احدث الأخبار

من هو الشيخ؟

الزيارات: 2567
تعليقات 5
https://www.hasanews.com/?p=6339926
من هو الشيخ؟
عبدالله المسيان

طبعا نقصد الشيخ الديني ولانقصد شيخ الفلوس والثروة.
هل كل من ربى لحية أو امتنع عن حلق لحيته لمدة شهر يعتبر شيخاً؟
هل امام المسجد والمؤذن يعتبران من الشيوخ؟
هل الشيخ لقب اكاديمي خاص بخريجي الكليات الشرعية؟ أو هو لقب شعبي اجتماعي؟
واقعياً أصبح لقب الشيخ يأتي أوتوماتيكيا مع كل من اطلق لحيته . كما نقول في اللهجة الدارجة يأتي(طقم). كل من له لحية وطبعا اذا كانت لحية طويلة نسبيا فهو شيخ. دون النظر لأي اعتبارات اخرى.
عند كثير من الناس لفظة شيخ تطلق على كل من له لحية. لافرق بين انسان جاهل او بسيط وبين عضو هيئة كبار العلماء. فكلاهما شيخ طالما المعيار اللحية.
كثير من الناس يعتمدون على المعيار الشكلي في اطلاق لقب الشيخ.
لوطبقنا المشيخة على ائمة ومؤذني المساجد فقط . كم شيخ سيكون لدينا؟ كم عدد المساجد في المملكة؟ والمسجد فيه امام ومؤذن .بالتأكيد سنخرج بنتيجة تؤكد أن لدينا عدد مهول من الشيوخ.
علمياً الطبيب معروف والمهندس معروف ومبرمج الكمبيوتر معروف والخباز معروف أيضاً اما الشيخ فهو غير معروف علمياً وغير محدد.
هل الشيخ هو خريج كلية شرعية ؟ هل الشيخ من لحية فقط ؟ هل الشيخ من لديه علم شرعي كبير؟ هل الشيخ هو من يكون اماما او مؤذن حتى لو لم يكن مؤهلا تأهيلا علمياً؟
نحن بحاجة إلى اعادة تعريف الشيخ. وتحديد المواصفات التي يجب أن تتوفر في الانسان حتى يصبح شيخاً؟

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    علي بن محمد

    مقوله رائعه في هذا الوقت بالذات
    ولاننسى رعات الابقار في امريكا والقجرين المكسيك
    هم اطول لحى واغذر في الاخلاق والتعامل
    الشيخ في رائي من روض نفسه وعلى خلقه وحافظ على علاقته بربه ولو كان بلا لحيه

  2. ٤
    بو درع

    اللهم اكفنا شرور شيوخ اللحى ما ظهر منها وما بطن

  3. ٣
    سين من الناس

    شكرا ولكن اخي الكاتب لماذا سلطت الضوء على الشيخ هل أنت ربهم…لماذا سلطت الضوء على أهل الدين…طيب هل اقول ان كلامك صحيح هل من تخرج من كلية العلوم الشرعية ندقق عليه بأن نحكم عليه شيخ أو ﻻ…لماذا سلطت الضوء على الذين يربون لحاهم وأنا أؤيدك في كلامك على اللحية بأن هناك أستغلاليين وليس الكل …لكن عليك أيها الكاتب أن تراجع حساباتك بتسلطيك للضوء أيضا على أئمة المساجد والؤذنيين فما دورهم حفظ الله بلادنا من المنافقين ومن في قلبه غل على أهل الدين…ولمعلوميتك إن كنت ﻻتمثلنا فاذهب لأهل الثروة من المشائخ الذين يجمعون الخمس من التائهين…وانت تعرف ذالك والكلام موجه لك وللسفهاء أمثالك…حتى كلامك ألغاز ﻻ وضوح وﻻ إجابة عن طرح سؤالك….

