تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

السيرة نُضج المسيرة

الزيارات: 2068
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6270722
السيرة نُضج المسيرة
عادل بن حبيب القرين

· أرسل لها: اطلقي عطركِ في صدري، واشعلي حكاية الطفولة بالمزاح.

· سيعريهم التغريد ملابسهم عدا قطعة واحدة، والستر زين..!

· لا حيز للكاذب في قعر الإيثار، لا حيز للفاجر في دندنة الثوار.. فقد احتسى الزمن جباه الصدأ، فأطرقت رؤوس الصرير بالاختباء، والثرثرة الوجلة!

· الأفواه الفارغة تقتات التسول بالمديح!

· سترحل كل الأماني، وتبقى الكلمات للذكرى!

· الهدايا المؤجلة لا تشهرها المسميات المرسلة.

· الدنيا عرض وطلب فابتسم في سوق الحياة.

· في القهوة بحر المعاني، فاصطدها بصنارة الكلمات.

· ــ في عين أمي ما زلت طفلاً!

ــ في عين نسلي أصبحت كهلاً!

· لا تُقاسم المعوز طعامه كيلا تشارك كلامه.

· استوقفني الغروب فغدوت أستنطق صمته!

· أرخت جفون عينها على قارعة الطريق، فلاحقتها نظرات المارة بالازدراء!

· أنكرتهم حالكة الليل، فأبنتهم وسائد الزغب المدسوس بالوجع!

· أفاضت عليَّ من بحر حرفها، فكتبت اسمي على شفاه القدح!

· الضمائر الحية لا تنمو على فتات الذكريات!

· الأماني النائمة تُضحك أخرس المُحكمات!

· حُجج العقول تُخرس المدلول.

· طال مقامه فاستقر كلامه بالتبسم.

· كيف له الصمت، واسمك جاور عمته النخلة؟!

· أغلقت فمها، ولا زالت قصة العمر تكتبها الأنامل!

· أزاحت ركام جيدها فبانت حروف العلة!

ــ وعلى رواية أخرى:

· أزاحت ركام اسمها فبانت حروف العلة!

· تكاد تُدحرج العمر بنظراتها، وفي سنيها يقضم الوقت عقارب أنفاسه!

· ما أجملكِ وأنتِ تُحيلين النبض للتيه بعبيرِ ثغركِ الباسم..

فأديري الماء شوقاً للفلاة

واملئي الروح وضوءً للصلاة

واكتبي الحرف دعاءً للذي

زُجَّ بالحب على إثر النواة

· يسامرني طيفها، ويأسرني عبيرها، تُجالسني فتستبيح جوارحي بالغزل، وما بين ورقة وأخرى أقول:

أخشى على نفسي عذوبة ثغرها

للشوق ما في الشوق لحن حياتي

· المرآة كالمنافق بأغانٍ تُدندن امدحني وامدحك!

· قوة البيان يترجمها اللسان.

· من تأمل ذاته كثرت مبرراته.

· أماه: أُفتشُ عن قلبي تحت أنقاض ذاكرتي!

· أذيبي ابتسامتي في كؤوس هيامي، واسكبي عليها معاني سلامي.

· هنا أرخيتُ لثام الماء في مُتسقٍ من البوح والنجوى!

· خلفتُ هجر مودعاً، تاركاً ورائي حفنة تمر، وهمسة في الإشراق.. فهل سيبصرون؟!

· كتب في مذكراته اليومية: الباب قد أثخنته أيادي العتاب، والشوق يُربت على هفوة من اشتياق!

· اعتاد تقويم الطرقات، فرمته الحيطان بالحجارة!

· ما زال يُقبل مكان قُبلتها كطفل فطيم!

· علامَّ الحيرة فأصلك من تراب!

· الحُلْم وضوء الأمل، وأمانٍ يحققه الجد والتحدي.

· المساء قنديل المودة..

يظللنا فيه جناح فراشة وسمر القيثار.

· ضفائر ودوائر، فأقاحٍ تفتق جلباب الزمن بالانهيار!

· هكذا قالت: أُقلب كف يتمها المضنى بالوجع، وتلتف أهداب حزنها بالعويل!

· عنوان السيرة نُضج المسيرة.

· ركيزة الكذب المراوغة والتملق.

· حُجج المحتال تلوين الطبيعة.

· قافية الأحضان قُبلة الجبين.

· على توتة الأشواق أرنو حبال الحرف بصوت الانعتاق.

· صنع الحجة فضل المحجة.

· أوغلت الأماني نفسها، فراغت اسمها على الجدران!

· لا خير في حرفٍ لم يستنطق الواقع بوعيه وشموخه.

· رحماك بالبحر، وشمس الغروب..

رحماك بمن بدايته أنا، وختامه نبضة من حنين!

· ما زلت أبحث عن نفسي في قعر الفنجان بالتفكر!

· ما حال من يلملم ذكرياته في مخرف قلبه؟!

· شعلة الضمير لا تُجدي مع فانوس المصالح إلا بــــ…….!

· الورد دف، والماء شتاء..

فلا غرو أن نسكر في قطعة السكر!

· أنتِ الوطن الذي كلما أخذتني الأيام عنه بعيداً، أعادتني إليه أنفاس العبق مرة أخرى!

· على شفا حفرة تنفس الجرح من وخزة ضميرْ!

· جِباية المال تُسهر البخيل بالتمني!

· استنطق غياب أمه، فأبكى جدار المقبرة والحضور!

· تثاءبت النوايا، فغدا الحرف يجر أذيال الرحيل!

· فلينصت العقل الذي لبى النداء

فأنا الشوق الذي خط الهواء!

· أخي لا تبتئس لليتم..

فاستطعم عيني، والتحف صدري العريان!

· قيمة المرء بما يملك!

ــ فما تملك؟!

ــ وما قدمت؟!

· جعل من روحه إشاره

تكتبه كل العباره

لا تكابر بالتفاهم

وشغلتك كلها عياره!

· أيُّ خيالٍ أمتعك؟!

أيُّ جمالٍ أودعك؟!

كل اللحون ترتوي

أما أنا لن أتبعك!

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>