شاهد… الكسوف يحول نهار العالم إلى ليل مظلم

الزيارات: 3183
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6272392
شاهد… الكسوف يحول نهار العالم إلى ليل مظلم
متابعات - الأحساء نيوز

شهد الأرض خلال الساعات القادمة ثلاث ظواهر فلكية نادرة، أولها الكسوف الكلي للشمس، وتشهدها عدة مناطق من العالم، من بينها الشرق الأوسط، ويُعد هذا الكسوف هو “الأكبر” منذ 16 عاماً، خاصةً في أوروبا، ويتسبب في حجب 90% من أشعة وضوء الشمس، مما يحول نهار تلك المناطق إلى ليل مظلم.

وقالت الجمعية الفلكية بجدة أن كسوفا كليا للشمس حدث صباح الجمعة واستغرقت كامل مراحله 4 ساعات و9 دقائق، وبين رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة، أن ذلك الكسوف الكلي للشمس كان الأول منذ 3 نوفمبر 2013، وأول كسوف كلي في القرن الحادي والعشرين يحدث بالتزامن مع الاعتدال الربيعي في حدث نادر جدا، فهذا التزامن لن يتكرر حتى العام 2034 وبعد ذلك سيحدث تزامنان في 2053 و2072 قبل الانتقال الى القرن الثاني والعشرين.

ورصد الكسوف في شكلة الجزئي في مساحات واسعة في الوطن العربي شملت اقصى شمال السعودية، وبلاد الشام و شمال افريقيا بنسب متفاوته في احتجاب قرص الشمس.

وذكر الخبير الفلكي المصري، أشرف تادروس، أن مناطق شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وشمال آسيا ستشهد درجات متفاوتة من كسوف الشمس، يبدأ جزئياً في حوالي الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت القاهرة، ويصل إلى أقصى درجة له في الساعة 11:40 ويستمر لنحو أربع ساعات، بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

وحذر رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية من “التحديق” في قرص الشمس بالعين المجردة أثناء الكسوف، لما لذلك من “ضرر بالغ على شبكية العين”، ونصح باستخدام نظارات خاصة لمشاهدة كسوف الشمس، وفق ما أورد موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي.

أما الظاهرة الثانية والتي تبدأ الجمعة وتستمر حتى السبت، فهي “الاعتدال الربيعي”، وتتمثل في تعامد الشمس على خط الاستواء، حيث تتساوى ساعات الليل والنهار، وهي ظاهرة تتكرر مرتين كل عام، والمرة الثانية في العام الجاري ستكون في 22 سبتمبر/ أيلول، وتُسمى “الاعتدال الخريفي.”

وتمثل ظاهرة “الاعتدال الربيعي”، أو كما يسميها العلماء “إيكينوكس”، بداية لعدد من الأعياد، منها “عيد القيامة” عند المسيحيين، و”عيد الفصح” عند اليهود، وعيد “شمو” الفرعوني، والذي أصبح يُعرف بـ”شم النسيم”، إضافة إلى “عيد النوروز” في إيران وتركيا وبعض مناطق شمال العراق.

أما الظاهرة الفلكية الثالثة، فيطلق عليها الفلكيون “سوبرمون”، أو “القمر العملاق”، ويشهدها سكان العالم مساء الجمعة، حيث يصبح القمر بدراً كاملاً، مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض.

اللافت في الأمر، بحسب علماء الفلك، أن ظاهرتي الاعتدال الربيعي والكسوف الكلي للشمس نادراً ما تجتمعان في آن واحد، ربما كل 38 عاماً، الأمر الذي أطلق العنان لبعض “المنجمين” إلى التنبؤ بأن العام 2015 ربما يكون واحداً من أكثر الأعوام “مأساوية” على كوكب الأرض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>