احدث الأخبار

هل يقرب إرهاب حزب الله العرب من قرار مقاطعة لبنان ؟!

الزيارات: 3488
تعليقات 7
هل يقرب إرهاب حزب الله العرب من قرار مقاطعة لبنان ؟!
A Lebanese boy runs holding a Hezbollah flag past the portraits of Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei (L), founder of Iran's Islamic Republic, late Ayatollah Ruhollah Khomeini and Hezbollah leader Hassan Nasrallah on February 14, 2015 in the southern Lebanese town of Jibsheet. The Lebanese Shiite movement Hezbollah is marking today the death of three of its commanders, Abbas al-Mussawi, Ragheb Harb and Imad Mughnieh. Mussawi was killed on February 16, 1992 in an Israeli air raid on Nabatiyeh, Harb was assassinated in south Lebanon during Israel's occupation in February 1984 and Mughnieh was killed in a car bombing in the Syrian capital Damascus on February 12, 2008. AFP PHOTO / MAHMOUD ZAYYAT (Photo credit should read MAHMOUD ZAYYAT/AFP/Getty Images)
https://www.hasanews.com/?p=6339615
هل يقرب إرهاب حزب الله العرب من قرار مقاطعة لبنان ؟!
متابعات - الأحساء نيوز
طيلة 33 عاما حاولت الدول العربية أن تعمل بمبدأ “لا تزر وازرة وزر أخرى”، وذلك من خلال تجنيب لبنان دولة وشعبا تبعات وزر إرهاب حزب الله في عدد من الدول، لكن يبدو أن المسعى العربي وصل إلى نقطة النهاية في ظل سيطرة الحزب الإرهابي على القرار السيادي للبنان.
ومن المنتظر أن يواجه لبنان مرحلة جديدة قد تقود إلى قطيعة عربية ودولية سببها تورط حزب الله الإرهابي في زعزعة الاستقرار في عدد من الدول العربية.
ومهد البيان الصادر أمس عن الجامعة العربية بإدانة صريحة لتورط حزب الله اللبناني الإرهابي في أعمال إرهابية في عدد من الدول العربية لهذه المرحلة، خاصة بعد اعتراض لبنان على تأييد الموقف العربي المؤيد للسعودية في وجه الاعتداءات التي حدث لبعثتيها الدبلوماسيتين في إيران.
هذه الإدانة العربية التي اعترض عليها لبنان الذي يسيطر الحزب الإرهابي على حكومته، ما يكرس تكرار الفشل الحكومي اللبناني في تحجيم الدور السلبي لحزب الله الإرهابي عربيا، ويؤكد أن الحزب الإرهابي لا يجد أي ردع داخلي لبناني في مساعيه التخريبية، ما تحم على الدول العربية أخذ مواقف أحادية تجاه لبنان.
المرحلة الجديدة مرشحة أن تصل سياسيا إلى عدم الاعتراف بأي حكومة لبنانية يشارك بها حزب الإرهابي بعد أن فشل لبنان في لجم إرهاب حزب الله الذي طالبت به العديد من الدول العربية منذ أعوام.
أما في الجانب الاقتصادي فيرتبط بوضع العمالة اللبنانية في الدول العربية، وتحديدا دول مجلس التعاون؛ إذ قد تلجأ هذه الدول إلى عدم الاستعانة بهذه العمالة أو عدم تجديد الإقامات لمن يعملون فيها.
وأمام هذا الفشل اللبناني عمدت الدول العربية إلى أخذ مبادرات من جانب واحد، حيث عملت على محاصرة مؤسسات الحزب الإرهابي ماليا، والتي أقامها في عدد من الدول العربية تحت ستار مؤيدين له، الأمر الذي نتج عنه ترحيل العشرات من اللبنانيين من دول الخليج العربي بسبب هذه التهديدات الأمنية.
وكانت أولى الإشارات العربية إلى الضيق من حالة الإرهاب التي يمثلها حزب الله في العام 2013 جاءت من طرف دول الخليج العربي الأكثر تضررا من الأفعال الإرهابية التي يمارسها حزب الله على الأراضي الخليجية منذ العام 1983، ولهذا قررت دول المجلس في الاجتماع 127 لوزراء الخارجية تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، مع إفساح المجال للدولة اللبنانية للتحرك من خلال الإشارة إلى أن الإدراج سيستكمل بعد دراسة فنية وقانونية، لكن لبنان لم يستطع فعل أي شيء لإيقاف عدوان الحزب الإرهابي على بلدان الخليج والدول العربية، بل ساهم في تشكيل خلايا إرهابية في كل من السعودية والكويت والبحرين، وحاول تهريب متفجرات وأسلحة إلى داخلها.
والصبر العربي على ممارسات الحزب الإرهابي العدوانية ومحاولة الدول العربية تجنيب لبنان دولة وشعبا ضرر ذلك استمر خلال العقود الماضية نفد في الأشهر الماضية بعد الكشف عن الكثير من المجموعات الإرهابية التابعة للحزب اللبناني في الكويت والبحرين والسعودية واليمن.
