ما بين خيالات الوهم للإرهاب وجزاء الفعل

الزيارات: 2089
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6329307
ما بين خيالات الوهم للإرهاب وجزاء الفعل
يوسف بوعلي
إن الحديث عن الإرهاب ذو شجون متباعده من التخويف والرعب وإخلال الأمن والقول المأثور يقول 🙁 نعمتان مجهولتان   الصحه والأمن) فالإرهابي يجني على نفسه في دنياه وآخرته يقول الله جل علاه :(من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا). فكيف من يقتل عمداً إنسان بريء في شأنه كما حصل في حسينية المصطفى بالدالوه بالاحساء وفي مساجد القديح بالقطيف والعنود بالدمام والمشهد بنجران  وطوارئ عسير والصادق بالكويت وفي أمن البقيق وما بين المسجد والحيدريه بالكوثر بسيهات. حوادث الإرهاب هذه ليست فقط قتل النفس البريئة وجهتها الصلاه والذكر وجرح آخرين بعدد هائل وإنما إخلال بالأمن العام ونشر الرعب والخوف وتهديد للسلم الأهلي الذي عايشه المواطنون على مدى الزمن من شهور وسنين الأجداد والآباء وهم في توجهاتهم العبادية في المساجد الواجب منها والمستحب والذكر في مجالس المعرفة والعلم وخير القول في ذلك القرآن الكريم ، قال تعالى 🙁 قل لا أسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى ) فالإرهابي أن قتل نفسه في رهبانيته فهذا جزاؤه يلاقي الله تعالى بفعله ليعرف إن كان دخل الجنه ليعانق الحور العين أم دخل النار ليعرف من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً وإن كان هذا الإرهابي ومن معه تم القبض عليهم فيمكن بالجرم المشود ينال جزاؤه فوراً بقتله في موقع جريمته وهذا ما يأمله من حق من قُتل في حسينية المصطفى بدالوة الاحساء وهي الاولى في هذه الجرائم والتي مر عليها أكثر من سنه لربما الآخرين من هذه الفئه يرتدع أو يعود للصواب والإصلاح عملاً بقول الله تعالى :(النفس بالنفس () والعين بالعين () والاذن بالاذن () ولكم في القصاص حياة يااؤلي الالباب ). 
فالمقتولين في الصلاه بالمساجد أو مجالس الذكر والعلم والمعرفه أو في الأمن  فهم شهداء بريئون أما فئة الارهاب ومن يضللهم فعليهم الأخذ بالحديث النبوي الشريف الذي يقول 🙁 المسلم من سلم الناس من يده ولسانه ). 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>