  4. ٢
    محمد الدوسري

    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    المصطلحات القرآنية ذات أصول لغوية واضحة ، ومعلومة لدى العرب في استعمالهم وخطابهم ، وغاية ما هنالك أن المصطلح القرآني قد يخصص في بعض الصور ، أو قد يشكل عرفا جديدا لدلالة تلك الكلمة ، بحسب التعريف الشرعي الجديد لها ، وإن كان هذا التعريف مشتملا على الأصل اللغوي المعلوم نفسه .
    فمثلا كلمة ( الصلاة ) تعني في اللغة ” الدعاء “، وهي تطلق في القرآن الكريم على الدعاء وعلى العبادة المعلومة ذات الركوع والسجود والأذكار وبقية الأركان ، وهكذا تشكَّل عهد جديد شرعي لهذه الكلمة ، ومع ذلك لم تفقد دلالتها على أصل الدعاء الذي لم تخل منه الصلاة المعروفة .
    ثانيا :
    وأما كلمة ( الشيخ ) فليس للقرآن الكريم عرف شرعي خاص بها ، بل جاءت فيه بالمعنى اللغوي المعروف فيها ، والذي ذكره ابن السكيت رحمه الله (ت244هـ) بقوله: ” إذا ظهر به الشيب واستبانت فيه السن فهو شيخ ” انتهى من ” الكنز اللغوي ” (161) ، ينظر : ” لسان العرب ” (3/31-33) ، ” تاج العروس ” (7/286-289) .
    وقد وردت كلمة شيخ في القرآن الكريم في أربعة مواضع بهذا المعنى ، وهي :
    قوله تعالى على لسان زوجة إبراهيم عليه السلام : ( قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) هود/72 .
    وقوله عز وجل على لسان إخوة يوسف : ( قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف/78.
    وقوله تعالى على لسان الجاريتين اللتين سقى لهما موسى عليه السلام : ( قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ) القصص/23.
    وأخيرا قول الله سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ) غافر/67 .
    جاءت في هذه المواضع جميعها بالمعنى اللغوي الدال على كبر السن .
    ثالثا :
    ومع ذلك يجوز إطلاق كلمة ( شيخ ) لغةً وعُرفا على مَن يكثر علمه ، ويشتهر بالمعرفة بين الناس ؛ لأن هذا المعنى له علاقة بالمعنى السابق ؛ إذ المشيخة – التي هي كبر السن وتقدمه – يفترض أن تكون سببا في زيادة العلم ودقة المعرفة ، ولهذا أطلقوا على من حاز المعرفة وصف ( الشيخ )، كما يقول الراغب الأصفهاني رحمه الله : ” يقال لمن طعن في السن : ( الشيخ ) ، وقد يعبّر به فيما بيننا عمن يكثر علمه ، لمَّا كان مِن شأن ( الشيخ ) أن يكثر تجاربه ومعارفه ” انتهى من ” المفردات في غريب القرآن ” (ص/469) .
    وقد أدى إلى هذا الاستعمال الجديد – نسبيا – دخولُ الحراك العلمي على البيئة العربية التي كانت أمة أمية لا تكتب ولا تحسب ، فجاء الإسلام بالعلم والمعرفة ، وبدأت النهضة تتمثل بالمعلمين من الصحابة الكرام ، الذين انتشروا في البلاد ، فتتلمذ التابعون عليهم ، وبدأ لقب ( الشيخ ) يتمحور حينئذ في وقت مبكر من التاريخ ، بل في عصر الاحتجاج اللغوي ، خاصة بين المحدثين ، إذ لم يتردد أحد منهم في إطلاق وصف ( الشيخ ) على من يؤخذ عنه الحديث ، في مقابلة التلميذ الذي يتلقى الحديث .
    رابعا :
    هذا وقد أطلق المحدثون كلمة ( الشيخ ) إطلاقات أخرى عدة :
    منها : إطلاق عام للتعريف بالراوي بذكر بلده أو عائلته ، ووصفه بالمشيخة إنما يعني انتساب هذا الشخص إلى العلم والرواية ، وإن لم يكن له كبير شهرة فيه ، كما قال ابن معين في داود بن علي بن عبدالله : ” شيخ هاشمي ، إنما يحدث بحديث واحد ” ينظر ” تاريخ ابن معين – رواية الدارمي ” (1/108) .
    ومنها : الدلالة على التلميذ والمعلم ، كقول الناقد في الراوي : شيخ لفلان ، أو شيخٌ يروي عن فلان ، وخاصة فيما إذا كان التلميذ معروفاً مشهوراً ، وشيخه ليس كذلك ، فيعرف الشيخ بأن فلاناً الراوي المشهور من الرواة عنه .
    ومنها : إطلاق المحدثين هذا الوصف بقصد الدلالة على عبادة الراوي وصلاحه ، وإن لم يكن له في العلم أي مشاركة ، كما جاء في ترجمة حجاج بن فرافصة الباهلي ، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ” سمعت أبي يقول : حجاج بن فرافصة : شيخ صالح متعبد ” كما في ” الجرح والتعديل ” (3/164) .
    ومن أشهر إطلاقات المحدثين لكلمة ( شيخ ) يريدون بها مصطلحا نقديا خاصا يتعرض فيه لذكر مرتبة الراوي ، وتكون فيه كلمة ” شيخ ” مقرونة مع مصطلح آخر من مصطلحات النقد الحديثي ، قد يكون من ألفاظ التعديل ، وقد يكون من ألفاظ الجرح . وهذا الإطلاق من دقيق ألفاظ الجرح والتعديل التي كتبت فيها الأبحاث المتخصصة في دراستها وتحرير مراد المحدثين بها . ينظر رسالة دكتوراة بعنوان : ” مصطلح شيخ عند المحدثين ، دراسة نظرية تطبيقية في الكتب الستة ” ، للدكتور عبدالرحمن مشاقبة ، الجامعة الأردنية ، 2011م.
    وهكذا تشكلت أعراف خاصة لكلمة شيخ لدى قطاعات علمية متنوعة ، فالمحدثون إذا قالوا ( رواه الشيخان ) أرادوا بهما البخاري ومسلما ، وفقهاء الشافعية إذا قالوا : ( الشيخان ) أرادوا بهما الإمامين الرافعي والنووي ، والحنفية يطلقون ( الشيخين ) على أبي حنيفة وأبي يوسف ، وعند الحنابلة هما الموفق ابن قدامة والمجد بن تيمية . ينظر كتاب ” المدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية “.
    وهكذا يتفاوت الإطلاق ويتشكل العرف الخاص ، وكلها اصطلاحات تحتملها اللغة ، ولا مشاحة في الاصطلاح .
    والله أعلم .

    منقول بنصه من https://islamqa.info/ar/212580

  5. ١
    واقعي

    أولا : الكاتب قال وجهة نظره في الموضوع.
    ثانيا : لكل انسان الحق في ابداء رايه في اي موضوع ماعدا الثوابت والمسلمات طبعا.
    ثالثا : الاختلاف ظاهرة صحية لكن اهم شيء عدم الاساءة لبعضنا البعض.
    رابعا : الكاتب لم ينتقص او يقلل من احد بل طالب بتعريف واضح للشيخ فقط. لان الناس اصبحت تعتمد على المظهر الخارجي في اطلاق هذا اللقب.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>