معاذ المبارك - الأحساء نيوز

فقيد الأحساء “الشيخ عبدالله آل الشيخ مبارك”… حياته وسيرته

الزيارات: 6720
التعليقات: 0
فقيد الأحساء “الشيخ عبدالله آل الشيخ مبارك”… حياته وسيرته
https://www.hasanews.com/?p=57521
فقيد الأحساء “الشيخ عبدالله آل الشيخ مبارك”… حياته وسيرته
admin

<p align="center" dir="RTL">شيعت جموع غفيرة من أهالي الأحساء يتقدمهم سمو الأمير بدر جلوي يوم الإثنين السادس من شهر رجب سنة <span dir="LTR">1435</span>هـ أحد رجالات الأحساء والذي يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة في الأحساء وما جاورها من بلدان الخليج هو &nbsp;الوجيه المفضال الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن عبداللطيف المبارك تميمي النسب مالكي المذهب.</p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ولد في حي الصالحية &nbsp;سنة <span dir="LTR">1337</span>هـ وقد بدأ حياته العلمية بدراسة القرآن الكريم على يد الشيخين عبدالرحمن العتيبي وعبدالرحمن ابن جعفر ودرس مبادئ الحساب لدى الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز المبارك في مدرسة الصالحية ،</p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">وحينما افتتحت أول مدرسة نظامية بالأحساء سنة<span dir="LTR">1356</span>هـ التحق بها وهي المعروفة بمدرسة الحميدية وكان مديرها آنذاك الشيخ محمد بن على النحاس وهو شخصية تعليمية مصرية وممن قاموا بالتدريس في تلك المدرسة الشيخ يوسف بن راشد المبارك والشيخ عبدالرحمن القاضي والشيخ عبدالله الملا والشيخ عبدالرحمن بن أبي بكر والشيخ محمد النعيم ويذكر أن من زملائه في المدرسة عبدالعزيز بن حمد الجبر وعبدالعزيز بن صالح المغلوث وسعد ويوسف الحواس وصالح النعيم وعبدالعزيز العجاجي وفارس الحامد وإبراهيم بن عبدالعزيز المبارك وعبداللطيف بن راشد المبارك</p>

<p align="center" dir="RTL">وفي تلك السنة زار الأحساء الأمير سعود بن عبدالعزيز ولي العهد فكتب مدير المدرسة الشيخ محمد النحاس كلمة ترحيبية وطلب من الشيخ عبدالله إلقاءها بين يدي ولى العهد حيث المترجم له يتمتع بخط جميل وصوت جميل وقد ابتدأها &nbsp;بالحمد والثناء على الله تعالى ثم قال<span dir="LTR"> :</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">يا مولاي إن الشرف والفخر الذي حزناه اليوم لا تعادله الدنيا بأسرها ولا يخفى على مولاي أن مدرستنا بنت شهرين لذلك نستميحكم العذر فيما ترونه فينا من تقصير وإننا بالنيابة عن أبنائنا الطلبه نقدم لسموكم الشكر الجزيل لتنازلكم بالسؤال عنا<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">كما أني اتضرع للمولى جل وعلا أن يطيل في عمر صاحب الجلالة الملك المعظم وأن يؤيده بالنصر والفوز المبين ولا يمكن أن نقوم بالشكر الواجب علينا نحو جلالته حفظه الله لجهاده المتواصل في نشر كلمة التوحيد وإعلاء كلمة الله والدين الحنيف وًأختم كلمتي بأن القي على مسامعكم الكريمة بعض الأحاديث النبوية الشريفة ) إلى آخر الكلمة<span dir="LTR"> ….</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ثم يسطر ذكرياته &nbsp;قائلاً : انتقلت إلى الظهران سنة<span dir="LTR">1358</span>هـ حينما تم تعيين الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز المبارك قاضياً للظهران بأمر من جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله وكان الشيخ عبدالله حريصاً كل الحرص على تعليمي وذلك بعد وفاة والدي الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف فطلب من والدتي مرافقته ومن ثم العمل كاتباً لديه</p>

