احدث الأخبار

بالتعاون مع “الأحساء نيوز” … فريق “باراديس” التطوعي يُنظّم حملة لتعقيم وتنظيف المساجد “العيون التطوعي” ينهي مشاركته في “وطهر بيتي” ويشيد بجهود”مركز العمل التطوعي بالأحساء” بالأسماء .. هذه “142” مسجد ستُقام فيها “صلاة الجمعة” مؤقتًا بالأحساء .. تعرّف عليها! “النقل” تفتح باب التقديم على دعم نشاط توجيه المركبات.. إليكم الموعد وطريقة التسجيل فيروس كورونا: هل التباعد لأقل من مترين يجدي نفعا في تفادي الإصابة بكوفيد-19؟ لمواجهة تداعيات جائحة كورونا .. 6 مبادرات استراتيجية بقيمة تتجاوز 36 مليار ريال “الشورى” يوافق على مشروع نظام التكاليف القضائية أمر ملكي بتعيين دفعة جديدة من النساء على مرتبة ملازم تحقيق في النيابة العامة الإطاحة بتنظيم عصابي حول 100 مليون إلى حسابات خارج المملكة نسبة التعافي بالمملكة تقترب من 75% من الحالات النشطة “الصحة”: تسجيل 2171 إصابة جديدة بـ”كورونا” .. وتعافي 253 حالة في الأحساء إيطاليا تفتح حدودها من جديد في المرحلة الأخيرة من رفع القيود بسبب “فيروس كورونا”

والله ما قالها السديري من راسه …

الزيارات: 3069
التعليقات: 0
والله ما قالها السديري من راسه …
https://www.hasanews.com/?p=49556
والله ما قالها السديري من راسه …
نافز حمدي علوان

سبقت قنبلة الرئيس السادات عزمه على زيارة إسرائيل العشرات من المقالات الصحفية، من كتاب مصريون كبار، كلها كانت تمهد وملغومة بكلمات تبث وتبعث على وجوب التقارب مع إسرائيل.

 

ما قاله الأستاذ تركي بن عبدلله السديري في مقالته في جريدة الرياض بعنوان عرب في النسيان. ووجودنا متميز ما كان من رأسه. إنما هو بتصريح من جهات عليا، أوعزت له أن يكتب ما كتبه في مقالته تلك .والمعروف عن الأستاذ تركي بن عبدالله السديري أنه كان قبل هذا المقال هو رأس حربة الهجوم على إسرائيل وكل ما هو إسرائيلي، إلا أن تفحيطة البارحة في شوارع إسرائيل ووصفه إياها بأنها دولة لم تتجاوز حدودها مع كفاءة اقتصادية أبعدتها من الفقر، لهو انقلاب كامل وانسلاخ واضح في شخصية وموقف الأستاذ تركي بن عبدالله السديري.

 

منذ متى وإسرائيل كان لها أي موقف محمود؟ ومنذ متى إسرائيل هي معترف بوجودها منذ الأساس حتى يأتي علينا اليوم الذي نمتدح فيه انضباطها ونظامها الاقتصادي؟

 

ماذا يعلم الأستاذ تركي بن عبدالله السديري عن إسرائيل، جديداً، ما يجعله يقول ويكتب ما كتب؟ فربما نحن نعيش في كوكب المريخ ولأستاذ تركي بن عبدالله السديري وحده يعيش على كوكب الأرض ويعرف عن إسرائيل ما لا نعرف!!

 

إن إسرائيل لا يوجد لها اقتصاد يا سيدي وكل ما تراه من ما هو في ظاهره استقرار اقتصادي ما هو إلا ديكور وستارة ورائها دعم أمريكي وأوربي ومنظمات صهيونية تسمح لإسرائيل أن تبيع الرشاش العوزي الإسرائيلي الصنع بحوالي السبعمائة دولار بينما تكلفته الحقيقية تتجاوز الخمسة ألاف دولار .. نعم إقراءها جيداً الخمسة ألاف دولار وأي منتج إسرائيلي يكلف أي مصنع إسرائيلي خمسة أضعاف السعر الذي يباع فيه ذلك المنتج الإسرائيلي، لأن إسرائيل لا يعنيها المكسب ولا تعنيها الخسارة، بل إن كل ما يعنيها هو التغلغل في الأسواق والتواجد في تلك الأسواق بأي ثمن كان لأن المخطط الصهيوني أخطر وأبعد بزمان من مجرد إحراز بضعة دولارات من هنا أو هناك وهاهو أحد نتاجه في أن جعل واحداً كبار الكتاب السعوديين ورئيس تحرير أحد صحف الدولة الرسمية يكتب مقالاً يمتدح فيه إسرائيل!!

 

الأستاذ تركي بن عبدالله السديري لا يلام بالكامل في هذا الأمر. ولكن كما ذكرنا هو مأمور أن يكتب ما كتب.

