رسالة إلى مدّعوا الفضيلة

الزيارات: 1991
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6339668
رسالة إلى مدّعوا الفضيلة
عبدالرؤوف السماعيل

قمت بإضافته في تويتر وأذهلني في النبذة التعريفيةأو ال(bio) إن صح التعبير ما كتبه من أسطر فقرأت أحاديث وآيات يرتعد منها الفؤاد ف قلت في نفسي بارك الله في هذا الرجل و وفقه الله ..
وما إن تعمقت في تغريداته و ردوده إلا و رأيته يطعن في شرف تلك و يسيء الظن في أخلاق هذا وكأنه (الوصي المسؤول ) عن الآخرين فعلمت أنه من فئة (مدعوا الفضيلة والفضيلة ما درت عنهم) تلك الفئة من الذين يرتعون في جميع مواقع التواصل الإجتماعي وليس فقط في تويتر مهنتهم نشر الروابط التوعوية والدينية المفعمة بالآهات و التي تحذرك من النار أكثر من ترغيبك في الجنة بهدف (الصدقة الجارية) و يجهلون معظم مقومات النصح و الإرشاد وما يجب أن يكون من حسن الظن تجاه الآخرين وحسن الخلق معهم و عدم السرور بإخطائهم ف لاشك أيضا أن هناك في المقابل سيئات جارية ،يرى البعض أن تتبع عورات الآخرين و الخوض في أعراضهم حق مشروع فهو يقوم بذلك بحجة الدفاع عن الدين و الإنتصار للشريعة ، إن تصنيف الآخرين بالصلاح أو الفسوق المطلق لموقف قام به أحدهم هو قمة الظلم و البهتان ففضل الله ليس حكراً على أحد أو تحت تصنيف أحدهم ، فإن كنت تعلم جيداً مغفرة الله لإخطائك إعلم أيضاً أن العقاب الشديد ليس للآخرين (فقط) ؟! ، ، سيدي مدعي الفضيلة ، قبل أن تنشر روابطك الإرشادية بالفتاوى بحجة تثقيف الآخرين إعلم أن هنالك أمور دينية و توعوية غفل عنها الآخرون بسبب رسائلك كواسع فضل الله ورحمته و تيسير الله لعباده الطريق للجنة و أنه يريد بهم اليسر جل جلاله.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>