احدث الأخبار

في الأحساء .. حريق “خزان” محطة وقود و”الدفاع المدني” يتدخل لماذا توقفت الصحة عن إعلان عدد الحالات الحرجة بسبب كورونا؟ “الخطوط الحديدية” تكشف عن حادث تصادم سيارة بقطار لنقل البضائع وإصابة أحد ركابها “هيئة الاتصالات”: %500 نسبة ارتفاع عدد مندوبي التوصيل السعوديين متحدث “الأمن العام”: التنقل داخل المدن أو خارجها في فترة منع التجول يتطلب الحصول على تصريح شاهد .. هكذا يحمي أصحاب المحلات متاجرهم في شيكاغو بعدما فشلت الشرطة في الحماية محافظ “مؤسسة النقد” يؤكد: لا تغيير لسياسة ربط الريال بالدولار تسجيل “1881” إصابة جديدة بـ”كورونا” في السعودية .. وإليكم إجمالي أعداد الإصابات والتعافي “الشورى” يطالب “الاقتصاد” بتعزيز الشفافية ونشر مؤشرات التنمية المستدامة أمر ملكي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق على سلك الأعضاء في النيابة العامة “التأمينات”: صرف معاشات المتقاعدين ومستفيدي “ساند” وتعويض دعم المواطنين بالمنشآت المتأثرة بـ”كورونا” اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه السعودية

كتب - رئيس التحرير

البضاعة لا ترد ولا تستبدل: لا طبنا ولا غدا الشر

الزيارات: 10234
التعليقات: 0
البضاعة لا ترد ولا تستبدل: لا طبنا ولا غدا الشر
https://www.hasanews.com/?p=44417
البضاعة لا ترد ولا تستبدل: لا طبنا ولا غدا الشر
admin

أحد عشر شهراً مرت على قرار وزارة التجارة والصناعة بمنع المحال التجارية من استخدام عبارة (البضاعة لا ترد ولا تستبدل) أو أية صيغة مشابهة في منافذ البيع أو على المطبوعات التجارية أو الإعلانات، ونبهت الوزارة في حينه إلى أن التاجر ملزم برد أي بضاعة معيبة أو فيها خلل أو لا تتوافق مع المواصفات ولا يمكن إصلاح الخلل دون المساس بجودة المنتج. ولم يلحظ المستهلك طيلة تلك الفترة أي مؤشر لانعكاس القرار على ما أكدت عليه الوزارة، بالتزام تلك الجهات برد السلعة المعيبة أو المغشوشة أو غير المطابقة للمواصفات وإعادة ثمنها للمستهلك، وأن القرار لم يظهر بشكل واضح لتحقيق الهدف من صدوره، ومازالت هناك محال تطبق سياستها على مزاجها ضاربة بالقرار عرض الحائط مكتفية بعدم استرجاع المبلغ المالي للقطعة والاكتفاء بالاستبدال فقط خلال 3 أيام.

وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة وعد بإيقاع عقوبات رادعة على التجار الذين لا يتقيدون بحذف عبارة (البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل) وأن قرار المنع الذي أصدرته الوزارة جاء احتراماً وتقديراً للمستهلك. كيف يرتدع التاجر ويحترم المستهلك بغرامة مالية ضعيفة جداً قدرها مائة ريال لمن لم يحذف العبارة، مما جعل المتاجر والمحلات تستغل هذا الأمر وتماطل في تطبيق القرار. لا شك أن القرار الذي اتخذته الوزارة كان قراراً صحيحاً ويتفق مع مبادئ وأحكام نظام مكافحة الغش التجاري السائدة في القوانين التجارية في كثير من دول العالم التي تحمي المستهلك من الغش والخداع، لكن القرار الذي كان بمثابة بصيص أمل للمستهلك تحول إلى تعميم عقيم لا فائدة منه، ناله ما ناله من البيروقراطية الحكومية، وعمم على فروع الوزارة، ومجالس الغرف، والغرف التجارية الصناعية، التي بدورها بثته للمنتسبين عبر الفاكسات والبريد الإلكتروني، وانتهى دورها هنا، وما زال المستهلك يردد متحسراً.. لا طبنا ولا غدا الشر.

 

 

سعيد بن محمد الدوسري 

[email protected]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>