لا للطائفية

الزيارات: 2828
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6308357
لا للطائفية
يوسف بوعلي

الإسلام جاء قبل 1433 عاماً وجب ماقبله ومايسود المجتمع الإنساني من ألقاب ونعرات ودرأ بذلك الاقتتال بسبب التنابز بتلك الألقاب وفي حاضرنا نجد الأنظمة والقوانين والمواثيق الوضعية تنص نصاً صريحاً بتحريم التميز والعنصرية وشجب ونبذ من يفتعلها أو يتعامل بها . فمن باب أولى نحن المسملون نرفض الطائفية والتميز امتثالا لقول الحق جل وعلا / وكنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر … الآية فالخير هنا يكمن في سلامة الانسان أينما كان وأمن الوطن والألفة والتعاون والتآخي لأن الأصل في وجودنا مسلمين فالتبعية للمذهب لايعني الهوية التي تستهدف بالطائفية والتميز فالمسلمون ككل هم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى : ” حديث شريف ” . فالطائفية والتميز هما أسوء مايواجهه الانسان من الفقر والبطالة والتضخم الاقتصادي في المعيشة والسكن وبخس الحقوق بجميع أشكالها وأنواعها في حين إن الطائفية والتميز هي أوزار الظلم والطغيان .

فالمسلمون على أرض الله الواسعة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال الى الجنوب معنيون بأن يثبتوا للعالم الغربي ولغير المسلمين بأن الاسلام له قدم السبق في رفض ونبذ وتحريم مايضر الانسان ويمس احترامه وكرامته من عنصرية او تميز او طائفية وبالتأكيد إن كل دولة من الدول الاسلامية يهمها امن البلد وامن المواطنين وهذا يحتم تحريم التنابز بالطائفية او التميز وجعلهما صفة لفئة من المواطنين سواء كانت اقلية او اكثرية فالمبدأ الاسلامي ان الناس سواسية كاسنان المشط وهذا في حد ذاته يطمئن مواطني كل دولة بان العدل اساس الحكم .

فشعار / لا .. طائفية – لاتميز – يبقى الشعار الذي يوازي علم كل دولة اسلامية … لأنه السلام والامن للدولة والبلد والمواطنين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>