ندس العادات والتقاليد في الدين

الزيارات: 2450
تعليقات 6
https://www.hasanews.com/?p=6320787
ندس العادات والتقاليد في الدين
العنود البكر

تُربي الأم ابنتها تربية مختلفة عن تربيتها لأبنها لهذه السبب نجد عنصرية الذكور التي تطغى على الإناث الشاهد على ذلك نشاء لدينا مجتمع ذكوري بحت يرى نفسه ولا يرى احد سواه .

متغطرسين يشعرون بالاستثنائية والتميز حتى لو كانوا سيئين وتافهين وبلا هدف وكل ذلك بسبب التنشئة الاجتماعية التي نشاء فيها لا اعلم لماذا تُربي الأم ابنتها على الاستسلام والخضوع والصبر قد تكبر على ذلك وقد تنصاع في خلاف ذلك , كما تتم تربية الابن على  القوه , سهولة الوصول لجميع الرغبات , النفور , الاستكبار , الاستصغار .

كيف يحدث ذلك , في المجتمع الأسرة النووية أو غيرها تتعامل الابنة مع أخيها كملك وهي جاريته حيث تلبي كل طلباته بدون رفض وان رفضت سيتم استصغارها وتوبيخها بعكس ذلك حينما تطلب الابنة من الأخ خدمه فأنه يستلذ بحرق أعصابها على نار هادئة كل ذلك نتيجة لتدليل المبالغ فيه وعدم جعل الابن شخص مشارك بالحياة اليومية في جميع التفاصيل وعدم ترك الجمل بما حمل على الابنة فقط  .

من منطوق أخر حينما تتزوج الابنة مهما كانت أخطاء زوجها ووقاحته , غالبا يُقال لها اصبري واحتسبي الأجر فلأتملك الأنثى في الحياة بنسبة لهم طبعاً سواء بيت زوجها وأطفالها حتى وان لم يكونوا متواجدين على قيد الحياة أصلاً   , بينما حينما يتزوج الابن أن أخطئت زوجة خطاء بسيط او قصرت في حقه قليلاً نشر غسيلها أمام الجميع وقالت له ولدته بتعزيز ” أزوجك احسن منها ” أو ” طلقها وش لك فيها ”  .

نعم أنتي أيتها الأم أنتي من انشئي هذه الجيل العنصري الوقح بتربيتك أفسدتِ الكثير جعلتِ الزوج يستصغر زوجته ويعتبرها جارية يتملكها له تلبي كل طلباته ليعيش بسعادة ونسي تماما نواميس الزواج المقدسة التي امرنا بها الله ورسوله .

إلى متى ستفسدنا العادات والتقاليد … إلى متى سندس العادات والتقاليد في الدين ؟!

على الهامش :

 لم افهم قط لماذا يعلمون الذكور دروس التفاضل على الإناث , ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة وحياة متلائمة .

