ومات عبدالله .. ومن هو الضحيه القادمه !‎

الزيارات: 1908
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6240483
ومات عبدالله .. ومن هو الضحيه القادمه !‎
يوسف الذكر الله

تستغرب من بعض مدراء ومديرات المدارس بجميع مراحلها بتقاعسهم واتكالياتهم في عدم المحافظة على فلذات اكبادنا من ابناؤنا الطلاب والطالبات واهمالهم الشديد في توفير السلامه والصحه في انحاء وجوانب المدرسه وعدم تفتيشها واصلاح ما يحتاجه من صيانه دورية كانت في الصرف الصحي او المعدات الكهربائيه أو الالعاب فتجده ذلك المسؤل يصب جل اهتمامه في ادارة مكتبه وادارة شخصيته وتعميق العلاقات اما ان تراه حريصاً على حياة طلابه وخصوصاً داخل حرم المدرسه او خارج اسوارها فلا يذكر له اي مبادرة او اي اهتمام.
يؤلمني عندما اقرأ اخبار واحداث من عدسات متنوعه في انحاء بلادنا وكأنهم عيناً يقظه ومسئوله وحريصه يرصدون ويبحثون عن اخطاء ومشاكل القطاعات الحكوميه والخاصه لمعاجلتها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي او الصحف بالحاح واستعطاف المواطنين للمسئولين الغارقين في سبات فقفلت عنها أعينهم العمياء بالصوت والصورة وبخط عريض يطلق عليهم مدراء بالاسم ، أبداً ليس لديهم مشاعر وطنيه بل الانسانيه فيهم مفقوده ربما هي التنافس بين المدراء المتميزين بالفشل في ابسط ما يقدمونه للوطن وابناءه من واجبات فالثقه انعدمت في مهاماتهم التي جاؤا من اجلها ليكونا اكثر حرصاً من رساله عابره او صورة معبره تندس تحت ابواب مكاتبهم المغلقه.
رحمك الله يا عبدالله الزهراني وصبر والديك على فرقاك نهاية مأساوية تعرض لها ابني وابن كل سعودي انه الاهمال ومن غيره عندما يلطخ بيد ذلك المسئول الذي لم يحسن ولم يقدر ثمن ارواح ابناؤنا عندما يلعبون او يجولون في فناء المدرسه او خارجها وما يحيطها من اخطار وكوارث مصيدة لهم يتحملها ذلك الاب المكلوب على امره عندما ينتظر ابنه ليراه ويحضنه حتى تلتهمه غطاء بياره أكل منها الدهر وشرب دون ان تلاحظ من قبل مدير المدرسه ومدرسيها خلال تلك السنوات وغيرها من الاغطيه والبيارات المهمله والمنتشره في بلادنا وكل يرمي مسئوليته على الاخر فتبريراتهم دائما ليس من اختصاصي والضحيه طفل في عمر الزهور.
ملف عبدالله الزهراني لن يغلق حتى يحاسب المقصر ومن على شاكلته من المدراء الذين يهمهم انتهاء الحصص الدراسيه حتى يشغل سيارته ويهم الى منزله او تجارته اما سلامة الطلاب لا يعني لهم شي فالشريك الاخر هي امانات وبلديات المناطق التي لاتتحرك ساكنه في تكوين لجنة عاجلة للوقوف على مثل هذه الحالات التي تعرض المواطن للخطر في عدم صيانة وملاحظة تلك البيارات والحفر للوقوف على اصلاحها وتغريم كل من يهملها او عدم الابلاغ عنها لاسيما انها مسئولية الجميع والكل محاسب في تقصيره و اهماله.
[email protected]

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    ف م ف

    ربي يصبر اهله على فراقه

  2. ٢
    خالد محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يجزيك خير على المقاله الجيد والهدف وكلامك صيحيح وللاسف اكثر المدراء والمسؤلين لايهتمون بهذهي النواحي الامنيه والمهمه لسلامة ابناء الوطن

  3. ١
    خالد محمد

    الله يصبر اهله ويعظم اجرهم

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>