الحزب الإرهابي له تاريخ أسود طويل في الجرائم في الدول العربية فقد تورط حزب الله في محاولة اغتيال أمير الكويت جابر الأحمد الصباح بتفجير سيارة مفخخة عام 1985، وبخطف طائرة كويتية في مشهد عام 1988 وطالب الخاطفون بأن تفرج الكويت عن الياس صعب، وهو الاسم الحركي لمصطفى بدر الدين صهر القيادي في حزب الله الإرهابي عماد مغنية، الذي اعتقل في الكويت ضمن مجموعة من 17 شخصا بينهم 12 عراقيا ينتمون لحزب الدعوة الشيعي وخمسة لبنانيين لتورطهم في اعتداءات على أهداف كويتية وسفارات أجنبية في الكويت.
وشاركت هذه المجموعة في عمليات التفجير التي شهدتها الكويت في ديسمبر 1983 واستهدفت السفارتين الأميركية والفرنسية ومنشآت كويتية والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
ومصطفى بدر متورط في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 2005، وهو فار من العدالة، وأعلن حسن نصر الله أنه لن يسلم أي من عناصر الحزب المتورطين في جريمة الاغتيال تحت أي ظرف من الظروف.
مع اندلاع الاحتجاجات في الدول العربية مطلع العام 2011 اكتشفت خلايا نائمة تنتمي للحزب في الكويت والبحرين والسعودية ، وذلك من خلال دعمه وتدريبه لبعض المعارضين في البحرين والسعودية، إضافة إلى تنشيط خلايا التجسس في هذه الدول، ودعم العمليات الإرهابية فيها، وضلوع عناصره في الخليتين الإرهابيتين اللتين كُشف عنهما في الرياض وجدة عام 2012، علاوة على تدخله المباشر في الشؤون الداخلية لبعض دول المجلس، وفي مقدمتها البحرين؛ كما ساهم أمينه العام حسن نصر الله في تصاعد عمليات العنف في هذه الدولة بتصريحاته التحريضية، وتورطه في أحداث العنف التي شهدتها مدينة القطيف السعودية مطلع عام 2011، وتهديده يوم 23 فبراير 2013 بغزو السعودية ودخول الحرمين الشريفين.
وإرهاب حزب الله قديم في السعودية، ففي يونيو 1996، قام أفراد من حزب الله بهجوم إرهابي على المجمع السكني بأبراج الخبر في السعودية نتج عنه مقتل 20 شخصا، وإصابة 372 آخرين بجراح، وهم من جنسيات متعددة.
وفي 1990 اغتيل في بانكوك ثلاثة من دبلوماسيي السعودية المعتمدين في تايلاند، هم: عبدالله البصري، القنصل السعودي في بانكوك، وأحمد السيف وفهد الباهلي، وهما موظفان في السفارة. وقد وقعت الجريمة بعد انتهاء دوامهم وهم في طريقهم إلى منازلهم.
وحول الجريمة قالت وكالة الاستخبارات المركزية إن فرقة تدعى “منظمة الجهاد الإسلامي” وراء الجريمة، وهي تتبع حزب الله اللبناني، ويرأس الفرقة القيادي في الحزب الإرهابي عماد مغنية الذي كان مكلفا بتنفيذ العديد من الأعمال الإرهابية في عدد من دول الخليج العربية.
وفي تايلند أيضا كشف أن المجموعة الإرهابية التابعة لحزب الله كانت تخطط لخطف طائرات خليجية، وإعدام عددا من الرعايا الخليجيين المسافرين على متنها، وذلك للضغط على الحكومات الخليجية لإطلاق سراح عدد من الإرهابيين التابعين للحزب من المقبوض عليهم، خاصة أولئك الذين ضبطتهم السعودية بعد التفجيرات التي طالت الحرم المكي الشريف في الثمانينات.
وسلسلة الأعمال الإرهابية التي تورط فيها الحزب اللبناني كثيرة، وجزء كبير منها تحتفظ به الدوائر الأمنية في الدول العربية، لكن أغلب الرصد أنصب على العمليات التي نفذت.
والأعمال الإرهابية تعدت دول الخليج إلى دول عربية أخرى، فقد تم الكشف عن مخططات للحزب في مصر واليمن، ففي عام 2005، سافر أحد عناصر حزب الله ويُدعى محمد يوسف منصور إلى مصر بجواز سفر لبناني يحمل الاسم الوهمي سامي هاني شهاب.
وكان منصور مسؤولاً عن ملف حزب الله في مصر. وفي مصر، عمل منصور بشكل وثيق مع عنصر بارز آخر في الحزب، محمد قبلان، لبناء شبكة دعم لحزب الله في مصر، وبدأ بعض أعضاء الشبكة في التخطيط لتنفيذ مجموعة متنوعة من الهجمات تستهدف أهدافاً مصرية، بما في ذلك مراقبة قناة السويس.
وفي نوفمبر 2008، تم تفكيك الخلية والقبض على 26 شخصاً من الـ 49 عنصراً الذين نجحت السلطات المصرية في تحديد هويتهم، ومنهم محمد منصور. أما بقية العناصر فقد فروا من البلاد، مثل محمد قبلان.
وتستخدم إيران حزب الله الإرهابي في تنفيذ أعمال إرهابية في العديد من دول العالم، وتوجهها على وجه التحديد ضد المصالح العربية.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    خالد

