احدث الأخبار

التجارة تمنع دعوة المشاهير لإقامة إعلانات في المحال التجارية 15 قطاعا تدعم صعود سوق الأسهم بتداولات بلغت 14 مليار ريال الدفاع المدني: سقوط طائرة مفخخة بدون طيار على إحدى المدارس في عسير بأكثر من 3 ملايين … تغريم 14 من “مشاهير التواصل” لحضورهم حفل تدشين منتج تجميلي متحدث “الصحة” يرد على سؤال حول ضرورة عزل الأطفال المصابين بكورونا متحدث التجارة: منع غير المحصنين من دخول جميع المحال التجارية ومنافذ البيع بعد 48 يوماً سمو محافظ الأحساء يقدم واجب العزاء في وفاة. الشيخ “إبراهيم الخليفة السيد” بدء استقبال طلبات الراغبين في أداء حج هذا العام إلكترونيًا .. واعتماد 3 باقات لخدمة الحجاج وزير الصحة: التحصين شرط لأداء المناسك.. ومنع مصابي الأمراض المزمنة توقيع عقد مع موديرنا لتسويق لقاح كورونا داخل المملكة لمدة 3 سنوات تزامنا مع إطلاقها اليوم ..”الحج والعمرة” توضح معايير اختيار من يسجل في بوابة الحج لهذا العام نزاهة‬⁩ تباشر 914 جولة رقابية والتحقيق مع 562 متهمًا في شوال

لم تكن أُماُ وحسب‎

الزيارات: 2189
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6276814
لم تكن أُماُ وحسب‎
أحمد النجار

أي قلم أمسك وبأي مداد أخط كلمات الوفاء لمن حملتني في بطنها 9 شهور غذتني خلالها خالص ، أوهنها ثقلي ونهمي حيث كنت لا أرضى إلا أن أمتص أنقى ما يصنعه جهازها الهضمي فأُبقي لها القليل الذي لا يُسعفها لأن تتحرك بنشاط وحيوية كما كانت قبل أن تحمل بي ..
كانت تراني ضيفاً خفيف الظل مع ما ترى من أذى بسببي ، كانت تنتظر اللحظة التي فيها أخرج من بطنها لتستقبلي بنبض قلبها المحب وبفيض مشاعرها العاكسة للفرح والسرور مع علمها بأن خروجي من بطنها قد يزهق روحها وينهي حياتها ..
حينما خرجتُ بسلام من بطنها أرضعتني عطفها وحنانها وجندت نفسها لخدمتي ، حتى لم تدع شيئاً من شئون الحياة التي لم أتمكن من فعلها إلا وقامت به نيابة عني بصدر رحب ووجه لم يظهر عليه الغضب ، بل كنتُ أرى في وجهها ما يعينني على النمو السريع ، فكنتُ وبكل أنانية لا أقبل أن يأخذني غيرها ولا أرى الدفء إلا في حضنها ..
لم تكن لي أماً وحسب بل كانت لي الطبيب والممرض والحاجب والراعي وكانت لي العين الساهرة والجندي بل كانت لي الجيش المدافع والمضحي بالنفس من أجل سعادتي ..
كنت أرى نفسي أميراً وأرى في دولتي شخصاً واحداً يدير جل شئونها ويحفظ أمنها واستقرارها أتعلمون من هو ذلك الشخص؟ إنها أمي الحنون ..
كبرت وترعرعتُ وصرتُ شاباً يافعاً لكن في عيني أمي لم أزل طفلاً رضيعاً احتاج لعطفها وحنانها ولا أستغني عن رعايتها ، إذا خرجتُ اضطربت نفسها وإذا عدتُ هدأت روعتها ..
تزوجتُ وصرت أباً وشارف عمري على الخمسين وها هي ذي لا تزال تراني طفلاً صغيراً ، تفيض بمشاعر الحنان تجاهي وتحمل نبض الحب لي وإن جفيتها بسبب مشاغل الحياة لا تزعل مني وإن عتبت علي فهي وربي رحمة أودعها البارئ في حياتي لتطيبها بعطر الجنة وتزينها بلآلئ الرضا وتملأها بالاستقرار ..
لا تسألوا لِم لم أسطر هذه الكلمات عن أمي في يوم الأم وإن سألتم فسيكون جوابي لكم ، بأن أمي لا أكتفي لإظهار حبي لها بيوم بل حياتي كلها مُلئت حباً لها وعلي أن أظهر حبي لها في كل يوم ..

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    بوزياد

    ﻻ فض فوك يا اخ احمد

  2. ١
    الفرات

    الله يخليها لك

    ويعطيك الصحه والعافيه وتكون بار بها
    الله يحفظ الامهات

اترك تعليق على بوزياد الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>