تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

ياسمو الوزير … بناتك (المعلمات) تناجيك‎

الزيارات: 883
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6237300
ياسمو الوزير … بناتك (المعلمات) تناجيك‎
يوسف الذكر الله

ما الجديد لدى وزارة التربية والتعليم في إيجاد سبل لمن تتساقط أرواحهم وتسفك دمائهن على الطرقات والاتربه وتعرضهن للأخطار والخوف والرعب عندما يقطعون بالحافلات التي تقلهن أو سيارات أهاليهم ذات المسافات البعيدة في (القرى والهجر والمدن) للوصول الى مدارسهن وما يواجهونه من صعوبات لا يتحملها الرجال انهم اخواتنا المعلمات المكافحات المناضلات انها الانثى العفيفه العظيمه ، بين فترة واخرى نسمع بانقلاب وتصادم المركبات التي تنقلهن ووفاة واصابات بعضهن وتيتم أطفالهن دون ان تتحرك مشاعر المسئولين المقننه في النظر بجديه لمعاناتهم اليوميه الطويله يا ايها المؤمنون كونوا رحيمين لحالاتهن وأوضاعهن المؤلمه كأن هذه المعضلة التي تواجه أروقة الوزارة عبء وظاهرة دون حلول على مدى سنوات عديده لا تستطيع إنهاء مشاكلهن مع النقل في المكان التي تسكن فيه بعزه وكرامه.
لقد أنشأت المدارس والجامعات والمعاهد لتضخ مالديها من معلمات متمكنات تنتشر على بقاع مملكتنا بالالاف لا يتوقف التعليم من أجل الاستمرار في تعليم ابناء وبنات وطننا ولكن وزارة التعليم كالسلحفاه المتوقفه على قارعة الطريق تنتظر العبور ولن تصل الى الغايه او الوسيله التي يطمح لها الكثير في ضخ دماء جديده في شريان التعليم وفاقد الشي لايعطيه من روح الانتعاش بل يزيده تخلف بماوصلت اليه الدول الاخرى في المحافظه على المعلم بصفه عامه لانه نهضة البلاد وتقدمها وهو اساس بناء وطن وبناء اجيال.
أجل لما لا نخجل … كيف نضحي باخواتنا المتغربات عن اهاليهم ونشترط عليهن البعد عن ذويها مقابل وظيفه على أمل تجد من ينقلها الى منطقتها ويعيدها للحياه والاستقرار بالمقابل تستنفر مالديها من طاقات واحلام وتطوير في أداءها التعليمي ليذوب بين التفكير والتدبير والمحاتاه والنتيجة لاتذكر هي حاضره من اجل لقمة العيش او غائبه من أجل ان تخاطر بحياتها ، اما ترحل او تقبل بظروف خارجه عن ارادتها او هو قدر التعليم لابد ان تعيشه بكل ما أوتيت من مراره ودونت في سجل الغياب مع مرتبة “الكرف” هل هذا ماتستحقه معلمة أجيالنا حاملة الرسالة التعليمية.
رساله الى اميرنا الوزير صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود “حفظه الله” .. من معلمات حملوني هماً ان أنقله لسموكم عبر هذا المقال عسى أن تقرأه بعيون أب تحمل في جوفها عمل الخير .. هي همومهم ومعاناتهم في تأخر نقلهم وتعقيد مطالبهم لايريدون الا ان يكونون بقرب اهاليهم واطفالهم يكفي غربه في وطن يزيد في قلوبهم حبه متى ياوزيرنا المحبوب تجد حل لكل معلمه شبيهه لحالتهن ان تعين في البلد التي عاشت به بقرب اهلها وابنائها حتى تسلم من شبح وكابوس الطرقات .. اتمنى رسالتي وصلت .. اللهم بلغت اللهم فاشهد.. فاعذروني ان لم تصل رسالتكم .
[email protected]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>