احدث الأخبار

“الصحة” توضح الإجراء المتبع حال مخالطة مصاب بـ”كورونا” “التقاعد” تُصدر أكثر من 43 ألف بطاقة تقاعدية إلكترونية خلال شهر (إنفوجراف) وزارة الصحة: لقاحات كورونا آمنة وفعّالة وتخضع لاشتراطات عالية النصر ينتصر الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل يرعى حفل تخريج طلاب الثالث ثانوي بمدارس الهيئة “الحقيل” يعتمد الاشتراطات البلدية لأنشطة الورش الخفيفة ومحالّ بيع مواد البناء وتأجير معداته (إنفوجراف) الجوازات تؤكد: استمرار تعليق استخدام “الهوية الوطنية” في السفر إلى “دول الخليج” لا حاجة إلى المهدئات .. هذه 5 أطعمة تساعدك على النوم إليك خطوات إصدار و تجديد جواز السفر لمن هم دون 15 عامًا (إنفوجراف) مدرب الأخضر “رينار”: كأس العرب خطوة مهمة للإعداد في تصفيات كأس العالم .. وهدفي اللقب الثالث ما سر اختيار المملكة “البنفسجي” لوناً لسجاد مراسم استقبال كبار الضيوف والزائرين؟ سمو ولي العهد يجتمع بولي عهد أبو ظبي ويستعرضان العلاقات الثنائية بين البلدين (صور)

هل أنت كهذا ؟!

الزيارات: 2251
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6332086
هل أنت كهذا ؟!
عبدالرحمن البديوي

منذ ولدت و أنا اسمع عبارة تُردد في كل مكان و زمان ، الآ وهي (الرجل المناسب في المكان المناسب) و الإدارة الناجحة تمتثل هذا المنهج و تضعه وساماً على صدرها، و نرى كثيراً من الشركات و المؤسسات بل الحكومات ترفع هذا الشعار طلباً في تحسين الأوضاع الداخلية عندما تواجه إدارة سلبية أو إدارة غير ناجحة. و الرجل المناسب في معناه : أنه رجل مؤهل لأداء عمل وكل إليه ، مؤهلاً علمياً و اجتماعياً و نفسياً و بدنياً.

لكن في الواقع الحالي نجد أن الآية انقلبت، فترى المهندس الكهربائي يتولى إدارة مزرعة ، و المهندس الزراعي يشغل منصب إدارة مؤسسة قابضة و الدكتور الجامعي في الكيمياء يعمل في إصلاح ذات البين ، و الأمثلة كثيرة و متعددة.

لكن هناك رجل حطم الرقم القاسي في امتثاله للمنهج المذكور (الرجل المناسب في المكان المناسب ) الرجل اسمه “خوان كارلوس” عين للعمل في إدارة البريد بمدينة سراجوسا الإسبانية، و قد كان يعمل بجَهدٍ نفيس ، كان يقوم بتوزيع الخطابات و استمر عمله لمدة عامين كاملين، بعد اكتشاف إدارة البريد بأن السيد “خوان كارلوس” لا يعرف القراءة و الكتابة !!!

إذاً، كيف كان يقوم بأداء عمله ؟!  بعد التحقيق مع السيد خوان ، اتضح انه كان ينظر إلى اللافتات التي تضم أسماء الشوارع و الأرقام التي على البيوت ثم يحاول مطابقة الأرقام مع الخطابات، فإذا نجحت المطابقة بقي أن يطابق الرسالة أو الطرد مع صندوق البريد.

وأوضح قائلاً أنه وضع كثيراً من الرسائل في الصناديق الخاطئة ، أما الرسائل التي كانت تصعب عليه حل رموزها فكان يضعها في غرفة مقفلة في منزله.

و بعد التحقيق توجهوا إلى تلك الغرفة فكانت المفاجأة إنها مكدسة من الرسائل مضى عليها الزمن.

وهنا يجب أن نسأل، من المخطئ خوان كارلوس أم إدارة البريد؟!

وكم من خوان كارلوس في هذا العالم العجيب ؟!

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>