    عساكم في نار جهنم

  2. ٦
    بو وسمي

    أينما حلت هذه العمائم حل الخراب و الارهاب و الفساد ف الارض و لكن للاسف لها اتباع بلا عقل

  3. ٥
    عبدالله الحنوط

    اعوذ بالله من هالاشكال ..
    سيماهم في وجوههم

  4. ٤
    أبو داحم

    أي يجب أن يتحول العرب لمقاطعة لبنان ، فقد تمكنا من سوريا والعراق وإيران بقى لبنان ، وبعدها راح تنعم صديقتنا بالسلامة

  5. ٣
    شرف الاحساء كلها

    الله يحفظ سيد المقاومة من كل شر و يطيل بعمره ..

    و الاخ صاحب تعليق “1”

    الله سبحانه و تعالى وحده من يدخل الجنة و النار … لذا لا تكون أحمق .

    الله يحفظ وطنا .

  6. ٢
    متفائل

    أخبار مضحكة…. لافائدة منها
    صحيفة الأحساء ماعادت مثل قبل

  7. ١
    بو وسمي

    ي بو داحم إسرائيل هي صديقتكم و انتم تشتركون معها ف عدائنا بالنسبة للي مسمي نفسه شرف الاحساء فأقول لك الاحساء بريئة من الخونة امثالك و بالنسبة لحسن نصر الشيطان فأقول لم هو سيد الارهاب الاول و الله يسلط عليه الامراض ان شاءلله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>