عاجل

أمر ملكي: الموافقة على الترتيبات التنظيمية والهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري

“الواتس آب “مرض مستشري ومتهم بإنهاء حياة بعض مستخدميه‎

الزيارات: 1871
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6273783
“الواتس آب “مرض مستشري ومتهم بإنهاء حياة بعض مستخدميه‎
زكريا السالم

منذ أن بدأ الواتس آب فالملايين من البشر أصبح هذا التطبيق جزء من حياتهم لا يمكن الإستغناء عنه ولو ليوم واحد ، بل أصبح شريك الكثير حتى في أعمالهم ونشاطاتهم ، فالتطبيق يستخدمه الصغير في السن والمراهقين والشباب والكبير بالسن من كلا الجنسين .

فهلهل الكثيرون بأن التطبيق سهّل لهم التواصل وخدمات كثيرة فهو من البرامج المفيدة والتي تساعد على نشر الثقافة والعلوم ، فمنهم من استغله في نشر اعلاناته التجارية ومنهم من بث من خلاله علومه ودروسه ووذلك من خلال إنشاء قوائم مجموعات او قروبات ..

ولكن أصبح الواتس آب حالياً وبعد سنوات مرض قليل من يشفى منه “الإدمان المفرط ” وكأن الانسان في غفلة لا يصحى من غفلته الا بعد موقف ممكن يكلفه الكثير .. ففي اجتماعات الأسر تجد انشغالهم بالواتس آب أكثر من تواصلهم فيما بينهم ، .. وانتشر المرض حتى وصل الجلسات الشبابية ، وفي العمل وكل زواية تجد مجموعة من البشر “منكسي الرؤوس ” على أجهزتهم غير مدركين مما حواليهم ابتلوا بمرض يحتاج له جلسات علاجية ..
ولكن خطر المرض وصل إلى حد أن الانسان ينهي حياته ويتسبب في إزهاق أرواح الآخرين بسبب رسالة واتس آب ضاق الوقت به أولم تأته الفكرة ليرسلها إلا وهو يقود السيارة ، فأغلب المنظمات وحملات التوعية ونحن الآن دخلنا “أسبوع المرور “تحذر من هذا السلوك ، فحوادث السيارات إزدادت مع دخول هذا التطبيق بالجوالات .

العجب كل العجب مع كل التحذيرات ومشاهدة صور لتلفيات السيارات وضحايا الواتس آب بجميع وسائل التواصل وأيضاً حصول مواقف خطرة للمستخدم الواتس آب أثناء القيادة تشاهد عند المطبات بعض أشخاص الغير مكترثين يتراسلون ، وترى سيارات تمشي ببطء بالطريق وبعضها يتمايل بالسيارة يمين يسار وعند مرورك عليه تجده يتراسل ، وأهونهم عندما يتوقف عند إشارة يستخدم الواتس آب ..أليس هذا من شدة المرض المستشري ..

الموقف يتطلب موقف من الجميع فالكل يبدأ بتغيير نفسه بنفسه وترك هذه العادة وبعدها يبدأ ببث الوعي لمجتمعه قال تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] ، ومن أجل أن نتخلص من هذا المرض علينا بالتخفيف من استخدامه وفي أماكن معينة وبالوضع الصحيح وأن يتحول استخدامه بالشكل الصحي ..وكذلك حملات التوعية تستمر وليس في أسبوع المرور فقط ، وكذلك ابتكارالأفكار التوعوية بالمدارس والجامعات لأن فيها فئة المراهقة والشباب وهم الأكثر استخداماً للواتس آب ..وأيضاً دور الإعلام في التوعية عن طريق وسائل التواصل .

لسلامتنا وسلامة مجتمعنا وحتى لانكون سبباً في انهاء حياتنا بأنفسنا ، تذكر دائماً وأنت تتراسل بالسيارة وتعرض نفسك والآخرين للخطر أن لك أم وأب وأبناء وعشيرة وأصدقاء بانتظارك فلا تفجع القلوب ، فلتؤجل إرسالك حتى تنتهي من قيادتك .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    الفرات

    منذ أن بدأ الواتس آب فالملايين من البشر أصبح هذا التطبيق جزء من حياتهم لا يمكن الإستغناء
    اصبحو الناس مدمنون عليه تجد اشخاص مجتمعين في مجلس
    ولكل مشغول بجهازه
    كثير من الشباب يتبادلون الرسائل للواتس آب اثناء القياده وتحصل الحوداث
    للواتس آب سبب مشاكل كثيره وخاصه بين المتزوجين
    الحمد الله ليس لدي للواتس آب

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>