‏‫انت معنا ..!

الزيارات: 2541
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6230538
‏‫انت معنا ..!
عمر سلمان المعيويد

في ظل المشروعات الضخمة و الميزانيات الهائلة التي تعنى بالطرق و ما تعيشه محافظة الاحساء و لله الحمد في السنوات الاخيرة من تطور ملحوظ في الطرق السريعة التي يرتادها عدد كبير من المركبات ..

هذا ليس بأول مقال و لا اخر مقال يعنى بالمطالبات التي أمدت و بلغت كثرتها اكثر من عدد كيلومترات طريق العقير ! ، من اي نبداء رحلتنا ، نبدئها انطلاقا من شرق الاحساء متجها للعقير طريقين منفصلين بعد عدد من الكيلومترات يشتبك الطريق في منظر لا يليق بأهمية الطريق و كثافة مرتاديه الى طريق واحد ، طريق سيئ بكل ما تحمل الكلمة من معنى و قد تكون هذه الكلمة بسيطه في حقه ، من كفاءة الأسفلت السيئ و كأنك تسير على ( ارضية خرسانة ) او خطوط الطريق التي لا يخفى على الجميع أهميتها في تحديد مسار المركبه و كأنه الان مطلي بفضلات و زوائد الأصباغ لإختفاء اغلبها على الطريق ، كذلك عيون القطط و التي تلعب دور مهم و خاصتا فترت المساء لما لها الفضل الأكبر بعد الله في وضوح المسار في الأجواء العادية و تزيد أهميتها وقت الأمطار و الضباب و الأجواء المغبرة ، الان و للأسف و كأن عيون القطط منثوره بالحظ على طريق العقير ، بعدها نأتي للإبل السائبة و التي تعتبر القنبله الموقوتة على الطريق خاصتا فترت المساء ( لا خطوط و عيون قطط توضح الرؤيه زياده عليها أبل سائبه ) و التي يجب ان يوضع لها حد يوقف حصد الأرواح التي سببتها تلك الإبل ، أيضاً كثافة الشاحنات على الطريق التي تحتاج الى ضبط حيث سلامة الشاحنات فتجد اغلبها محملة بحموله تهدد الأرواح لإنعدام السلامه و الرقيب عليها في هذا الطريق السيئ .

الأدهى و الامر ، بالرغم من سوء الطريق من أبل سائبه و عدم وضوح الخطوط لمسار المركبات و عدم وجود عيون القطط و كذلك زحف الرمل إلا ان قائدي المركبات يعتبرون طريق العقير المتنفس و الملاذ من نظام ساهر ، السرعات الجنونيه و التجاوز الخاطئ ، في ظل غياب الاجهزه الرقابية تجد من تادي طريق العقير من المراهقين و صغار السن لغياب الرقيب اسأل الله ان يحفظنا و إياكم بحفظه و يبعد عنا كل مكروه ، يجب ان يكون الطريق گ غيره من الطرق مدعم بنظام ساهر و هناك تواجد أيضاً للأجهزة الرقابيه و الإسعافية گ الهلال الأحمر و المرور و أمن الطرق ،،

الى متى و الأرواح تزهق و أشلاء الجثث تتناثر على ذلك الطريق سئمنا من اخبار الوفيات و الإعاقات ، كل هذا في ذمة المسؤولين المتكابرين و المتهاونين في حفظ أرواح الناس ،. أين نجد من ينقذ ذلك الطريق ، كثرت المطالبات و بلغت الحوادث و الوفيات و الإعاقات مبلغا ليس بالهين ، عسى الله يأتي بفرج من عنده ،، و قبل الختام ، أيها المسؤول انت لا تطير انت معنا تسلك الطرق و ترى بعينك كم من روح زُهِقت و أعضاء اُعيقت و أشلاء تناثرت على الطريق فأنت و نحن نعيش في دولة لا تدخر هلله واحده تخدم سلامة المواطن و حفظ أرواحهم .

عمر سلمان المعيويد
عضو اللجنة الإعلامية – جمعية الجشة الخيرية

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    ابوصالح

    كل الذي ذكرته صحيح وأكثر الطريق لم يطرا عليه أي إصلاح رغم كثرة الشكاوي من الحوادث والطريق غيرصالح ولكن دون فائدة ولا أحد يستجيب لجميع الشكوي والى متي الانفس البريه تروح في هذا الطريق نامل أنجد الحلول السريعة لهذا الطريق وانت تشكر على كل ملاحظات ونامل أن تجد التجاوب

  2. ٢
    حب الوطن يجمعنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يعطيك العافيه أخي وعزيزي عمر على طرح الموضوع الهام الذي يحفظ الأرواح والممتلكات
    في الحقيقه أفتخر وكلي فرح وسرور عندما أرى أحد طلابي وهم يمتلكون الوعي والثقافه العالية أمثالكم هذا كان املي فيك أنك سأراك مبدع يوما ما .

  3. ١
    yellow october
    The Silent Shard This can possibly be quite helpful for some of your respective jobs I plan to do not only with my weblog but

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>