احدث الأخبار

بالتعاون مع “الأحساء نيوز” … فريق “باراديس” التطوعي يُنظّم حملة لتعقيم وتنظيف المساجد “العيون التطوعي” ينهي مشاركته في “وطهر بيتي” ويشيد بجهود”مركز العمل التطوعي بالأحساء” بالأسماء .. هذه “142” مسجد ستُقام فيها “صلاة الجمعة” مؤقتًا بالأحساء .. تعرّف عليها! “النقل” تفتح باب التقديم على دعم نشاط توجيه المركبات.. إليكم الموعد وطريقة التسجيل فيروس كورونا: هل التباعد لأقل من مترين يجدي نفعا في تفادي الإصابة بكوفيد-19؟ لمواجهة تداعيات جائحة كورونا .. 6 مبادرات استراتيجية بقيمة تتجاوز 36 مليار ريال “الشورى” يوافق على مشروع نظام التكاليف القضائية أمر ملكي بتعيين دفعة جديدة من النساء على مرتبة ملازم تحقيق في النيابة العامة الإطاحة بتنظيم عصابي حول 100 مليون إلى حسابات خارج المملكة نسبة التعافي بالمملكة تقترب من 75% من الحالات النشطة “الصحة”: تسجيل 2171 إصابة جديدة بـ”كورونا” .. وتعافي 253 حالة في الأحساء إيطاليا تفتح حدودها من جديد في المرحلة الأخيرة من رفع القيود بسبب “فيروس كورونا”

رحل جفران .. وترك لنا الأحزان

الزيارات: 5083
التعليقات: 0
رحل جفران .. وترك لنا الأحزان
https://www.hasanews.com/?p=49588
رحل جفران .. وترك لنا الأحزان
سالم محمد المري

حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جارِ
                   ما هَذِهِ الدُنيا بِدارِ قَرارِ

هو حال هذه الدنيا التي طُبعَت على كدرٍ والتي كلما أينعت نعت فالحياة فيها مقدرةٌ بقدر, والموت فيها محسوم لا محالة

فسبحان من خلق الموت والحياة ليبلونا,

 

فلا عاش الأولون ولا خُلِّدَ الآخرون

وكذلك قضى الله على جميع خلقه بالفناء والموت.

 

ذلك الموت الذي يطل علينا فيسلب منا أعز ما نملك, فلا نملك أن نصده أو نرده فسبحان من له الدوام وصدق ربنا حين سمى الموت مصيبة في قوله تعالى: 

{فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ} (المائدة: 106)

ونحن أمام مصاب جلل تدمع له العيون وتحزن القلوب

فلقد رحل عنا الشاعر والمنشد (جفران بن صالح المري)

ذلك الذي موته بالنسبة لي شخصياً صدمةٌ شديدة فقد كان لي أكثر من أخٍ وصديق .

 

قد كان ما خِفتُ أن يكونا

               

  إنّــا إلــى الــلـهِ راجــعـونــا

 

فقد اختطف الموت عنّا }جفران{ في ريعانِ شبابه وقضى الله أمراً كان مفعولا..

 

هكذا الموت يأتيك بلا موعدٍ وعلى حين غرة لقد هبط الخبر عليّ كالصاعقةِ فألجمني الذهول وهدني الانكسار وسيطر على كياني

فما زلت أذكره بالأمس القريب كما عهدته مقبلاً على الحياة بحيوية وحب معهود,مازلت أذكره ودموعي تنهمر بغزارةٍ وترتجف أوصالي.

اليوم أيها الحبيب فارقت روحك جسدك وفي التراب دفن جسدك فقط  …

 

إلاَّ أنَّ إنجازاتك السامية وسيرتك العطرة ستبقى ثابتة في الأذهان …

مازلت أذكر صوته العذب الجميل الذي طالما أبهرنا وأمتعنا بحلاوة صوته في الإنشاد بـأبياتٍ من شعره أو مِن الشعراء الآخرين الأفذاذ . وفي فن الشيلات أبدع وأجاد, ذلك الفتى الذي حباه الله سحراً حلالاً في صوته فكان نعم الجليس والأنيس, فكم استمعنا إليه في القنوات التي تختص بالموروث الشعبي ومزايين الإبل, فكان إنشاده يسري في الروحِ ويسلب الألباب والقلوب ليكون صوته خير بديل لنا عن الغناء الماجن والمحرمات التي نهى الله عنها,

 

رحل عن عالمنا (جفران بن صالح المري) فكان فقدانه خسارة لنفسي أولاً قبل ذويه بل فقدانه خسارة للقبائل في السعودية والخليج قاطبة من عاشقين لفنه الأصيل ومن محبين لشخصه الكريم لـمـا عرفوه و التمسوه في شخصيته من أخلاق وسلوك طيب قويم,فماذا علنا نقول ونكتب, فها هي الدموع تبكيه والقلوب ترثيه بمزيد من الأسى والحزن ,رحل عنا جفران بجسده لتظل روحهُ وأعماله خالدة فينا في النفوس والقلوب ,فالبعض يرحل لتطويه الأيام والسنون ويسجل كسطر في صفحة النسيانِ تاركاً وراءه العدم, والبعض يرحل تاركاً أعمالاً كبيرة لا تفنى ولا تنسى عبر الأزمانِ .

 

وكذلك هو شاعرنا ومنشدنا (جفران بن صالح المري)

الذي أتمنى أن يعذرني على عدم إيفاءه حقه وما يستحقه من رثاء

فو الذي نفسي بيده لو كتبت معلقات تلوى معلقات ما لحقت بقدره ولا بقدر أهله الكرام .. ولا أملك إلاّ أن أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يغفر له فو الله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا

 

(( إنا لله وإنا إليه راجعون.))

 

 

كتبه : سالم محمد المري

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>