رب عدو لك ولدته عمتك، خالتك، أو … ناصر القصبي!

الزيارات: 3661
تعليقات 7
https://www.hasanews.com/?p=6304502
رب عدو لك ولدته عمتك، خالتك، أو … ناصر القصبي!
نافز حمدي علوان

مشهد الأبن وهو يهم بذبح أباه في أحد حلقات )سيلفي ( أهميته لا تكمن في أن أحد أفراد داعش يهم بذبح والده طاعة لمعتقده وجماعته وولائه الديني أو التنظيمي . أهمية هذا المشهد تكمن في مجرد فكرة ذبح الأبن لأبيه، أجزن أن لو أوشك مثل هذا الأمر أن يقع ويوشك أن يذبح الأبن أباه أو العكس، أجزم  أن أحداً ما كان سيتدخل في هذا الأمر ويوقفه،  نعم من داخل داعش أنفسهم.   لا أعتقد أن أمراً كهذا يعقل أن يحدث مهما حاولنا تصوير داعش على أنها دموية وعلى أنها وحشية وحتى همجية، لم ولن يحدث أمر كهذا.   

معلوماتنا عن داعش أنها تسارع في إذاعة وإعلان إعداماتهم المتعددة والتي تتفنن فيها في الكثير من تلك الإعدامات وتحاول تقديم كل ما هو جديد ومشوق في عالم الإعدام وطرقه ولو أن أمراً كهذا حدث كأن يذبح ابناً أباه أو أن يذبح أب ابنه لسارعت داعش بتوزيع عملية الإعدام هذه على محطات العالم دون تردد.

لا نريد أن نبدو وكأننا نقلل من فداحة ووحشية ما تقترفه داعش فهي لم تقترب حتى مجرد الاقتراب من القتل الذي يملأ صفحات التاريخ قديماً وحديثاً، لا الذي وقع علينا على أيدي التتر ولا الذي وقع علينا على يد البريطانيين ولا الذي وقع علينا بأيدي الصهاينة،ولمشجعي الأتراك والتيار التركي، ولا حتى الموت الذي وقع علينا كعرب على يد الأتراك.   

كان المستعمر البريطاني يجمع الأسرى العرب ويقيدوهم في حزم دائرية واضعين أصابع الديناميت في أفواههم ويقوموا بإشعال هذا الديناميت فتتناثر رؤوس الأسرى العرب في كل مكان. ولن ننسى بقر اليهود لبطون الحوامل الفلسطينيات والصورة الشهيرة لأحد الصهاينة وهو يمسك الجنين بعد بقر بطن أمه ولا زال حبله السري ملتصقاً في أمه المبقورة.   وأما من نسي الموت على الخابور التركي على يد الأتراك فننصحه بشرب عشبة الجنسنج لتقوية الذاكرة.

  قام التتار في غزواتهم لبلاد العرب بعمل حلقات شواء لأجساد المقاتلين العرب الذين وقعوا في الأسر قاموا بشواء أجسادهم وهم أحياء ثم كانوا يطعمون لحوم هؤلاء العرب المشوية لكلاب كانوا كان التتار قد أحضروا معهم هذه الكلاب القوقازية وهي نوعية بين الكلب والذئب لا تزال بعض فصائل تلك الكلاب المتوحشة الضخمة موجودة في بعض مناطق اليمن والحجاز في جبال الطائف وأبها ويطلقون على هذه الكلاب اسم الطحش  وهي من سلالات كلاب التتر الذين أتوا بها التتر إلى بلاد العرب .   كذلك الموت الذي كان يوقعه الرومان على الأسرى العرب وغير العرب في حروبهم وكان هناك الموت تحت أقدام الفيلة وذلك بأن يقوموا بوضع رأس الأسير على مصطبة دائرية ويقوم الفيل بدهك رأس الأسير بقدمه الضخمة.  أو أن يقوموا بشد أطراف الأسير إلى أربعة خيول تنطلق كل منها في اتجاه معاكس فتنفصل أطرافه عن جسده ويبقى الرأس والذي لايزال فيه رمق من الحياة يشاهد الموت الذي يصعق الجسد من غزارة نزيف الدماء من الجسد المقطعة أوصاله هذا والكثير من وسائل القتل في التاريخ القديم لو جلس مؤلفو ومنفذو عمليات الإعدام في داعش سنيناً ما خرجوا بطرق إعدام لم تقترف إما قديماً أو حديثاً.

