هكذا هي الأحساء…

الزيارات: 1922
تعليقات 6
https://www.hasanews.com/?p=6236785
هكذا هي الأحساء…
فطمة زلزلة

بالرغم مماحدث من مأساة في ليلة الحادي عشر من محرم ل عام 36 هِ لقرية الدالوة في محافظة الأحساء
وبقدر فجيعة قلوبنا من ذاك الحدث لهجومٍ إرهابي غاشم لا يمت للإسلام وأخلاقه بصلةٍ
إلا أنه كان شعلةً لتفجير فتيل الحس الوطني والإنتماء لدى مواطني الأحساء من كلا المذهبين ” شيعة كانو أم سنة ” 
هنا أثبتت أرض الطيب طينة أهلها المعجونة بماء أحسائي الأصالة 
ردتُ فعلٍ أثبتت للعالم أجمع تعاضد المذهبين شيعة وسنه وتلاحمهم في وجه الأيدي المدسوسة لزرع الفتنة والتفرقة بينهم
هنا أثبتت تلك النفوس الطيبة المتحابة ولاءها للوطن وحكومته وحفاظها على أمنه وأمانه يدًا بيد شعبًا وحكومةً 
فهاهي جموع غفيرة من جميع أنحاء المملكة قد زحفت إلى أحساء السلام والأمان 
مواسيةً داعمةً مؤيدة تحيي وعي أهاليها ووقوفهم في وجه الفتنة والتفرقة 
هنا في سماء أحسائنا اليوم كانت تصدح أحلى الهتافات وأنقاها معبرة عن تلاحم الفريقين غير آبهةٍ ضاربة عرض الحائط أساليب التفرقة التي بُثت لتعبث بينهم 
تنم عن تعاضد مواطنيها وتلاحمهم 
وما أجملها من عبارة كانت تردد 
“أخوان سنه وشيعه هذا الوطن ما نبيعه” 
فبئسًا لتلك الأيدي التي حاولت أن تطال أمان وطمأنينة تلك النفوس البسيطة المتعايشة مع بعضها البعض منذ عصور على محبة وألفة لن يغيرها أي كان 
وأكبر دليل تكاتف تلك الجموعيدًا بيد  من كلا المذهبين 
توصل لهم رسالة تنم عن الوعي الوطني 

قائلةً:
لن يدفعونا إلى هاوية الطائفية والتفرقة ،أحساؤنا يد واحده ..نبضٌ بقلب واحد. جميعنا أخوة متحابون نتعايش بسلام وسنبقى كمانحن ..
لن تعبث بنا أيدٍ مغرضة أبدًا ..

بوركت وطنًا وشعبًا وحكومةً تحمل هذا الكم من الوعي والتكاتف في وجه زارعي التفرقة والفتن 
دمتم أمةً متلاحمة صامده في وجه كل معتديِ 
وأنتم يامن رويتم تراب الوطن بدمائكم 
شهداء الواجب ..
شهداء الدالوة …
        لروحكم السلام 
بقلم : فطمة رشيد زلزلة 

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    غير معروف

    اللهم احفظ على هذا البلد الامن و الامان
    بوركت يمينك غاليتي فاطمة

  2. ٥
    ام عبدالرحمن

    بوركت يمينك غاليتي فاطمة
    ربي احفظ هذا البلد امنا مطمئنا و سائر بلاد المسلمين

  3. ٤
    ام مجتبى

    اللهم انعم علينا بالامن والامان
    حفظك الله يا أحساء الخير

  4. ٣
    أبو مُفَضَّل

    أحسنتِ سيدتي, وشكراً لك هذا الحس وهذه النظرة الإيجابية.
    علينا أن لا نفرط في التفائل, وعلينا أن نتعامل بجدية مع الواقع والمتغيرات وما يتطلب.

  5. ٢
    بوحسين

    اللهم احفظ وطننا الغالي

  6. ١
    القصيمي

    نعم..هذه هجر العريقة ذات الطيبة المتأصلة في نفوس أهلها ، تخرج حضارة يشهدها البعيد والقريب ، اللهم احفظها من الفتن وسائر بلاد المسلمين.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>