تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

بالأرقام… كتائب نسائية لتجنيد النساء حول العالم.. والأوروبيات الأكثر تجاوباً

الزيارات: 909
التعليقات: 0
بالأرقام… كتائب نسائية لتجنيد النساء حول العالم.. والأوروبيات الأكثر تجاوباً
https://www.hasanews.com/?p=6268852
بالأرقام… كتائب نسائية لتجنيد النساء حول العالم.. والأوروبيات الأكثر تجاوباً
متابعات - الأحساء نيوز

لا تستهينوا بالامر ولا تقللوا من شأنهم ولا تديروا وجوهاً ممتعضة وتقولوا الحمد لله أنا بعيد وأبنائي وبناتي بعيدون.. إنهم وإنهن هنا على امتداد اليد امام العيون يبرزون بضغطة زر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والمدونات الخاصة ويتحدثون بطلاقة ويقدمون للعقول العطشى التي شققها الجفاف وعوداً بالعسل والحور العين.. يتلاعبون بالعواطف والمشاعر، يأججون الفتن ويرسمون الصور الوردية المؤطرة بالبطولة والقوة والشهادة والانتصار للحق وتبني قضية..

ووفقاُ لما نشرته الرياض، في تحقيق صحفي، أوردت فيه، هم يقدمون كل هذا فماذا نقدم نحن بالمقابل.. اوقات فراغ طويلة، قوائم محظورات كثيرة، ووسائل ترفيه وتقنية حديثة تخبىء لاولادنا الجمر دون ان ندري وتقدم لهم البديل المفخخ دون ان نشعر فتستقطبهم بقوة الجاذبية ونحن في غفلة.

شباب وشابات يغادرون اوطانهم يهربون من بيوتهم يعرضون انفسهم للخطر ويورثون اهاليهم الحسرة لينضموا الى داعش.. لماذا؟

شابات نشأن في ظل الحرية والمدنية وحقوق الانسان تغريهن تغريدات داعشية تتستر خلف لوحة مفاتيح لتعدهن بالجنة وتدعوهن ان يصبحن زوجات لمجاهدين وأرامل شهداء!

“نساء داعش” اللغز الكبير وعلامات التعجب المقلقة في القوة الارهابية الغاشمة التي برزت للعالم من مجاهيل الكهوف وسفوح الجبال، خليط من كل نساء العالم مثقفات متعلمات وربات بيوت فاعلات امهات وصبايا مراهقات عربيات وغربيات.. تركن طوعاً حياة الحضارة والعصر الحديث وتوجهن بتصميم نحو ارض المعارك والحروب نحو جماعة داعش الارهابية التي تتباهى بجز الرؤوس وحرق النفوس وسبي النساء وبيع السبايا.. لماذا؟

داعشيات.. لماذا؟

رغم ما تتناقله وسائل الاعلام المختلفة من سلوكيات منفرة تتسم بالقسوة والارهاب ضد المرأة من سبي وبيع ورجم ونكاح جهاد وغير ذلك الا ان عدداً من النساء ينضممن او يعلن انضمامهن لهذا التنظيم عربيات وغربيات.. لماذا ؟!

تقول الباحثة الاسبانية ناعومي راميريث دياث من جامعة مدريد والخبيرة بالشؤون السورية: بالنسبة لي، هذه الظاهرة لها علاقة بالهوية، خاصة عند من تربى كمسلم في دول غير إسلامية، أي تلك الدول التي ليست أغلبية السكان فيها من المسلمين، أو عند من اعتنق الإسلام، ويبحث عن إطار يحس به بإسلاميته. وطبعاً هذا له علاقة بما اسماه الاديب أمين معلوف الهويات المتقاتلة، فالشخص الذي يشعر بالانتماء إلى سياقين مختلفين يعاني عادة من نوع من التناقض بينهما فيحاول التخلص منه. وهنا تلعب دعاية داعش دوراً مهماً في جذب هؤلاء إلى ما تُظهره على أنه العودة إلى الهوية الإسلامية الصحيحة والإطار الإسلامي الطاهر. ونجاح هذه الدعاية يعيدنا إلى فترة الهجرة اليهودية إلى الكيبوتس التي رسمتها الآلة الدعائية اليهودية على أنها المكان المناسب لمن يريد أن يعيش حياة مثالية مرتبطة بالهوية اليهودية. هذا طبعاً بشكل عام.

و تضيف ناعومي: أظن أن أغرب ما قرأته في هذا الإطار هو قصة المرأة الغربية التي ذهبت إلى تركيا ومن هنا نجحت في تحرير ابنتها التي انضمت إلى داعش من أيدي التنظيم. وهي قصة أثارت فضولي لأنها تثير التسؤلات حول سهولة المهمة (مقابل صعوبة المفر من هناك للكثير من المواطنين السوريين والعراقيين)، ومن جانب آخر، تظهر الحدود التي تستعد كل أم لعبورها من أجل أطفالها.

ولا يستثني هذا كوني مستغربة بقصص أخرى متعلقة بهذا التنظيم، وذلك بحكم كوني امرأة لا تستطيع فهم كيف تنضم النساء إلى مثل هذا التنظيم الذي يرى النساء بعيون الحيوان الصياد الذي ينتظر فريسته لتلبية رغباته الجنسية والسلطوية (وهذا ما يمثله ما حدث مع النساء اليزيديات اللواتي تم تحويلهن إلى مستعبدات جنسية فقط)

وقدرت احدث احصائية صدرت الشهر الماضي أن نحو 5000 مقاتل انضموا إلى تنظيم “داعش” في الفترة من شهر أكتوبر 2014 إلى يناير 2015، ليصبح عدد المنضمين الى التنظيم من 80 دولة قرابة عشرين ألفاً من المسلحين وفقا للمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي (ICSR).

ويكشف التقرير الموثق بالأرقام، ان الشرق الاوسط توقف عن دعم الداعشيين بالمسلحين في حين تبوأت الدول الغربية مراكز متقدمة في اعداد المنضمين منها الى داعش حيث احتلت فرنسا المركز الاول ب 1200 فرنسي انضموا اليهم وارتفع عدد المقاتلين الملتحقين بالتنظيم من باكستان من 330 الى 500 مهاجر، أما أفغانستان فقد زاد العدد من 36 إلى 50 مقاتلاً مهاجراً، وفي شمال أفريقيا لم يرصد التقرير أي زيادة بالجزائر 250، وتونس 3,000، والمغرب 1,500، وهي نفس الأعداد المطابقة للاحصائية السابقة.

كما أكدت الاحصائية التقديرية أن أحداً من دول الخليج العربي لم يلتحق بداعش خلال الشهرين الماضيين، باستثناء الإمارات التي ازداد عدد المقاتلين منها مقاتلاً واحداً فقط من (14) إلى (15).

ولم يرصد التقرير أي زيادة في أعداد المقاتلين، خلال هذين الشهرين من الكويت والسعودية والبحرين واليمن والعراق وقطر.

ووفق التقرير، فإن عدد المنضمين لداعش من الكويت 71، ومن السعودية 2500 ومن الإمارات 15، فيما يلتحق بالتنظيم من قطر 15 والبحرين 12، واليمن 110، والعراق 247.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>