لا تُحرم من الجنة بسببه !؟

الزيارات: 3791
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6301159
لا تُحرم من الجنة بسببه !؟
حصة العبدالقادر

لقد كثرت مشاكل الأرحام في زماننا هذا، فكم من أخ لا يتحدث إلى أخيه منذ عشرات السنين وذلك بسبب مشكلة قد حدثت بينهم في ذلك الوقت.

والأعظم من هذا أنّ أبناء هذا الشخص لا يتحدثون إلى من يكون عمهم ولا أبنائه ولربما سكنوا بجوار بعضهم ولكنهم وللأسف لا يلقون على بعضهم السلام.

فيا ترى كيف ستكون عاقبتهم وما هو عقاب هذا الشخص الذي ابتدأ تلك القطيعة؟.

لو أنه اصفح عن أخيه في ذلك الوقت وتنازل عن كبريائه لما حدث هذا ولكنه لم يفعل ذلك واستمر في قطيعته ، فكيف لهذا الرجل أن يتجرأ ويطلب المغفرة من الله عز وجل وهو لم يغفر لأخيه الذي من لحمه و دمه !!ألم يعلم بأن الجنان لا تتسع لقاطع الرحم؟ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة قاطع). رواه البخاري ومسلم.

و قد لعن في كتاب الله: قال الله تعالى { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } سورة محمد: 22-23 فهل تستحقك تلك المشكلة أن تكون سبباً لحرمانك الجنة؟ ولكن الأوان لم يفت بعد ومازال هناك وقت! فليصفح المرء عن أخيه في هذا الشهر الفضيل ويبدأ حياته بصفحة بيضاء نقية لا يشوبها السواد.

وهناك البعض الآخر الذين أشغلتهم الدنيا عن أرحامهم فلم يقطعوها كرهاً وإنما انشغالاً ولكن كلاهما هو قاطع رحم فالصلة ليست إجباراً أن تكون زيارة إن كنت مشغولاً أو في مكان بعيد عنهم ولكنها قد تكون عبارة عن رسالة نصية وذلك لن يكلفك الكثير ولكنها قد تُحدث فرقاً كبيراً في ميزانك عندما تقف بين يدي المولى عز وجل.

وإن كان الموضوع متكرراً كثيراً ولكن تلك القطيعة مازالت قائمة حتى هذا الوقت “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ “.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>