<p align="center" dir="RTL">فوافقت والدتي لما تعرفه عن الشيخ عبدالله من حرصه وعطفه علي وحرصه على تعليمي فسافرت معه وكان &nbsp;برفقتنا عبداللطيف بن راشد المبارك وعبداللطيف بن فهد الدرويش وكان مدير شرطة الظهران في ذلك الوقت غالب توفيق فسلمه الشيخ عبدالله كتاب الأمير سعود بن جلوي بالسكن والمحكمة فقال : ليس لدي أمر سابق وليس لدي سوى مسكني أو نطلب من الشركة سكن فقال : الشيخ عبدالله لا هذا ولا ذاك لدينا أهل في الخبر فتوجهنا للخبر ونزلنا لدى زعيم الدواسر وشيخها الشيخ محمد بن راشد الدوسري لصلته &nbsp;وقرابته بأسرة المبارك فتحول أمر البناء لدى ممثل الحكومة لدى شركة ارامكو أحمد لاري ومدير المالية صالح إسلام وكان مقر المالية بالقطيف ومديرها الشيخ خليفة بن عبدالله الملحم رحمه الله وحيث إن بناء المحكمة بالظهران يحتاج لوقت قال الشيخ عبدالله : لا يمكن أن أجلس ضيفاً طيلة مدة البناء فقال مدير المالية صالح إسلام ليس لدينا سوى خيام مؤقتة فاحضرت المالية خيمتين واحدة جعلها مقراً للمحكمة والأخرى لسكن وجعل عليها سياجاً من الجريد (الخوص) ودام ذلك قرابة &nbsp;ثلاثة أشهر حتى تم بناء غرفتين واحدة محكمة والأخرى سكن بالقرب من جامع الظهران الأول<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">وفي ذلك الوقت كان &nbsp;بالظهران الجامع الذي أمر جلالة الملك عبدالعزيز ببنائه (الجامع كبير) وحينما تم بناؤه كانت هناك مناسبة حضور الملك عبدالعزيز للمنطقة وأول من افتتحه وصلى فيه وخطب فيه صلاة الجمعة الشيخ محمد بن عبداللطيف آل عبداللطيف الذي كان قاضياً في القطيف إذ لم يكن هناك قاضياً غيره في المنطقة.</p>

