.hasanews.com/?p=6340328
هذا أنسب خيار للمستثمرين لمواجهة هبوط سوق الأسهم
متابعات - الأحساء نيوز

في الوقت الذي تواجه فيه السوق المالية السعودية تحديات كبيرة داخلية وخارجية، قد تدفع مؤشرها لفقد مزيد من مكاسبه التي حققها بنهاية عام 2014، نصح محللون ماليون المستثمرين الأفراد بالبقاء على الهامش، وعدم اتخاذ أي قرارات بالبيع أو الشراء لحين اتضاح الرؤية العامة، ليس للسوق المحلية فقط، وإنما لمجمل الأسواق العالمية التي تعاني هي الأخرى.

وأضاف المحللون لـ”الاقتصادية”، أنه في الوقت الراهن ليس مطلوبا من المستثمرين الأفراد غير مراقبة السوق فقط، مشيرين إلى أن أنه ليس هناك محفزات تلوح في الأفق يمكن أن تساعد السوق على تماسكها عند مستوى دعم محدد وثابت.

وأوضحوا أن المستثمرين المحليين سواء الأفراد أو الشركات يشكلون 80 في المائة من حجم السوق، وبالتالي فإن اتخاذ أي قرارات بالبيع أو الشراء بشكل غير مدروس سيؤثر في السوق بشكل كبير، خاصة مع حالة الخوف والترقب والحذر التي طغت على تعاملات السوق وكانت سببا في نزولها، متوقعين أن يستمر النزول ولكن ليس بشكل مخيف.

من جهته، رهن حميد الخالدي، المحلل المالي، تحسن أداء السوق بتحسن أسعار النفط، وقال إنه طالما هناك نزيف حاد في أسعار النفط فإن السوق ستستمر في النزول إلى مستويات أدنى مما وصلت إليها الآن، مبيناً أن بقاء انخفاض أسعار النفط ونزولها إلى مستويات دون 30 دولارا للبرميل عامل ضغط كبير على أداء السوق.

وأوضح الخالدي أن هذه المرحلة تعتبر مرحلة تراجع في أداء السوق، بعد أن فقد مؤشرها قرابة 40 في المائة خلال الأشهر الماضية، وتخطى المؤشر حاجز 9800 نقطة بنهاية عام 2014، إلا أنه في عام 2015 بدأت السوق تفقد مكاسبها وينزل المؤشر حاليا إلى دون 6000 نقطة.

وفيما يخص الخسائر المالية للسوق، قال الخالدي إن السوق خسرت سيولة بشكل كبير، لكنها تظل خسائر دفترية للمستثمرين الذين ما زالوا باقين فيها، أما المستثمرون أو المتعاملون الذين قاموا ببيع أسهمهم خلال الفترة الماضية فبالتأكيد يعتبرون خاسرين خسارة حقيقية، لافتاً إلى أنه في حال عودة السوق إلى مستويات جيدة فإن ذلك يصب في صالح المستثمرين الباقين فيها.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد الرمادي، المحلل المالي، أن طرح جزء من أسهم شركة أرامكو في السوق يمكن أن يساعد على تحسن الأداء، ولكن ذلك سيتحقق إذا دخلت سيولة جيدة من خارج السوق، بحيث لا يلجأ المستثمرون والمتعاملون إلى بيع أسهمهم في شركات مدرجة في السوق وتحويل هذه السيولة نحو أسهم أرامكو.

وأضاف أن السوق بحاجة إلى وجود شركات قادرة على استقطاب الاستثمارات طويلة المدى من قبل المستثمرين والمتعاملين في السوق، ولعل “أرامكو” ستكون واحدة من هذه الشركات.

ولفت الرمادي إلى أن السوق ستظل رهينة لنفسيات المتعاملين الأفراد ما لم تزدد حصص المستثمرين فيها وتتحول السوق من سوق أفراد إلى سوق مؤسسات وشركات استثمارية.