 

معروف، ولسنا نفجر قنبلة الموسم عندما نقول أن هناك تنسيق أمني بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل وكذلك مع الروس وحتى مع إيران، ولكن دعونا نركز على إسرائيل بنياً على ما جاء في مقال الأستاذ تركي بن عبدالله السديري، هذا التنسيق موجود وأمر يعلمه ويمارسه يومياً سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وهو يتحدث العبرية ويقرأها ويكتبها كذلك، وليس في هذا حرج، فالمملكة بحكم موقعها ومكانتها بحاجة أن تكون في قلب الحدث في كل دول العالم بما فيها إسرائيل.  ولسنا نفشي سراً إذا قلنا أن التنسيق وإن لم يكن مباشرة مع الإسرائيليين ولكن من خلال الأمريكيين أثناء حرب الخليج والحرب العراقية ليس سراً عسكرياً نعلنه لأول مرة والهبوط الاضطراري الذي قامت به طائرة حربية إسرائيلية في مطار تبوك الحربي ربما كان سراً على المجتمع السعودي لحساسيته ولكن الشؤون العسكرية ومصالح الدولة العليا تفرض على الدولة التعامل مع أشياء قد لا تهم المواطن وقد تثير أحاسيسه وتقوم بخلق بلبلة من مصلحة أي دولة حكيمة في موقع ومكانة المملكة العربية السعودية أن تتجنبها وذلك حرصاً على الشعور العام لدى المواطن السعودي.

 

والمشكلة كما ذكرت هي ليست في مقال الأستاذ تركي بن عبدالله السديري، ولكن المشكلة هي في حقيقة أن مسألة الاعتراف بإسرائيل وفرضية التعامل والتعايش معها أصبحت أمراً واقعاً لا تستطيع تجنبه ورفضه بالكامل دولة لها شأنها العظيم كالمملكة العربية السعودية.

 

إن استمرار نجاح المخطط الصهيوني في أن يغزوا العالم العربي وأن تستشري سمومه فيه لهو أمر يجب أن تدركه كل دول المنطقة وعلى رأسهم دول الخليج والمملكة العربية السعودية تحديداً. هذا الخطر القادم على المنطقة العربية وهذا الكيان الذي يبحث له عن أرضيات جديدة بعد أن افتضح أمره هنا في الولايات المتحدة وشعر بتقلص الدعم والمكانة التي كان عليها يحفزه أن يسارع الخطى في إيجاد أرضية جديدة لنشر سمومه ومعتقداته.

 

 

إن النفوذ الذي كان لإسرائيل لدي الغرب آخذ في التقلص وفي التلاشي. عدد النواب اليهود وعدد اليهود في المراكز الحساسة في الولايات المتحدة وفي الغرب هو في أدنى مستوياته والنفور الشعبي الملموس من اليهود في مختلف مرافق الحياة الخاصة والعامة أصبح واضحاً بالشكل الذي يدفع اليهود أن يجدوا أرضاً جديدة لإكمال مسيرتهم الصهيونية.  وهذا هو حال اليهود عبر العصور ولو راجعنا تاريخهم لوجدنا أنهم كانوا في قمة المراكز في التجارة وفي كل مرافق الحياة تقريباً ما بين فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى وما قبل الحرب العالمية الثانية إلا أنهم لا يستطيعون تجاوز زمن محدد تفوح بعده رائحتهم ولا يستطيعون كتم مسعاهم الصهيوني الذي يرغب في السيطرة الكاملة فحدث ما حدث لهم في ألمانيا وفي أوربا وهاهم يعيدون الكرة وبدأت رائحة مخططهم الخبيث تفوح في المجتمع الأمريكي فأخذ يلفظهم شيئاً فشيئاً وقبل أن ينفذ ما لديهم من دلال لدى الولايات المتحدة والغرب نجدهم يعملون بجهد وتفاني منقطعي النظير في إيجاد حلفاء جدد وداعم مالي جديد لهم، نعم داعم مادي جديد لهم، إن بيوت الخبرة والاستشارات المملوكة من قبل منظمات صهيونية أخذت تغزو دولنا العربية متنكرة خلف جنسيات متعددة تسرح وتمرح في دولنا العربية ذات اليمين وذات اليسار، وبلغت بهم الجرأة أن ينشؤوا شركات استشارية تضع خطط عمل للتخلص من الاعتماد علي الغرب والولايات المتحدة لدول عربية كـ قطر وعمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

دهاء متخصص. ومخطط يضع نصب عينيه البلدان التي لا تزال تنعم بالخيرات والأموال، وكم سيكون من المؤسف أن ينجح مخططهم هذا ونري وفودهم تطالع اللوحة التي تقول .. مرحباً بكم في مطار الملك خالد الدولي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>