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    غير معروف

    مجتمع ذكوري !!
    مواقف فردية تحدث لبعض النساء من آبائهن
    أو أخوانهن أو أزواجهن أو أبنائهن فيتم تعميم ذلك
    على كل رجال المجتمع !!
    و لو رجعتي قليلا للوراء لرأيتي أن المجتمع أنثوي
    و أن البعض للأسف يقدس المرأة و يعتبرها الأهم
    و أنها المنزهة من كل عيب و خطأ ..
    فإليكي أمثلة بسيطة أيتها الكاتبة لتكتشفي
    أنثوية مجتمعاتنا و أنها ليس ذكورية كما تدعين ..
    الرجل يتعب في جمع المال و يتسلف و يتدين
    من أجل توفير تكاليف الزواج دون رحمة و تقدير
    لظروفه و أوضاعه المادية و الحجة في ذلك
    أن هذه ليلة العمر للمرأة دون النظر في معاناة
    الرجل المسكين الذي يكون راتبه 2500 ريال
    أو 3000 ريال و تكاليف الزواج 100.000 ريال
    و ما فوق في الأغلب .. و تنتظره بعد ذلك آجارا
    و أقساط و عزبة و تسديد القروض و الديون و…إلخ
    المجتمع يهتم دائما بالنساء العازبات و لم يفكر
    في الرجال العازبين ..
    بعض النساء تطلب من خطيبها شراء ” نملية ” للمطبخ
    و أدوات المطبخ و غسالة لغسل الملابس بل و تطلب
    منه أن يستعجل في عملية الشراء و بعد تلك الخسائر
    لا تطبخ و لا تغسل و المجتمع يقول بأن هذا ليس من
    شأنها و ليس واجبا عليها .. و هذا صحيح
    فالله عز و جل لم يجعل الجبخ و الغسيل
    من واجبات المرأة تجاه زوجها .. لكن المجتمع اللطيف
    يرى أن من واجب الرجل تجاه زوجته و من حق المرأة
    على زوجها أن تسافر معه و أن لا يسافر لوحده
    و عليه أن يخرجها بين فترة و فترة للتنزه و…إلخ
    حينما تبحث المرأة عن التخلص من زوجها حتى و لو
    لم يقصر في حقها .. فتعمد إلى افتعال المشاكل
    و اختلاق الأكاذيب كي تتخلص من زوجها بأية طريقة
    فإن المجتمع يقف مع المرأة في قضية الخلع
    و يتحجج بأنه كيف يقبل الزوج العيش مع زوجة
    لا تحبه و لا تريده !!
    بينما المجتمع نفسه يضع كل اللوم و الخطأ
    على الزوج إذا أراد تطليق زوجته و أنه قد ظلمها ..
    المجتمع يطارد العازبين الذين يسكنون في أحياء العوائل
    أو في العمارات التي تسكن فيها العوائل و يسمح
    للعازبات بالسكن في تلك الأحياء و تلك العمارات !!
    قبل فترة و إلى الآن كل هم المجتمع و شغله الشاغل
    هو توظيف المرأة و تهميش الرجل .. و كأن المرأة
    هي من تجمع تكاليف الزواج و تدفع الآجار و العزبة
    و الأقساط و تكاليف العلاج و … إلخ ..
    أغلب المهرجانات و الفعاليات و المجمعات لا يسمح
    للرجال العازبين بالحضور و الدخول .. بينما يسمح
    للنساء العازبات بالحضور و الدخول..أليسوا عازبات !!
    في أغلب المهرجانات ووالفعاليات و المجمعات
    و الأماكن العامة نرى لافتة مكتوب فيها
    ( ممنوع دخول العزاب ) و مع ذلك لم يقف المجتمع
    مع الرجال العازبين و لكن المجتمع في المقابل قد ثار و أقام الدنيا و لم يقعدها بسبب جملة تمت كتابتها
    على إحدى بوابات المطاعم و الجملة هي :
    ( ممنوع دخول النساء ) و أعتبروا تلك الجملة
    اهانة للمرأة و إسقاط في حقها و استنقاص لقدرها ..
    المجتمع يقف مع المرأة في القضايا الأخلاقية
    و دائما يعاملها على أساس أنها البريئة و أنها
    الضحية و المسكينة و يضع كل اللوم و الخطأ
    على الرجل .. و نسوا و تناسوا بأن المرأة
    هي السبب الأول و الأخير لأنها هي من سمحت
    للرجل بأن يتعرف عليها و هي من أرسلت له صورها
    و هي من خرجت معه برضاها التام و بكامل
    صحة و سلامة قواها العقلية و … إلخ ..
    حينما يتحرش الرجل بإمرأة يطالب المجتمع
    بتأديب الرجل و معاقبته بأشد عقوبة حتى
    و لو وصل الأمر إلى قتلة كي يطون عظة و عبرة
    لغيره من المتحرشين … بينما يلتزم المجتمع العزيز
    الصمت إذا تحرشت المرأة بالرجل بل و يحاول جاهد
    طمس الحقيقة وأن المتحرش هو الرجل وليس المرأة ..
    حينما يعتدي الرجل على المرأة بالضرب فإن المجتمع
    يقول جملة ( اللي يضرب حرمة ما هو رجال )
    بينما إذا اعتدت المرأة على الرجل بالضرب فإن
    المجتمع يبرر للمرأة بأنها ” بنت رجال ”
    و أنها ” كفو ” و أن الرجل ” خروف ”
    و أنها لم تضربه دون سبب و … إلخ
    بعد كل هذا القليل من الكثير و بعد هذه النقطة
    التي هي من بحر ……. هناك من يتباكى
    بأن المجتمع هو ظالم للمرأة و أن المجتمع هو
    ” مجتمع ذكوري ” !!
    ردي ليس من باب التعميم و ربما قد خرجت
    بعض الشيء عن صلب الموضوع …….. لكن
    ” الشيء بالشيء يذكر “

  2. ٥
    غير معروف

    الرجل يعاني منذ طفولتها في كثرة المشاوير
    و من القسوة في كثير من الأحيان و تحميله
    الكثير من الأمور و الأشغال دون رحمة
    بينما المرأة تنعم منذ طفولتها بالراحة و الحنان
    و كثيرا ما نسمع جملة ” ترى هي إمرأة ”
    هي أنك أنت كرجل عليك أن تقوم بكل عمل شاق
    و عليك أن توفر كل حاجة تطلبها السيدة ” المرأة ”
    و إياك أن تعصيها و أن تخالف أوامرها و أن
    لا تلبي احتياجاتها ومتطلباتها ..
    و اعلم أيها الرجل بأن خطأك محسوب و أن الكل
    سوف يعلم به و ستتم معاقبتك أمام الملأ
    فأنت لا تستحق الستر لأنك ظالم و متكبر
    و مجرم و حقير و متغجرس و وحش بشري
    بينما الستر للمرأة فقط .. فهي المسكينة
    و هي المظلومة و هي الضحية و هي صاحبة
    القلب الرقيق و العاطفة الجياشة و الأحاسيس المرهفة

