عن #اليوم_الوطني.. هذه قصة شعبنا مع الأمجاد

الزيارات: 2392
التعليقات: 0
عن #اليوم_الوطني.. هذه قصة شعبنا مع الأمجاد
https://www.hasanews.com/?p=6316875
عن #اليوم_الوطني.. هذه قصة شعبنا مع الأمجاد
د .أحمد بن حمد البوعلي

اليوم الوطني يوم يذكرنا بالملحمة البطولية التي ضرب فيها القائد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله – أروع صور البطولة الدينه و التضحية الغالية .

فمنذ نشأته وانطلاقه لعهد جديد حتى استتباب الأمن والأمان وبناء دولة الإيمان ورعايته لضيوف الرحمن إلى علاقاته وروابطه المتينة في الداخل والخارج من خلال وضوح الهدف وثباته على المبدء ومناصرة الحق وإقامة شرع الله حيث قام بتوحيد أرجاء المملكة وجمع شتات القبائل ووحدها تحت مظلة الشريعة الإسلامية ، فاستتب أمن الوطن وسلم المواطن على دينه وماله وعرضه ، كما وضع أسس ودعائم هذه الدولة المباركة ، لقد كان الملك عبدالعزيز وحيد زمانه فيما اتصف به من مقومات شخصية فذة ، كان مؤمناً عميق الإيمان، يملك خبرة واسعة بشؤون دينه، كان حكيماً يُعمل عقله في كل حركة من حركاته، كان شجاعاً فلا يتردد في خوض المعارك إذا اضطر لها، كان خبيراً بالمجتمعات البدوية والحضرية في شبه الجزيرة العربية، والإقليميهـ كان شديد التمسك بأحكام الدين، فلا يتهاون إزاءها ولا يهادن، و فيما عدا ذلك كان رقيق القلب مرهف الإحساس ، كان اهتمامه يشمل الجميع، والناس أمامه سواسية حتى يبلغ الحق مستقره.

ويبقى يوم الخامس من شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م علامة فارقة في تاريخ المملكة، ففيه فتح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مدينة الرياض، ومنها بدأت مسيرة الكفاح والجهاد لاستعادة ملك الآباء والأجداد من خلال ملحمة بطولية لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلاً.-أكثر من ثلاثين عاماً أمضاها الملك المؤسس في جهاد الأبطال ومعه رجاله المخلصون لتوطيد أركان دولته وجمع شتات أبنائها تحت راية التوحيد ليضع بعد ذلك حجر الأساس الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية كدولة ترتكز في كل توجهاتها على تطبيق كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وتساهم بدورها مع بقية دول العالم في ترسيخ مبادئ السلام والأمن من أجل خير الإنسانية جمعاء.

واستمرت انطلاقة التنمية واستمرت ولله الحمد والمنة منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ، سلمان الحزم والعزم والعدل حيث تسارعت خطوات التنمية وبناء مجتمع حضاري و نظام متكامل يكفل حقوق المواطن و يلبي احتياجاته و يهيئ له حياة كريمة و يحقق رفاهيته ، وفق تعاليم الشريعة السمحة . وهذه نعمة عظيمة تستوجب منا شكر الله تعالى ، فبشكره سبحانه تزيد النعم

لقد أثارت النهضة التنموية التي تشهدها بلادنا إعجاب القاصي و الداني ،و أصبحت المملكة أنموذجاً يحتذى به في كثير من المجالات ، و تتبني رؤية طموحة لتعزيز الاقتصاد المعرفي ، والاهتمام بمخرجات التربية و التعليم بما يلبي حاجة المجتمع المتغيرة وسوق العمل ومتطلبات التنمية و امتد اهتمام قيادتنا بالتعليم حيث شهدت بلادنا إنشاء جامعات جديدة .

كما فرح العالم بعاصفة الحزم التي اعادة الشرعية وأرجعت الحق الى نصابه وفي فترة وجيزة أعاد الملك
جسورا للتواصل بين الدول والحضارات، وأن تؤدي المنلكة رسالتها الإنسانية في أنحاء المعمورة .

و تطل علينا هذه المناسبة و نحن نرفل في نعمة الأمن و أصبح الشعب صفاً واحداً مع قيادته في مواجهة الإرهاب و نبذ كافة صوره ، و حكومتنا ماضية – بعون الله وتوفيقه – في كل أجهزتها وقطاعاتها الأمنية وبتكاتف من أبنائها البررة في الوقوف في وجه كل من يحاول أن يمس أمن الوطن والمواطن واستقراره وسلامته .و في الختام أسأل العلي القدير أن يحفظ قيادتنا وبلادنا من كل سوء ، وأن يديم علينا نعمه الأمن والإيمان .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>