ما القصة وراء صورة بطيخ وجبنة لمقاتلي الزبداني التي أشعلت الفيس بوك ؟!

الزيارات: 4672
تعليقان 2
ما القصة وراء صورة بطيخ وجبنة لمقاتلي الزبداني التي أشعلت الفيس بوك ؟!
https://www.hasanews.com/?p=6303273
ما القصة وراء صورة بطيخ وجبنة لمقاتلي الزبداني التي أشعلت الفيس بوك ؟!
نت - الأحساء نيوز

انتشرت صورة لمقاتلي المعارضة السورية يتناولون الإفطار في منطقة الزبداني، التي تشهد معارك ضارية ما بين قوات نظام الأسد وميليشيات “حزب الله” من جهة، وقوات المعارضة السورية في المنطقة التي تقع على الحدود السورية اللبنانية.
وما إن نشرت الصورة حتى اشتعل موقع “فيسبوك” بتعليقات مرحبة “تحيي” المقاتلين الذين يفطرون على جبنة وأناناس، وبطيخ أحمر، يسمى باللهجة السورية “جَبَس”.
ويظهر في الصورة انتظام المقاتلين في صفين متقابلين منظمين للغاية، وأمامهم أطباق البطيخ الأحمر “الجبس” وبعض من الجبنة السورية البيضاء وفقا لموقع “العربية نت”.
الصورة أثارت أنصار النظام السوري، فنسخوها ونشروها في مواقعهم، لتسهيل النيل من الصورة، ولاستدعاء “المناصرين” الغاضبين “من تقشف هؤلاء المقاتلين” الذين يبدون رباطة جأش عبر انتظامهم وتناولهم الإفطار تحت القصف والتفجير الذي يتعرضون له.
ما أثار أنصار النظام السوري هو أن الصورة تناقض مزاعمهم التي لا يتوقف الإعلام الرسمي عن تكرارها في أن “المعارضة السورية ثرية”، ويقدم لها “الأموال بالمليارات”، وأن المقاتلين “يعملون بالأجرة”، أو أنهم “مرتزقة”، وغير ذلك من صورة “زائفة” دأب نظام الأسد على ترسيخها لدى أنصاره.
إلا أن الوقائع على الأرض تثبت “زيف ادعاءات النظام” التي يرددها “للنيل من الثائرين لإسقاطه”، على ما يقول معارض سوري ميداني. ويضيف: “أصلاً لم نكن نهتم لتحسين صورتنا في إعلام النظام، لأنه لن يقبل إلا تشويهنا لتبرير بقائه في الحكم”.
لهذا السبب ثارت ثائرة مناصري نظام الأسد على الصورة، فهي تعكس التقشف الشديد، ذلك أن طعام البطيخ والجبنة يعتبر “أكل الفقير” في البلد. وعندما يظهر مقاتلو الزبداني، وتحت القصف والتفجير، بهذا الانتظام وذلك التقشف، فهذا يعني أن “النظام ينكشف مرة جديدة بأنه يكذب على أنصاره”.
أول ما نشرت الصورة، بادر أنصار النظام بالقول شاتمين لاعنين: “بالسمّ الهاري”.
ليرد عليهم أنصار المعارضة: “ألف صحة وهناء على قلوب الأبطال”.
الصورة “ولّعت” الصفحات الموالية منذ أيام ولاتزال، ثم تقوم تلك الصفحات بإيقاف باب التعليقات، لأن الغلبة كانت لـ”صحتين وهناء على قلوبكم” (تعبير شامي يقال بقصد التكريم لمن يتناول طعامه)، أما الدعاء بالسمّ لمتناولي الطعام المتقشف، فقد هُزِم “شر هزيمة” أمام: ألف صحة للشباب. تقبّل الله صيامكم. وأمدّكم بالصحة والعافية وإن شاء الله تفرج.
يذكر أن المعارك لاتزال جارية ما بين النظام السوري و”حزب الله” من جهة، ومقاتلي المعارضة السورية في الزبداني من جهة ثانية، الذين نقلت عنهم مواقع إخبارية عالمية بأنهم “يتمتعون بصلابة في القتال” وخبرة بالأرض التي يقاتلون عليها، كونهم من أهلها، ونظراً لخبرتهم في القتال على مختلف أنواع الأسلحة.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    ساند

    الله ينصر الجيش الحر يارب اللهم سدد رميهم وثبت اقدامهم وقوي قلوبهم . اللهم لا تخذلهم اللهم انصرهم ودمر جيش المجرمين طاغية الشام وحزب اللات وحكومة ايران وميليشيات العراقيين اللهم ارنا فيهم يوما اسود .

  2. ١
    عبدالله الدوسري

    اللهم امين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>