تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

أرادوها فتنه فأصبحت نعمه‎

الزيارات: 1199
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6239449
أرادوها فتنه فأصبحت نعمه‎
admin

حدث محاصرة والهجوم على حسينية المصطفى بقرية الدالوه بالاحساء حدث غريب جداً في هذه البلاد. بلاد الأمن والأمان بلد التعايش السلمي بلد الحرميين الشريفين ولكن من فكر غذى العقول وملئ القلوب وأطلق الألسن والأيدي بضلال وفتن وحقد وإرهاب مرعب وإلا كيف يوجه رصاص وتقتل فتية وآباء وإخوان لا ذنب لهم ولا جنيه في مقر دارهم يرفعون الشهادتين / أشهد أن لا إله إلا الله .. أشهد أن محمد رسول الله .. قول الحق قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى أُريدَ من هذا العمل الإجرامي الدنيء الفتنه فتحول بقدرة القادرالعظيم الله سبحانه وتعالى إلى نعمه. كيف كانت هذه النعمه لأول وهله للحدث الساعه تضافرت الجهود من القياده الرسميه إلى الجهات والأجهزة الأمنية بملاحقة هذه الشرذمه واعتقالهم ومتابعة خليتهم في جميع مناطق ومحافظات بلادنا الغاليه فلم يُمسوا ليلتهم إلا وهم في دار العدل للعقوبه والجزاء أحاطهم مكر الله تعالى حيث يقول في كتابه المجيد :{ يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين } الآيه .أي مكر لهولاء من هذا المكر الذي أرادوا به تمزيق وتفريق الأمة أطياف هذا البلد وشعبه الوفي بجذوره وعروقه وأصالته فيً التعايش والإخاء والألفة والمحبه الذي تجلى في تبادل بين هذا الشعب مواطنين ووطن وحكومته ممثلة بحضور وزير الداخليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف إلى موقع الحدث ومواساة أهل المصيبه بشكل خاص وأهل الاحساء بشكل عام ومن ثم أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف و محافظ الاحساء صاحب السمو الامير بدر بن جلوي ومن في معيتهم من امراء ومرافقين قدموا المواساه وأخذوا بخاطر أهل المصيبه وزاروا الجرحى فردة الفعل على حدث دالوة الاحساء أكبر وأكبر من أن يتصور أو يحدد بحجم فوفود المواساه وتقديم العزاء والمشاركه في التشيع من داخل البلاد وخارجها وكما ذُكرت في قروبات التواصل الاجتماعي والتغريدات على هذا الحدث كانت تعبر بشعار الاسلام في التآخي واحترام الانسان وما يربط الانسان المسلم بالاخر سواء كان مسلما أو غير مسلم فالمسلم من سلم منه يداه ولسانه وقلبه حديث وما له من حقوق إنسانية ووطنية تجعل الاعتراف بكل طائفه وخصوصيتها وممارسة حريتها فيما لديها من تشريعات وفروع في منهجها العقائدي ضمن الاطر والقرارات الرسميه المعلنه وهذا في حد ذاته يساهم في بسط الامن والتعايش ويردع من تسول له نفسه كان فردا أو جماعه أو تنظيما زرع الفتنه وسمومها وتفريق وتمزيق المجتمع والإخلال بالأمن حيث يعشش في ذهن هذه الفئه الضاله بفكرها إن الحكومه بذاتها تريد التخلص من هذه الطائفه ولكن بفضل الله الكريم رأت هذه الفئه ومن ورائها إن الحكومه راعية للشعب بجميع طوائفه وتسعى على الحفاظ والأمن والسلم للوطن والمواطن فهذه أَنعم النِعم مع دوام الصحه.
إيجابية الحدث / هذا ما كان لا يُعرف بالأمس عُرف اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>