وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه‎

الزيارات: 1589
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6236233
وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه‎
يوسف الذكر الله

واحة الاحساء ستبقى واحة الامان والاستقرار واللحمه بين الطوائف التي ظلت لعقود تتعايش مع بعضها وتتقاسم لقمة العيش وتتجاور في المنازل وفي المعامل وهذا مايغيظ ويزيد الحاقدين ومروجي الفتنه لزرع التفرقه والمشاحنات بينهم وما أضعفهم عندما تقرأ او تسمع تصريحاتهم او هفواتهم بقصد تحريك مشاعر متبلده قد تنجرف وتتهاوى خلفهم اما من ينظر الى تاريخ الاحساء العريق وما تحتويه من مواقف تشرف رجالا وقفوا جمبا بجنب في حواري القرى والمدن يزرعون ويحصدون ويتجاورون في كل شي من يعرف الاحساء أصلا وفصلا سيجد مايسره وما هي الا عائلات مختلطه كانوا سنة او شيعه من العقلاء معتدلين ومتفاهمين يجمعهم وطن واحد وانتماء الى هذه الارض الطيبه يقفون ضد من يتربص بامن هذه البلاد ولن يقبلون لاي فئة ضاله ومتشرده ان تخلق في داخلها عداوة او بغضاء او تفكيك وحدتها.
وماحصل في الاونة الاخيره من اعتداء جبان على تلك المواقع ماهي الا زوبعة في فنجان لايتعدى حدود محيطها واقصد الزوبعه التي تزيدنا ترابطاً وتلاحم وتكوين اسرة واحدة تجدها في (صكيك الحسا) ودهاليز الاحياء القديمه والجديده فمن لايعرف الاحساء بطيبتهم وتواضعهم له دعوه ان يزور اي بقعه كانت سيشعر بالامان ولن يميز حي عن حي آخر مهما اختلف مذهب من يسكنه.
رحمه الله على شهداء وحماة الوطن وابطالها البواسل كانوا جنودا او مواطنين فهم الوقود الذي يزيدنا حبا وتمسكا بولاة الامر وبأرض تظل مسكننا وقلبا يجمعنا فهي رسالة الى كل صالح ولك من عاهد نفسه وربه في ولاءه لحب وطنه ولخلف قيادته فهذا هو الواجب ان تبقى اجسادنا ودمائنا وارواحنا ملكاً ومهراً لاجل بقاءها بامن وامان لنتعاون على وحدتها وعقيدتها فمن غيرنا جديرا وسدا منيعاً للمحافظه على مسيرتها فهي العين التي نبصر بها للحياه فما اجملها من عين عندما نخاف عليها من رذاذ المتلوثين المتطرفين بافكار الحاقدين على بلادنا … وطن لانحميه لانستحق العيش فيه.
[email protected]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>