غناء الماء

الزيارات: 1899
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6302434
غناء الماء
عادل بن حبيب القرين

وحدهم الأطفال كالملائكة أكثر بياضاً ونقاءً.. يستنطقون مُحيطهم بأهازيج الفرح، و وريقات المشموم، و أنواع المكسرات..

كنا و ما زلنا نستحضر طفولتنا في الفرجان (الحواري) بالنصف من شهر رمضان، فتلك تضحك، و ذاك يغني بتقاسيم تنعش المكان والزمان.. 

رفرف بجُنحِك أيها الغريد

فالحُسن باقٍ والغرام يزيدُ 

· رثاء الوجع..

هل أثخنتك الحُمّى فخر كاهلك؛ فرمت بروحك تودعنا بقدحٍ من بعيد؟!

قل لي بربك:

من يُسكن هدهدة الليل، ولوعة الفراق..

فهل تاقت كف الخوص في يدك لنسج عمرها الآخر؟!

بالله عليك أجب ضاحية النخيل، و طناجر الزوار، و جدران الطين!

· غنى الماء للماء، و على سلم الإيقاع تناغمت الأشياء..

مُدي إلي وجدفي الإبحارا

ولتملئي جودي بروح سُكارى

فهنا القراح وما له من رشفة

إلا ببابل لو أشاد قرارا 

·  إيه ابتسم..

واعرف طواريق الرسم

وارسم علم..

واكتب خفوقي اللي زهم

ولا تتهم..

وحزني على اللي من ظلم

وقول القسّم..

أقسم وربي والقسم

صارت ضلوعي كالسهم

إيه ابتسم.. 

·  على وابلٍ من عميم لأرضٍ مسها الرمض، تختال أغاني أُنسها بآخر المساء..

أجر خيط أشواقي

فتمحقني بترياقي

تسر الروح بهجتها

على رمشٍ ورقراق 

· لا تسأل البخيل عن معنى الكرم!

·  بُغية المحتال تشكيك الزلال! 

· كيف للورد أن يُرسل أنفاسه؟!

· بالصدقة تنال المطالب.

· طريق الخير تكتبه الصدقة.

· الخطوات متثاقلة، و العمر منطوٍ حول أعناقنا، فأي الأمور تكتبنا للرحيل؟!

· في وجود الحق تزداد أفواه الضجيج.. ولا غرو من توثيق وجهات النظر هنا و هناك متى ما كانت المصالح تضحكنا! 

·العمر ماضٍ، و الرحمة تدوم.

· أي القلوب تكتب نبضها، و لسان أُفقها سوسنات؟!

· سأطرق السماء بيد تواقة للنسرين، فلتغني الأرواح بدوام الاستجابة. 

· استرضى حاله كثر نواله. 

 . لا أعلم حقيقة هل التصوير يثبتنا، أم التقرير يفتتنا؟!

من هنا نستحضر العمر كفاصلة منقوطة بين ركام القلق، و وجع التبرير!

· تعد خطوات عمرها، و فكرها متدلٍ في وحل الوثبة! 

· ما زالوا يوزعون الكلام على المارة، ولم يذعنوا للفهم، و عتاد التغيير! 

·على نهر من الصمت تجثو الأماني،  و تربو الصدقات. 

· أُفتش عن ذاكرتي، و أُلملم فتات القلم للتعبير! 

· أُفتش عن وسادة أُخبئ فيها أحلامي، و عصافير اليقظة تؤدلج نفسها بالحيلة و المكر.. كهرة فقدت مخالبها بين الجدران!

أحن للمساء بجوار النهر، أحن لضفة الماء و القارب، أحن لنورس أفكاري، و ريقاً سال بالقرطاس. 

· قد أناخت رُزئها حد الجوى، و جفلنا في النُهى صوب السراب! 

·مجاراة العقول مدعاة التملق!

· مواطن الإبداع في الخطوات الثابتة

·أسرح..

أتخيل..

و في الجموح متسع الحرية، و الهروب من الواقع! 

· يُجدف عمري بغية روحها، و لا سبيل إلا  طريق القُبل! 

·  هل ما زال القدر يُرتب أوراقنا بمزاجه، أم أن لله أيادٍ مشرعة بالرحمة و التوسل؟! 

· الموت مفتاح البرزخ

·الموت دهشة الحياة. 

· أبحث عن ذاكرتي في جُب دموعها، و لم تعلم أن ضلوعي صارت حائرة!

· أتوق لأرنو ثمر البوح في شجر التفاح!

· ستنحني الرؤوس لرؤية الصلع، لتزداد رموش العين في البؤرة المثقوبة! 

· أزداد يقيناً بالبنفسج وبكِ..

ففي كل صباح أفتقد شيئاً من ملامحي، فأراها في وجهكِ وكفى! 

·  الصبح أنتِ، فكيف تُغني البلابل؟!  

·سُلاف القول في ضاحية المعنى. 

·  ذات لقاء قالت: من أجل الحب سأترك قلبي و أرحل! 

·أحساء..

يشتاقك الرمش الذي

لبى نداء النبضة الولهى! 

·إذا توحدت المصالح تتابعت الخطى، و كثرت الأعذار و المبررات!

· الخصر وتر متعرج، كلما حركته ازدان النغم.

· الماء الجاري لا تلوثه فقاعات الصابون!

· في العطر تنام الذكريات.

· الترفع عن الجاهل خير وسيلة للرد عليه.

·  الصدق عملة نادرة في مصارف النفاق و التملق! 

· في كل جمعة تُرفع منارة.. فهنيئاً لمن انحنى غصنه صائماً، و ساجداً لله عز وجل بالشهادة.

قال اعتزم..

واعرف تواريخ الزلم

“اشلون اعتزم؟!

وخشمه يلولح بالتهم”

فك الوهم..

“وتالي  يجيلك بالجهم

سد الخشم..”

“خله يطوطح بالصلم

قال اعتزم..

· طوبى لمن لبى نداء ثغرها، فألهبه نداء الفنجان! 

· خيال النظرة يقتل رقص الخلخال!  

· رحلت، فشممت عطرها في كف الغياب!

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>