في فيتنام على سبيل المثال كان الكميراروج يأخذون معهم الأسرى من الجنود الأمريكيين إلى القرى التي تتهم بالتعاون مع القوات الأمريكية ويجبرون الجنود الأمريكيون الأسرى على الإمساك برؤوس الأطفال وأجساد هؤلاء الأطفال الحية تتدلى قبل أن يقوموا بقطع رأس الطفل منهم ويبقى رأس الطفل بين يدي الجندي الأمريكي الأسير يحمله معه وحتى يعود إلى زنزانته لدى الكاميرا روج الفيتنام. ألاف من الجنود الأمريكيين عادوا إلى الولايات المتحدة وهم في حالة اختلال عقلي شديد معظمهم أقدموا على الانتحار ومنهم من قام بإعادة عمليات القتل التي أجبروا على مشاهدتها والمساهمة فيها وارتكبوا ذلك القتل على جيرانهم بل وعلى أطفالهم

وكما أوضحنا لسنا هنا بصدد الإتيان أو حتى الحديث عن الإعدامات التي تمارسها داعش وغير داعش من تنظيمات الإسلام التي لا يعلم سوى الله هويتها وأهدافها، نحن هنا بصدد هذه المبالغة و هذ االتضخيم لصورة هذا الموت أكثر وأكبر مما هي عليه، ولو قامت داعش غداً بإجبار أحد أفرادها على أن يعدم أباه أو أن يعدم أباً ابنه فإننا سنلوم برنامج )سيلفي ( هذا على تشجيع هذه الواقعة وإعطائهم فكرة إعدام جديدة قد لا تكون حتى الآن من ضمن أساليب إعدامات داعش وقد كانت كما قلنا لكم قادرة على تصوير هذا أو مثل هذا لو حدث فعلاً وكذلك هنا لنا وقفة مع مثل ذلك النقد الموعز،   كفانا ايعازاً بقتل الصديق للصديق وكذلك الأخ لأخيه وابن عمه وابن خالته، قدرة الإنسان العربي أن ينسلخ من إنسانيته ويقترف هذا العمل هو أمر مهم يجب أن نعكف على أسباب وجوده في مجتمعاتنا العربية بالذات، من أين أتى وكيف نما بيننا كل هذا التعطش للذبح وللدماء؟  وحتى نصل إلى الإجابة الشافية لكل هذا الموت الذي يدور بيننا يجب أن نكف عن هذا الإيحاء المباشر وغير المباشر والذي تمارسه منتجاتنا الإعلامية ، فأن تنتقد شيئاً وأن توعز بارتكاب أفعال لم يرتكبها بعد من تنتقدهم فأنت تساهم في هذا القتل الجديد إن حدث بعد مشاهدة انتقادك هذا بفكرة الإعدام الجديدة التي قدمتها لداعش وغير داعش ، وكما قلنا فإنه وحتى يومنا هذا لم ترتكب داعش مثل هذا الإعدام الذي صوره لنا برنامج ) سيلفي ( ولو حدث مستقبلاً فإن خطيئة الإيعاز بالقيام بمثل هذا العمل هي في رقبة معد برنامج سيلفي ورقبة ..  ناصر القصبي.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    T 44 T

    حسبي الله عليك ونعم الوكيل وكفاء بالله وكيل عليك يادعشي نافر من اسمك مجرم

  2. ٦
    واقعي

    مقالك غريب!!
    تبرر أفعال الدواعش المجرمين!
    أتمنى من الاحساء نيوز عدم إتاحة الفرصة لكل من هب ودب في الصحيفة.
    عندنا كتاب أفضل من هذا الكاتب بألف مرة.

  3. ٥
    بومحسن

    السلام عليكم
    نريد رأي الكاتب عن الانتحاري الذي قتل خاله . وكلن مثل الأب له!!!!!!!!!!!!!!!!

  4. ٤
    عبدالله 14

    نريد تعليق من الكاتب على حادثة جنوب المملكة الداعشي الذي قتل أباه ثم قتل على يد رجال اﻷمن

  5. ٣
    نافز علوان

    آسف على الرد المتأخر

    تحية إلى جميع الأخوة الأفاضل الذين قاموا بالتعليق على الموضوع، يستطيع الأخوة
    أن يتلمسوا من هذا المقال أنني لا يمكن بأي حال من الذين يؤيدون داعش أو اي
    حركة اسلامية تشوه ديننا الاسلامي الحنيف وبالطبع الجرائم التي وقعت في المملكة
    ليندى لها القلب وتدمع لها الأعين۔ هذه جرائم قام بإرتكابها مغرر بهم حسابهم
    عند ربهم على ما فعلوا وحسبنا الله ونعم الوكيل۔

  6. ٢
    فيصل علي راجح الذانبي

    الله وكبر علي دعش وحوثي وعفاش هم المجرمين الله يحفظ الملك سلمان واريس هادي هذا رضي من ربي ينصف المظلوم

  7. ١
    فيصل علي راجح الذانبي

    الله وصناءبلولدين احسناء ابوك ثم امك ثم امك ثم امك دعوه كذبه نحنو نتوجه وجهنا بوجه الى الحقيقه انا لن اذبح دجاجه انا مسكين مظلوم وكثر اظالم من دعش قدظلامو علي عبدالله صالح ايش يريدو من فيصل الفقير المسكين جذمي حلامان

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>