الرصاصة القاتلة .. حرمتهم فرحة العيد !

الزيارات: 1349
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6304503
الرصاصة القاتلة .. حرمتهم فرحة العيد !
يوسف الذكر الله

في كل بيت تعرض للحزن بفقدان عزيز عليهم كان يجالسهم فلم تبقى غير ذكرياته ومواقفه الجميله فقد خطفت روحه وجسده من قبل حادث سير تعرض له بسبب (السلاح المدمرـ السرعة ـ الرصاصة القاتله) التي لا ترحم صغير ولا كبير أنها المتهمة الأولى في إزهاق الأرواح وتيتم الأطفال وترمل النساء وحرمان خليل من خليله وصاحب من صاحبه ، السيارة هي أداة موت ومؤشر على كارثة وحصاد لنهاية إنسان .. هي كفن متحرك يجول في شوارعنا يهدد الجميع عندما يستخدم مقودها بتهور وطيش دون الالتزام بالأنظمة المرورية والمحافظة على قواعد السرعة والاشارات التحذيرية واتباع الارشادات والتقيد بها.

عندما ينتظر الطفل عيده بلباس جديد وفرحه بين أهله تكون الصدمة موجعة بوفاة والديه و أخوته.. عندما يأتي العيد وتلك الفساتين والأحذية الجديدة تسكن الدولاب بصمت تنتظر من يفتحها ويلبسها ولكن المفاجئة لم تكن في الحسبان فهي الآن ترقد بين أسوارالمقبرة .. عندما تجتمع الأسرة في صباح العيد يتقبلون التهاني والتبريكات فتتحول تلك الأجواء إلى عزاء وحزن في فقيد غالي يشتاقون إليه ، هكذا الحياة تخبىء لنا المصير والقدر ومزيد من المفاجئات التي لانتوقعها بسبب كما تذكرت ” السرعة القاتله” بقدم تضغط على “دواسة البنزين “والنهاية دماء تسيل.
رسالة إلى كل أب وأخ و ابن .. رسالة من القلب إلى القلب .. تذكر أنك مسؤول عن نفسك وعن الآخرين عندما تقود سيارتك على الطريق فلا تجازف .. فلا تخالف .. فلا تتهور .. فلا تغضب .. سق بحذر وأحترم الآخرين.. لا تتحدى لا تتسابق ، الطريق ليس حلبة سباق .. تذكر جيداً و أنت تقود بسرعة جنونية أن هناك مركبات تجاورك تحمل في داخلها أطفال و أمهات وآباء كبار في السن و أشخاص يعانون من أمراض فهل رفقت بهم .. وهل شعرت بالمسؤولية تجاههم .. هم أقاربك يتقاسمون الطريق معك من أجل الوصول بسلام إلى منازلهم بأمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>