احدث الأخبار

عشرات الدول العربية تبدأ غداً صيام رمضان.. وهذه الدولة يوم الأربعاء قبل إعلان جاهزيته رسميًا.. “وزير الرياضة” يتابع سير الأعمال بملعب الأمير عبدالله الفيصل (صور) خادم الحرمين يوجه كلمة للمواطنين وعموم المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان (فيديو) “البريد السعودي” يعلن مواعيد العمل خلال “شهر رمضان” المبارك لعام 1442 الديوان الملكي: المحكمة العليا تعلن غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك “تقنية الأحساء” تُقدّم 16 مشروع إنتاجي بصبغة تقنية ومهنية للمتدربين المحلل “الملحم” يكشف لـ”الأحساء نيوز”: ظروف متفاوته للفرق السعودية في “دوري الأبطال” سمو “محافظ الأحساء” يستقبل مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالشرقية سمو أمير الشرقية يستقبل سفير الإمارات لدى المملكة مجلس الشورى يقر تعديل مادتين بنظام التقاعد المدني والعسكري وزارة الصحة: 842 إصابة جديدة بـ” فيروس كورونا” وتعافي 706 توكلنا: مدة حالة “محصّن جرعة أولى” تستمر 3 أشهر

كيف وصلت آثار العراق وسوريا إلى مزادات أوروبا وأميركا؟

الزيارات: 2865
التعليقات: 0
كيف وصلت آثار العراق وسوريا إلى مزادات أوروبا وأميركا؟
https://www.hasanews.com/?p=6302070
كيف وصلت آثار العراق وسوريا إلى مزادات أوروبا وأميركا؟
متابعات - الأحساء نيوز

تابعت صحيفة “غارديان” البريطانية رحلة الآثار العراقية والسورية المنهوبة من قبل تنظيم “داعش” إلى أن تجد طريقها إلى مزادات بيع الآثار في لندن ونيويورك.

فحين تتجول في شوارع لندن من السهل أن تجد آثاراً من سوريا والعراق معروضة للبيع في المتاجر البريطانية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء آثار دهشتهم من سهولة الوصول إلى مثل هذه القطع الأثرية القيمة، التي قد يرجع تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد، في العاصمة البريطانية لندن.

لكن خبراء الآثار يجدون صعوبة في تحديد الطريقة التي وصلت بها هذه الآثار إلى لندن. فالكثير من التجار لا يملكون وثائق رسمية في حين أن بعضهم يتهرب من الإجابة على أسئلة من هذا النوع.

مدن أوروبية كثيرة منها جنيف وبازل وزوريخ وكذلك مدن ألمانية أضحت مقصداً للتجار الساعين وراء الآثار المنهوبة حيث يعملون على إصدار أوراق رسمية لها عن طريق نقل ملكيتها من شخص إلى آخر وبالتالي يتمكنون من بيعها في مزادات لندن ونيويورك.

وأشارت صحيفة “غارديان” أن صور الأقمار الصناعية تؤكد انتشار مئات الحفريات غير القانونية في المواقع الأثرية المصنفة تراثاً عالمياً في سوريا والعراق.

وعلى الرغم من أن “داعش” ينشر صوراً لعناصره وهم يحطمون التماثيل والآثار، فإن التقارير الإعلامية تشير إلى أن تجارة الآثار تعتبر ثاني أكبر مصدر للدخل للتنظيم المتطرف بعد النفط. ويضيف خبراء أن التنظيم المتطرف استقدم علماء آثار عام 2014، وهو ما أدى إلى رواج تجارة تهريب الآثار.

يذكر أن محاولات وقف تجارة التراث الحضاري لا تسفر عن أي نتائج مع غياب إرادة دولية.

وبحسب صحيفة “غارديان” فإن على من يشتري هذه القطع الأثرية أن يستوعب أن هذه الآثار تمول الحرب والإرهاب في الشرق الأوسط فهي ليست سوى آثار للدماء التي تراق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>