احدث الأخبار

بالتعاون مع “الأحساء نيوز” … فريق “باراديس” التطوعي يُنظّم حملة لتعقيم وتنظيف المساجد “العيون التطوعي” ينهي مشاركته في “وطهر بيتي” ويشيد بجهود”مركز العمل التطوعي بالأحساء” بالأسماء .. هذه “142” مسجد ستُقام فيها “صلاة الجمعة” مؤقتًا بالأحساء .. تعرّف عليها! “النقل” تفتح باب التقديم على دعم نشاط توجيه المركبات.. إليكم الموعد وطريقة التسجيل فيروس كورونا: هل التباعد لأقل من مترين يجدي نفعا في تفادي الإصابة بكوفيد-19؟ لمواجهة تداعيات جائحة كورونا .. 6 مبادرات استراتيجية بقيمة تتجاوز 36 مليار ريال “الشورى” يوافق على مشروع نظام التكاليف القضائية أمر ملكي بتعيين دفعة جديدة من النساء على مرتبة ملازم تحقيق في النيابة العامة الإطاحة بتنظيم عصابي حول 100 مليون إلى حسابات خارج المملكة نسبة التعافي بالمملكة تقترب من 75% من الحالات النشطة “الصحة”: تسجيل 2171 إصابة جديدة بـ”كورونا” .. وتعافي 253 حالة في الأحساء إيطاليا تفتح حدودها من جديد في المرحلة الأخيرة من رفع القيود بسبب “فيروس كورونا”

الشكر والعرفان مِـن العِلم وأهله للشيخ مـران ..!

الزيارات: 6056
التعليقات: 0
الشكر والعرفان مِـن العِلم وأهله للشيخ مـران ..!
https://www.hasanews.com/?p=51026
الشكر والعرفان مِـن العِلم وأهله للشيخ مـران ..!
سالم محمد المري

من منطلق قول النبي الكريم صلوات الله و سلامه عليه (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )) رأيت العلم يسعى ليشكر من رفع شأنه و أعلى قيمته ، من كرّمَ  و شجّع أهله من كانت دائما غايته أن يتقدم وينهض وطنه ,من أراد أن يتنافس أهل بلده و يتفوقوا  في طلب العلم.

 

هو واحد من أنبل و أعظم من عرفته بلادنا العظيمة , شخصية أعطت  الكثير من الجهد والوقت و العمر في خدمة الوطن  , نهر فياض بالخير وعطاء بلا حدود , يتمتع بالعديد من الصفات التي يصعب حصرها كالتواضع والشجاعة  ولين الجانب و الكرم والحلم والشهامة و المروءة والتقوى والورع  الذي أضفاه الله عليه…… إنه الأمير مران بن متعب بن قويد من سلالة عائلة آل قويد العريقة وهم شيوخ الدواسر منذ القدم,والتي لها من الأمجاد والمكارم ما يصعب حصره والتي سجلها التاريخ بأحرف من نور تبقى طول الأمد شاهداً على عمق و أصالة تلك الأسرة الكريمة. محبوب لدى من عرفه,مِن أنبل ما كان يسعي إليه دائما هو فض النزاعات وعتق الرقاب وهذا راجع لتوفيق الله وإلى حسن نيته ومحبته من جميع من يعرفه.

 

و كان من أجمل و أعظم ما توج به مسيرة عطائه أن أقام جائزة باسمه تعرف بجائزة الشيخ مران بن قويد للإبداع و التفوق العلمي مخصصة لأبناء محافظتي وادي الدواسر والسليل و يشرف عليها أبنه الدكتور والعقيد محمد بن مران.

 

وهي لمن لا يعلمها  جائزة شاملة لعدة فروع منها التفوق الدراسي و حفظ القران الكريم و حفظ السنة النبوية و فرع رابع للبحث العلمي , و قد تمت الموافقة على هذه الجائزة التربوية من وزارة التربية والتعليم في المملكة عام 1432 هـ  لما لها  مِن أهداف سامية حيث تساهم في تحفيز القادرين على التفوق والإبداع و تتيح أهم الفرص لأبناء وبنات محافظتي وداي الدواسر والسليل ليتنافسوا على طلب العلم و تحصيله لا  سيما و أننا نعيش في عصر التقدم و المعرفة الذي يعتبر العلم نواته و أهم مرتكزاته الأساسية .

 

جائزة من نوع خاص تُـنافس في نظامها كبريات الجوائز الثقافية والفكرية والعلمية،من حيث التنظيم والفريق المتخصص لإدارتها والمجلس الاستشاري الذي يرسم مخططاتها وتطورها المستقبلي، المكون من شخصيات رسمية وأكاديمية كبيرة.

 

جائزة عظيمة تهدف إلى إثارة روح المنافسة الشريفة بين الطلاب والطالبات في مجال التفوق الدراسي و تشجيع الطلاب والطالبات على حفظ القرآنالكريم وتجويده وكذلك الاهتمام بالسنة النبوية الشريفة وعلومها وكذلك دعم البحث العلمي في تعزيز وتنمية روح الولاء للدين وولاة الأمر والوطن و تفعيل المشاركة المجتمعية في دعم ومؤازرة رسالة التعليم في شتى مراحل التعليم .

 

وتحظى الجائزة بحضور نخبة من العلماء والأساتذة والمفكرين على مستوى الدولة ولان صاحب الجائزة حفظه الله كان حريصا على أن يكون راعي الجائزة من الأسرة المالكة فقد رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز الحفل الأول من الجائزة كما رعى الحفل الثاني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز.