<p align="center" dir="RTL">وقد تولى الإمامة والخطابة فيه الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز وكانت له دروس علمية بعد صلاة الفجر والتحق بها الكثير من طلبة العلم ومن ضمنهم المترجم له وعبداللطيف بن راشد المبارك وقد استفاد من هذه الدروس الكثير من طلبة العلم وممن كان يعمل في الظهران آنذاك سواء من موظفي الشركة أو غيرها<span dir="LTR">.</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">وحينما بني جامع آل ثاني بالظهران وكان يسمى(الجامع الشرقي) تم تعيين الشيخ عبدالله إماماً وخطيباً في هذا الجامع<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">وقد عرف العم عبدالله بالاستقامة والأدب والكرم وحسن السيرة ومكارم الأخلاق وكان أثناء عمله في الظهران منزله مفتوح ليلاً ونهاراً لكل قاصي وداني سواء من أبناء عمومته ومن غيرهم من الضيوف مقتبساً من مرافقة عمه الشيخ عبدالله الشيء الكثير حيث تعلم منه الخلق الحسن وتعامل مع الناس بالحكمة والطيبة يتفقد الفقراء ويعطف على المسكين والأجير واليتيم<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ولما تطورت المنطقة وصار في كل من الخبر والدمام ورأس تنورة وبقيق والنعيرية وحفر الباطن محاكم ربطت بالظهران وفي سنة <span dir="LTR">1386</span>هـ &nbsp;تم تعيين الشيخ عبدالله بن إبراهيم مديراً عاماً للشؤون الإدارية في رئاسة محاكم المنطقة الشرقية &nbsp;في عهد رئيس المحكمة الشيخ سليمان بن عبيد وقد حصل على ترقية بوظيفة مفتش إداري لدى وزارة العدل بالرياض عمل بها فترة قصيرة ثم حورت الوظيفة ثم عاد إلى رئاسة المحاكم بالمنطقة الشرقية في الدمام إلى أن تقاعد من العمل سنة 1399هـ في عهد الشيخ محمد بن زيد وممن عاصرهم في ذلك الوقت وأثناء عمله الأمير سعود بن جلوي والأمير عبدالمحسن بن جلوي ومحمد بن ماضي وعبدالعزيز بن ماضي وتركي العطيشان أمير رأس تنورة وخالد السديري وحمد السعيد أمير بقيق آنذاك ومشاري بن ماضي أمير القطيف الأستاذ عبدالرحمن الشعوان رئيس بلدية الخبر سابقاً رحمه الله<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ومن القضاة الذين عاصرهم وعمل معهم الشيخ عبدالله بن إبراهيم الشيخ سليمان بن عبيد والشيخ محمد الذيب والشيخ عثمان الثميري والشيخ عبدالله بن عودة والشيخ محمد بن سليم والشيخ سليمان بن عبدالعزيز والشيخ صالح اللحيدان والشيخ صالح النجيدي والشيخ عثمان الحقيل والشيخ عبدالعزيز اليحيى والشيخ ناصر العقيل (والده صاحب قصر بن عقيل بالقصيم المشهور) الشيخ عبدالله بن زيد السليمان</p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ومن معارفه بعض الشخصيات البارزة منهم محمد التميمي وشريكه محمد المزروع وحمد ومحمد القصيبي ومحمد وعبداللطيف المانع والسيد عجبخان رحمه الله وهو أول مترجم لشركة أرامكو) في ذلك الوقت والشيخ عبدالله الملحوق ومحمد الخزيم وعبدالله الفرج وأبنه الوجيه الشيخ محمد الفرج والموجود حالياً بالخبر ومازالت صلته به قوية وعبدالله وعلى أبو عايشة وناصر الهزاع وعبد اللطيف بن عيسى العيسى وحماده وعبدالعزيز العقل والشيخ عبدالرحمن الفالح وعبدالعزيز الفالح وعبدالله بن عدوان وهو من رجالات الملك عبدالعزيز المعروفين وحمد المبارك الذي كان مديراً للمالية سابقاً<span dir="LTR"> &nbsp;.</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">ومن قبيلة الدواسر والذي تربطهم بالشيخ عبدالله صلة قوية أحمد وعبدالله ومحمد وعيسى البن علي وراشد بن محمد وحمد بن راشد النعيمي وعبدالله بن راشد النعيمي وغيرهم من وجهاء وأعيان المنطقة ولمكانته العلمية ووجهاته في المنطقة سواء في الأحساء أو الخبر أو الدمام أو الرياض وفي الخليج أيضاً اختارته أسرته عميد لأسرتها في الأحساء متعنا الله في جوده بعد وفاة عميدها الأديب الشيخ أحمد بن على المبارك<span dir="LTR"> .</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">صفاته<span dir="LTR"> :</span></p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

<p align="center" dir="RTL">وقد عرف عنه تعاهد الأرحام بالصلة ومراعاة الحقوق والالتزامات الاجتماعية والحرص على زيارة أهل الفضل وكان حريصاً على أن يتربى الناشئة على السمت الحسن وبخاصة في الأعياد والمناسبات ومن ذلك حثهم على التقيد في مظهرهم بارتداء البشت لأنه زي أهل العلم والفضل &nbsp;ولازال مجلسه مفتوحاً يستقبل فيه الضيوف من داخل الأحساء وخارجها إلى وفاته رحمه الله &nbsp;كما كان في الظهران سابقاً مجلسه عصراً كل يوم في مزرعته ام فريش ومجلس كل سبت في منزله جرياً على عادته فضلاً عن مجلس أسرته بعد صلاة المغرب من كل يوم رحمه الشيخ فقد كانت له مكانة كبيرة في قلوب الناس ومحبة عند الفقراء حيث أنه يواصل الجميع في المناسبات في الراء والضراء .</p>

<p align="center" dir="RTL">&nbsp;</p>

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>