  3. ٤
    ابن القارة النجراني

    أعتذر عن نسبان الاسم في كلا الردين السابقين

  4. ٣
    ابن القارة النجراني

    مجتمع ذكوري !!
    مواقف فردية تحدث لبعض  النساء من آبائهن
    أو أخوانهن أو أزواجهن أو أبنائهن فيتم تعميم ذلك
    على كل رجال المجتمع !!
    و لو رجعتي قليلا للوراء لرأيتي أن المجتمع أنثوي
    و أن البعض للأسف يقدس المرأة و يعتبرها الأهم
    و أنها المنزهة من كل عيب و خطأ ..
    فإليكي أمثلة بسيطة أيتها الكاتبة لتكتشفي
    أنثوية مجتمعاتنا و أنها ليس ذكورية كما تدعين ..
    الرجل يتعب في جمع المال و يتسلف و يتدين
    من أجل توفير تكاليف الزواج دون رحمة و تقدير
    لظروفه و أوضاعه المادية و الحجة في ذلك
    أن هذه ليلة العمر للمرأة دون النظر في معاناة
    الرجل المسكين الذي يكون راتبه 2500 ريال
    أو 3000 ريال و تكاليف الزواج 100.000 ريال
    و ما فوق في الأغلب .. و تنتظره بعد ذلك آجارا
    و أقساط و عزبة و تسديد القروض و الديون و…إلخ
    المجتمع يهتم دائما بالنساء العازبات و لم يفكر
    في الرجال العازبين ..
    بعض النساء تطلب من خطيبها شراء ” نملية ” للمطبخ
    و أدوات المطبخ و غسالة لغسل الملابس بل و تطلب
    منه أن يستعجل في عملية الشراء و بعد تلك الخسائر
    لا تطبخ و لا تغسل و المجتمع يقول بأن هذا ليس من
    شأنها و ليس واجبا عليها .. و هذا صحيح
    فالله عز و جل لم يجعل الجبخ و الغسيل
    من واجبات المرأة تجاه زوجها .. لكن المجتمع اللطيف
    يرى أن من واجب الرجل تجاه زوجته و من حق المرأة
    على زوجها أن تسافر معه و أن لا يسافر لوحده
    و عليه أن يخرجها بين فترة و فترة للتنزه و…إلخ
    حينما تبحث المرأة عن التخلص من زوجها حتى و لو
    لم يقصر في حقها .. فتعمد إلى افتعال المشاكل
    و اختلاق الأكاذيب كي تتخلص من زوجها بأية طريقة
    فإن المجتمع يقف مع المرأة في قضية الخلع
    و يتحجج بأنه كيف يقبل الزوج العيش مع زوجة
    لا تحبه و لا تريده !!
    بينما المجتمع نفسه يضع كل اللوم و الخطأ
    على الزوج إذا أراد تطليق زوجته و أنه قد ظلمها ..
    المجتمع يطارد العازبين الذين يسكنون في أحياء العوائل
    أو في العمارات التي تسكن فيها العوائل و يسمح
    للعازبات بالسكن في تلك الأحياء و تلك العمارات !!
    قبل فترة و إلى الآن كل هم المجتمع و شغله الشاغل
    هو توظيف المرأة و تهميش الرجل .. و كأن المرأة
    هي من تجمع تكاليف الزواج و تدفع الآجار و العزبة
    و الأقساط و تكاليف العلاج و … إلخ ..
    أغلب المهرجانات و الفعاليات و المجمعات لا يسمح
    للرجال العازبين بالحضور و الدخول .. بينما يسمح
    للنساء العازبات بالحضور و الدخول..أليسوا عازبات !!
    في أغلب المهرجانات ووالفعاليات و المجمعات
    و الأماكن العامة نرى لافتة مكتوب فيها
    ( ممنوع دخول العزاب ) و مع ذلك لم يقف المجتمع
    مع الرجال العازبين و لكن المجتمع في المقابل قد ثار و أقام الدنيا و لم يقعدها بسبب جملة تمت كتابتها
    على إحدى بوابات المطاعم و الجملة هي :
    ( ممنوع دخول النساء ) و أعتبروا تلك الجملة
    اهانة للمرأة و إسقاط في حقها و استنقاص لقدرها ..
    المجتمع يقف مع المرأة في القضايا الأخلاقية
    و دائما يعاملها على أساس أنها البريئة و أنها
    الضحية و المسكينة و يضع كل اللوم و الخطأ
    على الرجل .. و نسوا و تناسوا بأن المرأة
    هي السبب الأول و الأخير لأنها هي من سمحت
    للرجل بأن يتعرف عليها و هي من أرسلت له صورها
    و هي من خرجت معه برضاها التام و بكامل
    صحة و سلامة قواها العقلية و … إلخ ..
    حينما يتحرش الرجل بإمرأة يطالب المجتمع
    بتأديب الرجل و معاقبته بأشد عقوبة حتى
    و لو وصل الأمر إلى قتلة كي يطون عظة و عبرة
    لغيره من المتحرشين … بينما يلتزم المجتمع العزيز
    الصمت إذا تحرشت المرأة بالرجل بل و يحاول جاهد
    طمس الحقيقة وأن المتحرش هو الرجل وليس المرأة ..
    حينما يعتدي الرجل على المرأة بالضرب فإن المجتمع
    يقول جملة ( اللي يضرب حرمة ما هو رجال )
    بينما إذا اعتدت المرأة على الرجل بالضرب فإن
    المجتمع يبرر للمرأة بأنها ” بنت رجال ”
    و أنها ” كفو ” و أن الرجل ” خروف ”
    و أنها لم تضربه دون سبب و … إلخ
    بعد كل هذا القليل من الكثير و بعد هذه النقطة
    التي هي من بحر ……. هناك من يتباكى
    بأن المجتمع هو ظالم للمرأة و أن المجتمع هو
    ” مجتمع ذكوري ” !!
    ردي ليس من باب التعميم و ربما قد خرجت
    بعض الشيء عن صلب الموضوع …….. لكن
    ” الشيء بالشيء يذكر “