 

و تشرف الحفل والكرنفال المهج هذا العام برعاية و تشريف الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز .

بارك الله في صاحب الجائزة و كل من رعاها و أشرف عليها من رجال هذا الوطن العظيم.

وقبل الختام طلاب وطالبات محافظتي وادي الدواسر والسليل يقولون لـــ :

 

1-   سمو الأمير منصور بن مقرن .. شكراً لك على تشريفك للجائزة وأهلها في ذلك اليوم الباسم الجميل بعد عناء ومشقة طريق طويل فكان تشريفكم لهم فيه النور والسرور, وأثبت بالدليل أن للنجاح أناس يقدرون معناه ، وللإبداع أناس يعلمون مغزاه ، لذا الجميع يقدرّ لك تشريفك ، ويقفون عاجزين عن التعبير والتصوير كيف يشكرونك على حضورك …

2-    الشيخ مران بن قويد .. شكراً يا من أعطيت للحياة قيمة … يا من غرست التميز ومعانية بين جدران مدارسنا … لكي نحلق في سمائها … لذا نرسل لك وساماً من النور بعدد كل نجوم السماء.

 

3-    الدكتور محمد بن مران … لك منا كل الثناء والتقدير، بعدد قطرات المطر ، وألوان الزهر ، وشذى العطر ، على جهودك الثمينة والقيمة ، من أجل الرقي بمسيرة هذه الجائزة ,وعبارات الشكر لتخجل منك …لأنك أكبر منها …فأنت من حوّلت الحلم إلى حقيقة بل و إلى نجاح باهر، يعلو في القمم .. فبآمالك العظيمة صنعت المعجزات …وزرعت بذوراً بشتى الألوان … فلك الشكر على هذه المسيرة القيّمة ..

 

4-   معالي الشيخ عبدالله بن محمد المطلق المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس المجلس الاستشاري للجائزة … ( علّمك الله علماً فعملت به وعلّمت , أعطيت فتسامى عطاؤك الأعلام حتى اصطفت عبارات الشكر امام ذلك النهر المتدفق من العطاء ولا نملك إلا أن نقول جزآك الله خيراً على جهودك للرقي بهذه الجائزة .  )

 

5-    أعضاء المجلس الاستشاري للجائزة … لقد أثبتم أنَّ هناك شموع كثيرة تحترق لتنير دروب الآخرين عطاءً وآمالاً … وتضحيات شتى تنثر .. من أجل الوصول للأسمى … ومعكم حققت هذه الجائزة كل معاني الجمال والسمو .. فما أجمل أن تعيش هذه الجائزة بين أناس احتضنوا العلم ، وعشقوا الحياة … وتغلبوا على مصاعب العلم  مِن أمثالكم… فتقبلوا منا أجمل باقات الشكر والعرفان وأنهار من الثناء والامتنان.. لقاء جهودكم المتميزة ..

 

6-   لكل من ساهم وشارك وقدمَّ وبذل وحضر وشارك … في هذه الجائزة وهذا المحفل العظيم .. شكراً لكم من كل طالب وطالبة ,, شكراً لكم مع كل دقة قلب , شكراً لكم مع كل نفس , شكراً لكم مع كل رمشة عين , شكراً لكم بعدد حبات الرمال , شكراً لكم بعدد قطرات الماء , شكراً يا أيها الرجال يا قناديل العلم والبيان ..

ختاماً ..

 

حاولت وأستجديت أن تتهادى الحروف بكلماتها لتجسد أجمل عبارات الشكر والثناء ولكن الكلمات وقفت عاجزة ، والعبارات تائهة ، بل و الأفكار قاصرة حينما أردت أن أقدم الشكر إلى من أعطا فأجزل بعطائه ..

 

فسقا وروى براعم قبيلته ومنطقته علماً وثقافة ..

 

إلى من أدى رسالته وتفانى فيها ..

 

فوضع هدفاً لحياته وسعى لنيله ..

 

إلى من وجب علينا أن نقف له تقديراً وإجلالاً .. ونقول له ..

 

شكراً أعطيت فأجزلت .. زرعت فحصدت ..

 

ودائماً سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند الصياغة .. ربما لأنها تشعرنا دوماً بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديه هذه الأسطر .. واليوم وقفت أمامي الصعوبة ذاتها ..

ولكنني خطيت ما استطعت من كلمات الشكر والعرفان التي لا أعلم هل أتقنت صياغتها أم لا ..

 

فمن كتبت في حقه هذه الكلمات(( الشيخ مران بن قويد )) شخصية عظيمة ..

 

تحدى المستحيل … وإنجازاته ماثلة للعيان .. وبصماته ثابتة على مر الأزمان ..

 

صاحب جائزة التميز للإبداع والتفوق العلمي .. لأبناء وبنات محافظتي وادي الدواسر والسليل والتي تعد مِن أكبر محافظات مملكتنا الغالية ..

 

أعرف أنني لن أصل إلى المكانة والحروف التي تليق بك يا والدنا مران .

 

ولـو أنني أوتـيـت كـل بـلاغـة **** وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر

 

لما كنت بعد القول إلا مقصراً **** ومعـترفاً بالعجـز عن واجـب الشكر

 

حررت هذه السطور بلسان الإمكان لا بقلم التبيان … فعذراً يا أخي محمد ويا والدي مران .. وعذراً مِن كل مَن ورد أسمه في هذه المقالة عن أي تقصير أو زلة لسان ..

 

كتبه : الإعلامي سالم محمد المري 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>