صرخة “معاق” في أروقة الحكومة‎

الزيارات: 1462
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6311351
صرخة “معاق” في أروقة الحكومة‎
يوسف الذكر الله

المعاقين بمختلف حالاتهم وكبار السن .. يحتاجون الكثير من اهتمامنا بهم في تحقيق رغباتهم وتسهيل طلباتهم وتقبل مشاكلهم كانت على مستوى الدوائر الحكوميه لوجود معاملات تخصهم وتخص من يعولونهم تتطلب مراجعتهم بإستمرار أو في المستشفيات لمعالجتهم أو في توفير مواقف لسيارات تابعه لهم تكون مهيئة لذلك أو في الاسواق التجارية والحدائق العامه والمطارات والمساجد والاهم من ذلك دعمهم ماديا وماليا ومعنويا ونفسيا واجتماعيا، ما دعاني لأتطرق لهذه الحاله عندما وجدت قصور في بعض تلك الجهات آنفة الذكر فهي لا تراعي حاجة المعاق وكبير السن في تقديم واجب يحتمه الدين والانسانية وتقديم كل ما يحتاجونه من آليات وكمليات تساعدهم على انجاز مهاماتهم واعمالهم او الترفيه عنهم في سبل عدة تجعلهم بمجرد وجودهم بيننا تشعر أنهم جزء منا ، فرفيقهم هو إكتمال حقوقهم.

لا ننكر ما تقوم عليه الدوله حفظها الله في التشديد على تلك الدوائر الحكوميه والقطاعات بمختلف جهاتها كانت حكوميه أو خاصة بمراعاة ظروف المعاقين وتسهيل اجراءاتهم وتقديم الخدمات اللوجستيه لهم إلا أن بعضهم لا يكترث بتطبيقها مما يعرض اخواننا المعاقين وكبار السن لمعاناة مستمرة عندما تتصادم مع قلة من المجتمع ومن المسئولين الغير مهتمين باحتضانهم وتطبيق حقوق المعاقين الذي يوجبه القانون فهو حق مكتسب على الجهات المعنيه تنفيذه وتطبيقه ومن المفترض أن هناك دائرة حكومية مكلفه بمتابعة ما يتعرضون له من مشاكل وعوائق لحلها ومحاسبة من يعرقلها ويكون هناك جزاء رادع إلى كل من لا يتعاون معهم او توفير  احتياجاتهم ولا بد أن تتكاتف الجهات مثل وزارة الصحه والشئون الاجتماعيه والتأهيل الشامل ووزارة التربية والتعليم والامانات ووزارة الداخليه لدارسة أوضاعهم وأن أضطر الأمر إنشاء مراكز صحيه خاصه بهم ودوائر حكوميه تنجز معاملاتهم وتزور منازلهم لتقديم العلاج كلما تطلب الأمر ذلك.

ومن جانب آخر فئه من المصلين هداهم الله وخصوصاً في المساجد هناك ظاهره سيئه جداً وهي ايقاف سيارتهم امام المسجد مما تعيق عربات كبار السن او المعاقين الدخول الى المسجد وأيضا آخرون ينترون أعزكم الله أحذيتهم عند مقدمة باب المسجد فلا يستطيعا المعاقين أو كبار السن الدخول لأداء الصلاة ، وأيضا ما لاحظته افتقار بعض المساجد لمسار خاص لعرباتهم ، وفي ملخص لمقالي يجب أن يمنح المعاق بطاقة تعريفية تكون بمثابة أمر سام لكل جهة حكومية أو خاصه أن تقدم لهم الخدمه على أحسن وأكمل وجه فلا نضيق عليهم الخناق فلا نحرمهم من أبسط حقوقهم ، فعجزنا يكمن في تخلفنا وظلمنا وتهمشينا لتقديم الخدمات الجليله لهم فهم من يستحقون أن نكون خداماً لهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>