من جهته، قال وليد الراشد المحلل المالي، إن الوضع الحالي هو الطبيعي للسوق في ظل نتائج مالية غير جيدة خاصة نتائج “كيان”، مضيفا أن هناك حالة نفيسة سيئة أصابت المتعاملين في السوق بسبب انخفاض أسعار النفط دون مستوى 30 دولارا للبرميل، علاوة على نزول أسواق المال العالمية خاصة السوق الصينية والأمريكية.

وبين أن هذه تعد عوامل خارجية تضغط على السوق، في ظل عدم وجود محفزات يمكن أن تساعد السوق على الارتفاع مجددا لأعلى مستويات حققتها خلال الأشهر الماضية.

بدوره، قال الدكتور أحمد العلي محلل سوق الأسهم، إن اتجاه السوق هابط ويدنو من مستوى 5200 نقطة لينهي دورة تصحيحة كاملة بعد أن تجني الصناديق القيادية أرباحها، مضيفا أن السوق متجهة إلى 5700 نقطة يتزامن معه تحول في الأسعار مع وصول سهم سابك لمستويات 58 و52 ريالا، ثم الدخول في موجة صاعدة قد تصل إلى مستويات بين 8000 إلى 8500 نقطة خلال ستة إلى تسعة أشهر.

وأضاف أن التاريخ يعيد نفسه ويكرر ما حدث عام 2006، مشيرا إلى أن هذه دورة اقتصادية لأسواق المال، وأي دورة تصحيحية كاملة تتطلب تسع سنوات لتكتمل، وفي العام الحالي ستكون نهاية الدورة الهابطة، لافتاً إلى أن الهبوط سيستمر حتى أبريل. وأوضح أن منطقة 5990 نقطة، منطقة جيدة لشراء رؤوس الأموال ذات الفائدة، وهو ما يزيد من ارتفاع السهم في السوق، مبيناً أن وصول السوق إلى 3700 نقطة يعد نهاية الدورة الهابطة ونهاية التصحيح في السوق، لافتاً إلى أن أي ارتفاع سيكون من 5 إلى 10 في المائة فقط على المؤشر ثم سيواصل الهبوط.

وبين أن مؤشر تاسي يعد في الوقت الحالي في المسار الهابط، خاصة أن السوق على مشارف 5700 نقطة، فيما سيتحول الاتجاه من هابط إلى صاعد، وسيكون الطلب على الاستثمار فيها عالميا.

من ناحيته، قال لـ”الاقتصادية” سلمان الحباب محلل سوق الأسهم، إن مؤشر تاسي يشهد الآن آخر موجة تصريفية، وستكون طويلة في الصعود الفرعي، مشيراً إلى أنها ستليها الموجة الخامسة التي تستهدف مناطق ما بين 5300 و5200 نقطة.

كما أوضح لـ”الاقتصادية” ماجد الهذلي محلل لسوق الأسهم، أن المؤشر في اتجاه هابط رئيس منذ 2006 تتخلله موجات صاعدة وهابطة فرعية، ويستهدف المؤشر منطقة بين 6200-5700 نقطة، مضيفاً أنه من هذه المنطقة ستنطلق السوق في موجة فرعية صاعدة تستهدف منطقة بين 7500-8500 نقطة خلال مدة بين 6 إلى 10 أشهر لتكوين قمة هابطة تصريفية وإكمال المسار الهابط الذي سينتهي بكسر القاع السابق 4068.

وحول نتائج الشركات للربع الرابع من عام 2015، توقع أن تواصل الانخفاض في الأرباح بصفة عامة، كما حدث في الربع الثالث، لكنه أكد أن السوق ستبدأ طفرة جديدة خلال الفترة المقبلة تمتد إلى أكثر من عقد.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    الحيكان

    اللي يدل لك انهم مجرد بياعين كلام ( يقول اللي باع في الفترة الماضية خسر خسارة حقيقية !!! واللي ماباع خسر خسارة دفترية !! )

    يا شيخ ليتنا بعنا وخسرنا خسارة حقيقية ورجعنا شرينا هذه الأيام !!

اترك تعليق على الحيكان الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>