  5. ٢
    ابن القارة النجراني

    الرجل يعاني منذ طفولته في كثرة المشاوير
    و من القسوة في كثير من الأحيان و تحميله
    الكثير من الأمور و الأشغال دون رحمة
    بينما المرأة تنعم منذ طفولتها بالراحة و الحنان
    و كثيرا ما نسمع جملة ” ترى هي إمرأة ”
    هي أنك أنت كرجل عليك أن تقوم بكل عمل شاق
    و عليك أن توفر كل حاجة تطلبها السيدة ” المرأة ”
    و إياك أن تعصيها و أن تخالف  أوامرها و أن
    لا تلبي احتياجاتها ومتطلباتها ..
    و عليك أن تتسلف و تتدين و تبيع ملابسك
    و لو اضطررت إلى أن  تسرق و تشحت فافعل
    من أجل الاقتران بالسيدة الجليلة و الزواج منها
    و كل ذلك من أجل شراء كل ما “هب و دب” لها
    و حتى لو كان ذلك الشيء تافه و لا حاجة له
    بل عليك أن تسمع جملة “هات و جيب..سو وافعل”
    بكل رحابة صدر و تنفيذ ما في تلك الجملة
    “غصب عنك ” … دون أدنى اعتراض منك
    و دون أدنى محاولة لشرح ظروفك و أوضاعك المادية
    و محاولة التمثيل الزائف و الكذب ..
    فأنت ” فقير و مسكين و ما عندك فلوس لأمك
    أو لزوجتك أو لأختك أو لإبنتك ” و لاحتياجات البيت
    ولكن لديك فلوس للبحرين والسكر والخرابيط و … إلخ
    و اعلم أيها الرجل بأن خطأك محسوب و أن الكل
    سوف يعلم به و ستتم معاقبتك أمام الملأ
    فأنت لا تستحق الستر لأنك ظالم و متكبر
    و مجرم و حقير و متغجرس و وحش بشري
    بينما الستر للمرأة فقط .. فهي المسكينة
    و هي المظلومة و هي الضحية و هي صاحبة
    القلب الرقيق و العاطفة الجياشة و الأحاسيس المرهفة

  6. ١
    ابن القارة النجراني

    الأخت العنود البكر .. المواقف و الحوادث الفردية
    لا يتم تعميمها على مجتمع كامل ..
    فتلك الفئة الظالمة لامرأة و المنتقصة من قدر المرأة
    و المسيئة في تعاملها مع المرأة هي فئة قليلة
    بينما فيما ذكرته أنا من مواقف فهي للأسف
    غالبة في مجتمعنا بشكل كبير ..
    و إذا كنتي تعانين من التمييز بينكي و بين أخوانك
    أو بينكي و بين زوجكي من قبل أهل زوجكي
    إذا كنتي متزوجة .. فأسأل الله عز و جل
    أن يلهمكي المزيد من الصبر ..

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>