رعاية الشباب تطلق برنامج “تطوير قدرات الفتيات”

الزيارات: 2483
التعليقات: 0
رعاية الشباب تطلق برنامج “تطوير قدرات الفتيات”
https://www.hasanews.com/?p=6331439
رعاية الشباب تطلق برنامج “تطوير قدرات الفتيات”
شوق الجميعة - الأحساء نيوز

أقامت وكالة شؤون الشباب بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، ممثلة في الإدارة العامة للنشاطات الشبابية (الفريق النسائي)، أمس الثلاثاء، في اليوم الأول لبرنامج تطوير قدرات الفتيات، دورة “تطوير الذات” التي ألقتها المدربة المعتمد رحاب الخضير، تحت إشراف مشرفة البرنامج أميرة سعد الفهيد، حيث لاقي البرنامج إعجاب الحضور الذي قارب الـ200 فتاة.

وبدورها، تحدثت “الخضير”، عن تطوير الذات ومعنى التطوير، مبينةً أن “الهدف تنمية مهارات الحياة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحقيق النجاح، ودرء الفشل، ويليها ورشة تدريبية بعمل قصاصات تحتوي على الاسم والهوية وإنجاز تفتخر به، ومن ثم فقرة كيف تتغلبين على الفشل، وكيف تكونين منتجة نافعة وناجحة، وكذلك كيف تعرفين الذات الحقيقية، وتصورك لذاتك، إضافة إلى كيف تكتسبين شخصيتك عن طريق الإبداع وتعزيز الثقة بالنفس”.

إلى هنا، سردت سماح الجريان (مرشدة ومدربة في التنمية البشرية)، في محاضرتها، قصتها عن تطوير ذاتها، موضحةً أنها “مررّت بمنعطفات كثيرة، ووقعت لم أيأس ولم أستسلم.. طرقت أبوابًا كثيرة؛ لأني مؤمنة بأن كل هدف له خطوات متعددة ووسائل مختلفة إن أخفقت في جانب فهناك جوانب أخرى تنتظرني”.

وأشارت: “منذ كنت في المراحل الأولى من سنوات الدراسة وأنا أمني نفسي أن أكون يومًا أخصائية نفسية أساعد الناس في حل مشاكلهن، ومشاركتهن همومهن وآلامهن، لم أتقاعس في الاستفادة من صفحة الحياة وتجاربها التي لا تنتهي أو الغور في أعماق الكتب، للاستزادة والإثراء المعرفي؛ حتى وصلت مرحلة تحديد المصير وأعني بها مرحلة التقدم إلى الجامعات”.

وأردفت: صدمت بأن ما خططت له لا سبيل إليه، لعدم توفر التخصص في منطقتي ولصعوبة السفر للدراسة بالخارج، لجأت إلى أقرب التخصصات إلى نفسي بعد أن خبئت الحلم بين جوانبي، ووجدت أن أسلك مجال الكتابة؛ لعلني بها أقترب إلى الحلم الذي أريد، ولإيماني بأن للحلم سبل متعددة قد تكون هناك منعطفات كثيرة لكن طالما الصورة الذهنية واضحة لن أخطئ المسار”.

وأضافت: “لزمت سنوات أكتب حتى شاء الله أن التحق في إحدى دورات تطوير الذات المعتمدة في تكوين شخص مدرب بمؤهلات مدروسة ومقننة، وهنا انبثق الحلم من جديد، لئن تعسر علي دراسة المجال الذي يخولني لتحقيق الحلم لن أعدم تحقيقه حين امتلك شهادة مدرب معتمد، وفي غضون شهور قليلة نلت عددًا من الشهادات ودشنت موقعًا تدريبيًا خاصًا بي، وهكذا مرّت السنوات وأنا مابين شد وجذب ظروف تقدمني وأخرى تبعدني لكن مازال الأمل باق، والحياة مافتئت تفتح أبوابها لدي فضلًا من الله وتوفيقًا”.

وكشفت: في إحدى المحطات التي كنت فيها منكفئة على نفسي إثر موقف أخذ من نفسيتي وتفكيري الكثير قدمت على وظيفة ولم يكن هناك تصورًا واضحًا للوظائف المطلوبة، وشاء الله أن أمسك الإشراف على قسم يماثل الحلم الذي يتوارى بين جوانحي أو يكاد وشهورًا قليلة حتى قدر لي دراسة المجال الذي أريد!”، مختتمةً: “نعم طالت السنوات، وسقطت كثيرًا، وربما تاهت بي الخطى، لكن ماكنت أريده قد كان، وكل ذلك بفضل الله عليّ، ثم بفضل وضوح الرؤى”.

 

565565365553 565343 56536

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>