استقبل معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن جمال بن جنيد الساعاتي سعادة الرئيس التنفيذي للبنك السعودي للاستثمار الأستاذ مساعد بن محمد المنيفي، ضحى يوم الخميس 4 ذو الحجة 1436 هـ بمقر كلية العلوم التطبيقية وخدمة المجتمع، بحضور أصحاب السعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبدالرحمن بن سلطان العنقري وعميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتور عبدالله بن عبد الوهاب الفريدان والمشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي والمدير العام لشبكة فروع البنك السعودي للاستثمار الأستاذ أيمن القديمي ومدير عام البنك بالمنطقة الشرقية الأستاذ جمال الذكير، ومدير المساندة الإدارية الأستاذ سلطان القريني ومدير فروع الشرقية الأستاذ براك العتيق ومدير فروع الأحساء الأستاذ عدنان السالم.
وقد جرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا الثنائية التي من شأنها تعزيز التعاون ودعم أواصر الشراكة المتينة المثمرة بين الجانبين بما يخدم الوطن والمواطن.
بعد ذلك استقل الجميع حافلة للوقوف على آخر ما وصل إليه مشروع ومحطة الدراجات الهوائية بإسكان أعضاء هيئة التدريس بالمدينة الجامعية الذي نصت عليه اتفاقية التعاون المبرمة بين الجانبين في شهر صفر الماضي، بتكفل البنك السعودي للاستثمار بتأمين دراجات هوائية رفيعة المستوى ذات جودة عالمية لاستخدامها من قبل منسوبي وطلبة الجامعة في نطاق الحرم الجامعي المترامي الأطراف.
وأوضح المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية للمركز الجامعي للاتصال والإعلام، أن البنك السعودي للاستثمار سينشئ (3) محطات للدراجات الهوائية مزودة بأحدث التقنيات العالمية وبنظام إلكتروني متطور للاستعارة، بحيث تحتوي كل محطة على ( 20 ) دراجة ذات مواصفات عالمية رياضية، علمًا أنّ كلفة المحطة الواحدة لهذه الدراجات تبلغ (180) ألف يورو كدعم من البنك للجامعة.
وأضاف سعادته أن هذه المحطات تتوزع في (3) أماكن حيوية بالجامعة في: إسكان أعضاء هيئة التدريس، وإسكان الطلاب، ومحيط الكليات، حيث سيستفيد منها الطالب وعضو هيئة التدريس مجاناً.
الحمدلله والشكر بس هذا آخر ماتوصلوا له
هياط
تمخض شهرا وولد فار كفوكم خارج الدوام لكل واحد منكم اقل من كل الدارجات الموجوده لكن ان لم تستحى فاصنع ماشئت
تمخض شهرا وولد فار كفوكم خارج الدوام لكل واحد منكم اقل من كل الدارجات الموجوده لكن ان لم تستحى فاصنع ماشئت
على بالهم لندن اجل نقل طالبات بعبايه ولا بدون ضحك على عقول
180 يورو يعني قرابة المليون للمحطة الواحدة في المقابل سعة المحطة 20 درجة فقط فقط فقط يعني كلفة الدراجة 50 الف تقريبا لن نناقش الجودة والنظام الآلي للاستعارة سنناقش فقط الجدوى بالله هل تكفي 20 دراجة لسكن الطلاب لعل السؤال الذي يجب ان يطرح في البداية ما الجدى من المشروع هل هو تقليل انبعاث ثاني اكسيد الكربون المحافظة على البيئة او إيجاد حل لمشكلة النقل وتقليل المركبات داخل الحرم الجامعي وفي هذا الصدد هل يعاني اعضاء هيئة التدريس من عدم دخول مركباتهم ام انهم يصلون بها إلى باب الكلية أم الطلاب فبين المواقف او السكن والكلية خرط القتاد اما المبرر الثالث للاسف قد يكون للمشاوف ( الهياط ) واتمنى ان لا تكون الثالثة تمنت لو وضع هذا الميلغ للشتل باص او لدراجات اقل جودة باعداد تصل للطلاب فقط عن مواقف السيارات وعند السكن وعند الطالبات كذلك يصل عددها إلى 2000 – 5000 آلاف دراجة وهيئت المواقف الخاصة بها لإيجاد حلول حقيقية وليست شكلية للهياط فقط
احنا سعوديين ولا أمريكا تكتب يورو ليه ما تحط الريال السعودي حط الاجمالي بالسعودي