تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

آلآم المخاض عند الرجال ..قريباً!!

الزيارات: 2577
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6274830
آلآم المخاض عند الرجال ..قريباً!!
طارق البوعينين

حسب الإحصائيات الرسمية فإن تعداد سكان مدينة الجبيل عام 0420 م يقدر بنحو 222,544 ألف نسمة, وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط عن مدينة الجبيل , (الخميـس 25 رمضـان 1432 هـ 25 اغسطس 2011 م العدد 11958 ), ذكر فيه مدير الخدمات الإجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل الصناعية أن تعداد السكان بلغ 480 ألف نسمة, وعلى مستوى مدن ومحافظات المملكة فإن مدينة الجبيل تعد ضمن قائمة 20 مدينة الأعلى في تعداد السكان في المملكة.

وكحقيقة لا يختلف عليها إثنان أن زيادة التعداد السكاني إذا لم يواكبه زيادة في المرافق والمؤسسات والخدمات والمراكز والمستشفيات فإن ذلك سينعكس سلباً على وضع المجتمع الإقتصادي والإجتماعي و الصحي والثقافي والأمني و السلوكي والنفسي.

و في خبر نشرته قبل أيام صحيفة الشرق ذُكر فيه: أنها فشلت مساعي أهالي محافظة الجبيل في دعم مستشفى الجبيل العام، بإنشاء مستشفى خاص للولادة والأطفال بالمحافظة، لإرتفاع معدلات الولادة خلال العام الماضي وفقاً لعدد من الأهالي، وفي المقابل أكدت الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، عدم وجود حاجة ملحة حالياً لإنشاء المستشفى.

ورد الناطق الإعلامي لصحة المنطقة الشرقية خالد العصيمي في تصريحات لـ”الشرق” على مطالب الأهالي بالتأكيد على أن مستشفى الجبيل العام يقوم بالدور المطلوب على أكمل وجه.

و للأسف أنها كانت مساعي من الأهالي ولعل مطلب كهذا يخص المجتمع بأكمله يحتاج إلى مساعي محافظة الجبيل والمسؤولين, و أما عدم وجود حاجة ملحة حالياً فإن ذلك يعود بفضل المستشفيات الخاصة التي أرهقت المواطنين مادياً ومعنوياً. إن حاجة المحافظة لمستشفى للولادة لا تقتصر على الولادة فقط بل أيضا معالجة ومتابعة الحالات المرضية التي تنتج أثناء الولادة وتوفير المختصين في الولادة القيصرية وأطفال الأنابيب والتشوهات الجينية والإشراف على ما بعد الولادة سواء للأم أو الطفل وما يتبعه من انعاش وتخدير , بلإضافة إلى التوجيهات والنصائح التي تحتاجها كل أم خاصة في مدينة كالجبيل تنتشر فيها الغازات بنسبة أعلى من غيرها من المدن والمحافظات, كما تكمن أهمية وجود مستشفى للولادة في أن قسم “التوليد” كما هو معروف يهتم بكائنين حيّين: الأم والجنين، وهذا ما يجعل هذا التخصص أمام مسؤولية كبرى وذلك للتوفيق والتوازن بين صحة الأم وصحة الجنين، وهذا النوع من المتابعة لا يمكن أن تجده في أي اختصاص طبي أخر.كما أن هذا الإختصاص يهتم بشريحة عمرية تمتد من الولادة وحتى نهاية حياة المرأة وهذا ما يعطي هذا الإختصاص صفة الإمتداد بالزمان، مما يجعل الطبيب أمام تحدي حقيقي لفهم التغيرات الفيزيولوجية والمرضية للمرأة خلال كل مراحل حياتها.

وأيضاً يعالج التخصص ويهتم بمشاكل مختلفة ومتنوعة تخص المرأة، منها حالات فيزيولوجية بداية بالبلوغ و الحمل والولادة وحتى سن اليأس, كما أنه سيساهم بشكل فعال في علاجها، بالإضافة إلى حالات بمنتهى الخطورة كالأورام السرطانية والنزيف الشديد المهدد لحياة المرأة الحامل.

و كحل بديل في حال أصرت وزارة الصحة متمثلة بالشؤون الصحية بالشرقية على رأيها في عدم حاجة المحافظة إلى مستشفى للولادة, فلا أقل بأن تقوم بما قامت به الصين مؤخراً في خطوة إتخذتها للحد من النمو السكاني وذلك بمنح الرجال فرصة الشعور بآلآم المخاض عن طريق إخضاع الأزواج إلى جلسات المحاكاة والتي هي عبارة عن وسائد مثبتة بجهاز توضع فوق البطن تحدث صدمات كهربائية تسبب ألماً لمدة خمس دقائق بينما تزيد الممرضة شدة الصدمات تدريجياً, وذلك بغية شعور الأزواج بألم الوضع لدى الزوجات, وبذلك يبدأ الزوج يفكر ألف مرة قبل الإقدام على الإنجاب رأفة ورحمة بالزوجة …

أخيراً .. لاشك أن التصريحات لها دورها في المجتمع سلباً وإيجاباً, وهي فنٌ لمن أجادها غير أن كثيراً ممن وكل له مهمة المتحدث الرسمي لا يعي هذا الشيء, و قد قال صلى الله عليه وسلم “بشروا ولا تنفرو”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>